الفيصلي الأردني يستنجد بـ4 مدربين من أجل اللقب الغائب
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

البداية مع أبوعابد لتنتهي بتعيين المونتنيغري تيبوشا

الفيصلي الأردني يستنجد بـ4 مدربين من أجل اللقب الغائب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الفيصلي الأردني يستنجد بـ4 مدربين من أجل اللقب الغائب

النادي الفيصلي الأردني
عمان – العرب اليوم

يسعى الفيصلي جاهدًا هذا الموسم، لفك عقدة لقب دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، والذي غاب عنه خلال المواسم الأربعة الماضية.
 والفيصلي غير معتاد على الغياب أربعة مواسم عن لقب بطولة يعتبر أكثر فريق فاز بلقبها، حيث يبحث في هذا الموسم عن اللقب رقم "33". ورغم أن إدارة النادي الفيصلي قد استفادت من دروس الماضي حيث عانى فيها فريق كرة القدم من غياب الاستقرار الفني مما جعله يبتعد عن ملامسة مبتغاه، إلا أن هذا الموسم لم تسعفه الظروف على تكريس هذا الاستقرار، حيث تم التعاقد مع المدير الفني رقم "4".

وكان الفيصلي تعاقد قبل بداية الموسم مع جمال أبو عابد لتظهر بعض الخلافات ويقوم الأخير بتقديم استقالته، ليتم اللجوء للعراقي ثائر جسام لكنه لم يمكث طويلاً فغادر موقعه في بداية بطولة دوري المحترفين. وقامت إدارة النادي الفيصلي في الأسبوع الرابع من التعاقد مع المدير الفني الثالث في هذا الموسم حيث وقع الاختيار على الصربي برانكو. ورغم أن برانكو نهض بالفريق من الناحية المعنوية التي انعكست إيجابا على نتائجه، إلا أن المستوى الفني في بعض المباريات لم يرتق للمستوى المأمول، لكن ما مد من عمر بقاء برانكو هو تحقيقه للأهم (النقاط الثلاث) بغض النظر عن الأداء.

وفي الأسبوع "16" من دوري المحترفين، كانت إدارة النادي الفيصلي اتخذت قراراً عاجلاً بإقالة برانكو بعد تراجع واضح أصاب نتائج الفريق وبمرحلة حساسة وحاسمة وهي مرحلة الإياب، مما دفعها للبحث عن مدير فني رابع، فكان الاتفاق على المونتنيغري تيبوشا يوفوفيتش. ويبدو أن المونتنيغري تيبوشا يوفوفيتش سيكمل مشواره مع فريق الفيصلي حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، وسيقود الفريق في ست مباريات متبقية من الدوري، إلى جانب الدور قبل النهائي لكأس الأردن.

والفيصلي في هذا الموسم يكون قد تعاقد مع أربعة مدربين لحل لغز لقب غاب منذ أربع سنين، حيث يحدو الأمل جماهيره برؤية فريقها يحمل كأس الدوري رقم "33". وما يزال يمتلك الفيصلي الفرصة القوية للمنافسة على اللقب، حيث يحتل المركز الثالث برصيد "30" نقطة ويبتعد عن المتصدر الوحدات بثلاث نقاط، وهنالك قمة منتظرة ستجمعهما يوم "8" نيسان/ ابريل المقبل.

وعبرت جماهير النادي الفيصلي عن قلقها إزاء إقالة برانكو حيث تخشى من تبعيات استمرار غياب الاستقرار الفني عن الفريق، وأصبح السؤال الذي يساورها، هل توقيت إقالة برانكو مناسب؟ وللإجابة على هذه السؤال، يستعرض  بعضاً من مسيرة برانكو مع الفيصلي عبر النقاط التالية:
*الفيصلي بعهد برانكو كان يحقق المهم (النقاط الثلاث) لكن من حيث الأداء والعطاء داخل الملعب فكان يشكل ذلك مصدر قلق لجماهيره، لكن هذا القلق لم يتم التنبه له باعتبار أن الفيصلي كان يحقق الأهم (الفوز).

*آخر 6 مواجهات للفيصلي بعهد برانكو، فإنه من أصل "18" نقطة محققة، حصد "9" نقاط فقط، أي أنه افتقد لنصف النقاط وبمرحلة حساسة، فوجدت إدارة النادي الفيصلي نفسها مرغمة للتدخل من خلال إقالة المدرب.
*التصرفات التي كانت تبدر عن برانكو خلال المباريات، كانت إدارة النادي الفيصلي لا تفضلها، حيث تم إيقافه ومنعه من مرافقة الفريق بعد تلاسنه مع مدرب البقعة السوري عماد خانكان لمباراتين متتاليتين، وبعدها ثم إيقافه في مباراة الجزيرة لمباراتين متتاليتين، وهذه التصرفات أربكت الفريق واللاعبين.
*الفيصلي خلال فترة الانتقالات الشتوية، تعاقد مع مهاجمين لاقيا الإستحسان من حيث الأداء، وهما الليبي أكرم الزوي والبولندي لوكاس بناء على توصية برانكو الذي وجد أن مشكلة الفيصلي هي هجومية بحتة، ورغم ذلك فإن الفيصلي من حيث الأداء لم يظهر تحسناً ملحوظاً بين ما ظهر عليه الفريق بمرحلة الذهاب وما ظهر عليه بمرحلة الإياب.

*عندما تعاقدت إدارة النادي الفيصلي مع برانكو في الأسبوع الرابع من بطولة الدوري، أعلنت الجماهير عن مخاوفها من توقيت التعاقد معه لكن برانكو أثبت العكس حتى ختام مرحلة الذهاب من خلال النتائج وليس الإداء والمدرب الجديد تيبوشا قد يحقق هو الآخر ما يخالف التوقعات، وخاصة أن كرة القدم تقبل كافة الاحتمالات حتى على الصعيد التدريبي.

أسباب مشكلة الفيصلي
مشكلة الفيصلي لا تنحصر بالمدربين وكثرة تغيير الأجهزة الفنية فحسب، وإنما تمتد للاعبين أنفسهم حيث ظهور بعض نجوم الفريق بمستويات متذبذبة من مباراة لأخرى، فضلاً عن أن الفريق لا يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الحلول الفردية، مثل يزن ثلجي ومحمود مرضي بالأهلي ومحمد طنوس بالجزيرة، ومنذر أبو عمارة بالوحدات.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيصلي الأردني يستنجد بـ4 مدربين من أجل اللقب الغائب الفيصلي الأردني يستنجد بـ4 مدربين من أجل اللقب الغائب



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon