الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة
آخر تحديث GMT01:34:00
 عمان اليوم -

الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة

مدريد ـ وكالات
تسعى الحكومة الإسبانية حالياً إلى تقليص ديونها المتزايدة المستحقة لقطاع الطاقة، الأمر الذي يتوقع معه الحد من أرباح شركات الطاقة المتجددة فيما تعاني مدريد عجزاً بلغ 28 مليار يورو تراكم خلال سنوات من مخصصات الدعم. وقال محللون، إن الإصلاحات التي تجريها إسبانيا مؤخراً على قطاع الطاقة ستجبر مشغلي الطاقة المتجددة على الاختيار بين سعر ثابت وسعر السوق للكهرباء - وإلغاء الدعم السابق، في الوقت الذي سيتم فيه عدم ربط حزم دعم الطاقة المتجددة بتضخم سعر المستهلك وربطها بالتالي بإجراءات التقشف الإسبانية. هبطت أسهم اكسيونا ثاني أكبر مشغل طاقة رياح في إسبانيا بنسبة 20%، كما تراجعت أيضاً أسهم شركة ابنجوا أكبر مطور محطات طاقة حرارية شمسية في إسبانيا تراجعاً حاداً منذ إعلان التغيرات في شهر فبراير. ويتوقع محللون أن تقل أرباح أسهم أكسيونا بنسبة 40% وأن تقل أرباح أسهم ابنجوا بنسبة 12%. أما شركة ايبر درولا التي لا تشكل فيها المصادر المتجددة سوى جزء صغير من إجمالي الإيرادات، فإن تراجع أرباح أسهمها لن يتجاوز 3%. يذكر أن محللي جولدمان ساكس يتوقعون أن تهبط أرباح سهم أكسيونا بنسبة 60%. خلال سنوات رواج طفرة التشييد في إسبانيا، كانت هناك موجة من حزم الدعم والحوافز الحكومية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي جعلت إسبانيا من أفضل مقاصد الاستثمار في الطاقة الخضراء عالمياً، غير أن ذلك أدى إلى سوق طاقة غير متوازن وإلى تراكم ديون الطاقة المضمونة من قبل الحكومة. ومنذ تولي السلطة في أواخر 2011 تعاني الحكومة الإسبانية ما يسمى ديون عجز حزم الدعم البالغة حالياً 28 مليار يورو، غير أنها تواجه الآن انتقادات حادة من شركات ومستثمري الطاقة المتجددة الذين يشكون من تطبيق الإصلاحات بأثر رجعي ومن أنها ستحرمهم من الأرباح. مارست شركات قطاعي الطاقة المتجددة والمرافق العامة ضغوطاً شديدة على الحكومة الإسبانية، وأفادت بأنها تأثرت سلباً بإجراءات العام الماضي، وكان قد تم إقرار قانون الطاقة الإسباني المعدل بموجب مرسوم حكومي، بحيث لن يكون للشركات المتضررة مجال للتظلم منه. والقوانين التي تصدر على هذا النحو لا يمكن للبرلمان الإسباني تعديلها ويتعين إما إقرارها أو رفضها من قبل المشرعين، ونظراً لأن الحكومة تسيطر على أغلبية مطلقة في الحزب الشعبي الحاكم، فإنه من المتوقع إقرار ذلك القانون.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon