الفيلة أصبحت بلاء في أوغندا بسبب تزايد أعدادها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الفيلة أصبحت بلاء في أوغندا بسبب تزايد أعدادها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الفيلة أصبحت بلاء في أوغندا بسبب تزايد أعدادها

كانياوارا ـ د.ب.أ
نظر الأوغندى ريشارد كاجابا حزينا إلى حقل الخضروات الخاصة به، أو بالتحديد لبقاياه المتهالكة، التى خلفها هجوم الفيلة على هذا الحقل، حيث لم يعد هناك فيه سوى آثار لأقدام الفيلة وروثها بعد أن كانت تكسوها زروع متنوعة من بينها الذرة. وعلى بعد أمتار قليلة من المزرعة ظهرت آثار حديثة فى ممر جديد صنعته أقدام الفيلة القادمة من جهة الغابة المدارية القريبة من المزرعة. وعن ذلك يقول المواطن كاجابا (42 عاما): "أحرس حديقتى مثل بقية جيرانى، ولكن النوم غلبنى أمس.. وعندما استيقظت كانت الفيلة قد خربت كل شىء بالفعل". وهناك تراجع فى أعداد الفيلة وتزايد فى الإتجار بها فى الكثير من بلدان أفريقيا. ويناقش مؤتمر "سيتس" لحماية الأنواع والذى يستمر حتى الرابع عشر من آذار - مارس الجارى فى العاصمة التايلاندية بانكوك تحسين وسائل حماية الحيوانات من الأخطار المختلفة. ولكن الفيلة أصبحت بمثابة ابتلاء للناس الذين يعيشون فى محيط متنزه كيبالى القومى فى أوغندا والذى بلغت أعداد الفيلة فيه نحو 500 فيل. وتقدر أعداد الفيلة فى أنحاء أوغندا بنحو 5 آلاف فيل أى ضعف أعدادها عام 1996. ويرى خبراء أن الأسباب الطبيعية وتحسن وسائل حماية الفيلة ليست وحدها وراء هذا التزايد الواضح فى أعدادها ورجحوا أن يكون الصراع الدامى فى الجارة الكونغو قد دفع العديد من هذه الفيلة للفرار إلى أوغندا عبر الحدود. وعن ذلك يقول شارلز تومويسيجى من هيئة "يو دابليو إيه" الرسمية الأوغندية لحماية الطبيعة: "تبين لنا فى البداية وجود عدد أكبر من الفيلة فى متنزه الملكة إليزابيث القومى، ولكن لابد وأن عددا أكبر من هذه الحيوانات قد استمر فى الهجرة إلى متنزهات قريبة". وتوفر هذه المنطقة فى شرق أفريقيا كل ما يريد السائحون رؤيته فى القاة السمراء، حيث يعتبر متنزه كيبالى الطبيعى على مساحة 766 كيلومترا جنة للقردة، حيث يضم عددا كبيرا من الشمبانزى والقردة التى توصف تجاوزا بالقردة مشوهة الإبهام وسط المناطق الجبلية الجميلة. ولكن سكان منطقة كانياوارا لا ينظرون إلى هذه المنطقة تلك النظرة الشاعرية، حيث تحولت هذه الواحة إلى ساحة حرب من أجل البقاء. وشاركت أربعة أفيال بالغة وفيلان صغيران فى هذا الهجوم الأخير على حقل المواطن الأوغندى ريشارد كاجابا، "وهو ما أدى إلى ضياع جميع محصول هذا العام، فبدلا من أن أوفر غذاء لأسرتى أصبحت أغذى الفيلة"، حسبما أوضح كاجابا الذى يقضى الكثير من الليالى ساهرا مثل غيره من المزارعين لصد هجمات الفيلة على أرضه. وطلب حماة هيئة "يو دابليو إيه" المتضررين بإبلاغ المسئولين عن المتنزه القومى عند رؤية الفيلة فى حقولهم ونصحوهم بإحداث ضوضاء باستخدام أجسام معدنية على سبيل المثال حيث أكدت ايميلى أوتالى،خبيرة البيئة فى كيبال، أن أفضل طريقة لطرد الفيلة هى الصياح وإحداث ضجيج، "لأن الفيلة تخاف من الأصوات المرتفعة". ولكن بعض المواطنين لجأوا إلى وسائل أخرى للتخلص من الفيلة "فلقد رأيت مؤخرا فيلا ينزف من مؤخرته مما يعنى أن شخصا ما قد هاجمه باستخدام رمح"، حسبما أوضح شاهد عيان فى المتنزه. ومن المقرر الآن أن تقيم السلطات خندقا عميقا حول المتنزه لوقف تفاقم الوضع هناك، وذلك بمساعدة الأسر المتضررة مقابل جزء يسير من المال من السلطات.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيلة أصبحت بلاء في أوغندا بسبب تزايد أعدادها الفيلة أصبحت بلاء في أوغندا بسبب تزايد أعدادها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon