الصيد غير المشروع يخفض أعداد الفيلة ذات الأنياب
آخر تحديث GMT01:35:07
 عمان اليوم -

الصيد غير المشروع يخفض أعداد الفيلة ذات الأنياب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الصيد غير المشروع يخفض أعداد الفيلة ذات الأنياب

الفيلة
القاهرة - العرب اليوم

ما فتئ الصيادون يقتلون الفيلة أو يبترون أطرافها من أجل أنيابها العاجية، ما أدى إلى انخفاض أعدادها على صعيد عالمي، وفق ما كشف عنه بحث جديد أجرته خبيرة سلوكيات الفيلة جويس بول، وجاء فيه أن أنشطة الصيد غير المشروعة قيدت أعداد الفيلة في دولة موزمبيق، وأحدثت اضطرابًا في توزيع قطعانها. فعلى مدار التاريخ، تراوحت نسبة الفيلة الإفريقية الإناث التي تفتقر إلى الأنياب طبيعيًا من 2% إلى 4%، لكن الصيادين جعلوا هذه النسبة تصل إلى الثلث تقريبًا.

وصرحت جويس لقناة ناشونال جيوجرافيك «عندما يمارس الصيادون أنشطتهم بكثرة على قطعان الفيلة، يركزون على الإناث الأكبر سنًا، وبمرور الزمن، تبدأ أعداد الإناث الخالية من الأنياب بالازدياد ضمن أوساط الفيلة الأكبر سنًا.»

وثّق باحثون آخرون الظاهرة ذاتها خارج موزمبيق، فوفقًا لقناة ناشونال جيوجرافيك، ضم متنزه أدو إيليفانت في أوائل هذا القرن 200 فيلًا من الإناث، وفي ذلك الحين، كانت نسبة الفيلة الخالية من الأنياب في المتنزه 98%.

تسلط هذه الظاهرة الضوء على وحشية الصيد غير المشروع، وتشكل أيضًا مثالًا على عمليات التكيف المذهلة والناجمة عن الضغط على النظم البيئية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيد غير المشروع يخفض أعداد الفيلة ذات الأنياب الصيد غير المشروع يخفض أعداد الفيلة ذات الأنياب



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon