أروى تخرج عن صمتها وترد على منتقديها بسبب حزنها وبكائها على بيروت
آخر تحديث GMT21:45:49
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
 عمان اليوم -
أخر الأخبار

أروى تخرج عن صمتها وترد على منتقديها بسبب حزنها وبكائها على "بيروت"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أروى تخرج عن صمتها وترد على منتقديها بسبب حزنها وبكائها على "بيروت"

الإعلامية اليمنية أروى
بيروت - عمان اليوم

أعربت الإعلامية اليمنية أروى عن استيائها الشديد من اتهام بعض متابعيها على السوشال ميديا لها بعدم الانتماء لوطنها اليمن، موضحة أنها لا تسمح لأحد أن يشكك في وطنتيها، وأنها تنتمي لليمن بحكم الجنسية فقط ولكن لبنان عاشت فيه اغلب عمرها.وقالت في مقطع فيديو عبر "سناب شات": "فيه أقلية جدًا جلسوا يقولولي أنتي ما حزنتي على بلدك هالكثر مثل ما حزنتي على بيروت. خليني أوضح لكم هذا الموضوع.. اليمن بلدي بحكم الجنسية وبحكم أني إنسانة أصيلة ما أنكرها أبدًا ولكن أنا ما جلست فيها إلا أسبوع وهذا ما يمنع إن بداخلي حب لهذا البلد".

وأضافت: "حابة أقول للتافهين اللي بيقولولي أنتي ما حزنتي على بلدك مثل ما حزنتي على بيروت.. أنا في بيروت وأهل زوجي فيها وبنتي اتولدت فيها وكل حياتي على أرضها وأكلت وشربت فيها.. وفرحت وحزنت مع أهلها ومريت بنفس المعاناة اللي هما مروا فيها ومني من الناس اللي مع أول أزمة هحمل نفسي وأمشي".وكانت أروى قد دخلت في نوبة بكاء وهي تقود سيارتها وسط الدمار الذي خلفّه انفجار مرفأ بيروت من تدمير وتكسير لغالبية الشقق السكنية والسيارات، معربة عن حزنها الشديد بسبب ما حدث للمواطنين جراء هذا الانفجار، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نقلًا من حسابها على تطبيق "سناب شات"، ظهرت فيه أثناء قيادة سيارتها في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، حيث سُمع صوتها وهي تبكي وتنطق الشهادتين.

 قد يهمك أيضا:

غضب إعلامي في السعودية بسبب "بطاقة" المثيرة أروى عمر

أروى تحضّر مفاجأة وتخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى عبر فيلم خليجي

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أروى تخرج عن صمتها وترد على منتقديها بسبب حزنها وبكائها على بيروت أروى تخرج عن صمتها وترد على منتقديها بسبب حزنها وبكائها على بيروت



إطلالات هدى المفتي تجمع بين الأناقة العصرية والبساطة

القاهرة - عمان اليوم
 عمان اليوم - رانيا يوسف تردّ على انتقادات تقديمها الكوميديا

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab