22 تلميذًا سوريًا يتركون مدرستهم اللبنانيَّة بسبب شتائم مُعلِّمة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

22 تلميذًا سوريًا يتركون مدرستهم اللبنانيَّة بسبب شتائم مُعلِّمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 22 تلميذًا سوريًا يتركون مدرستهم اللبنانيَّة بسبب شتائم مُعلِّمة

دمشق ـ جورج الشامي
أقدم قرابة 22 تلميذًا سوريًا على ترك مدرستهم التي سجلوا فيها في بلدة خيارة الواقعة في البقاع الغربي اللبناني، وذلك بسبب التعامل المهين المتمثل في الضرب، ووصفهم بكل العبارات النابية وحتى العنصرية من قِبل بعض المعلمين. واقع مدرسة خيارة الرسمية والتي تغص بالطلاب السوريين هي صورة واضحة لواقع تعليم الطلاب السوريين في لبنان، بعض الأهالي السوريين عجزوا عن دفع القسط السنوي وهو 90 ألف لبناني للابتدائي و110 آلاف لبناني للمرحة الإعدادية. وتكفَّلَت مفوضية اللاجئين العام الماضي بدفع الاقساط وتأمين الكتب والأدوات للطلاب من خلال شركاء محليين، أما هذا العام لا يوجد أي داعم للطالب السوري في لبنان، حتى وحدة الدعم التي تترأسها المعارضة سهير الأتاسي لم تتمكن حتى اليوم من الدخول ولو جزئياً في موضوع اشكالية التعليم للطالب السوري في لبنان. وقدَّرَت مصارد تربوية لبنانية عدد الطلاب السوريين في لبنان بما يقارب 500 ألف طالب ولفتت إلى أن مدارس لبنان الرسمية ربما تستوعب نحو 80 ألف طالب، وبالتالي ثمة أزمة ومشكلة باعتراف وزارة التربية اللبنانية. وفي مدرسة بلدة الخيارة الرسمية وقفت المعلمة تانيا لتخاطب الطلاب السوريين الذين لا يستوعبون منهاج التعليم الانكليزي وقالت: "أنتم السوريين حمير ولا تفهمون وستبقون حميرًا"، نعم لقد شرح لنا أكثر من طالب سوري عبارات تلك المعلمة التي لا تتوانى عن توجيه الإهانات للطلاب السوريين ومضايقتهم وحتى ضربهم وجلدهم بسبب ودون سبب. وشرح الطلاب لأحد مواقع المعارضة السورية أنه وفي المدرسة ذاتها ضربت معلمة طالبًا سوريًا صغيرًا بالعصى فكسرت اصبعه، وقد أسعفه مدير المدرسة، ولم يحاسب تلك المعلمة أحد وحتى الأهل لم يراجعوا المدرسة. وكشَفَ الطلاب الذين غادروا مدرسة خيارة الرسمية في البقاع عن الظلم والتمييز في المدرسة وحكى لنا بعض الأهالي عن العجز التام في دفع القسط السنوي وبالتالي توقف كل الطلاب السوريين القادمين من أحد المخيمات القريبة عن التعليم. ولم يدخل عدد كبير من الطلاب السوريين في لبنان المدرسة منذ قرابة عامين، وأضيف لهم عام جديد، وهذا الأمر ربما يؤدي مستقبلاً إلى جيل أمي لا يعرف القراءة والكتابة. وتردَّدَ في أوساط الناشطين في مجال التعليم أن وزارة التربية اللبنانية وافقت على دوامٍ ثانٍ بعد الظهر للطلاب السوريين وحتى اليوم لم يطبق، وكذلك شكا غالب الطلاب السوريين إذا حصل دوام آخر من المنهاج اللبناني وصعوبته.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

22 تلميذًا سوريًا يتركون مدرستهم اللبنانيَّة بسبب شتائم مُعلِّمة 22 تلميذًا سوريًا يتركون مدرستهم اللبنانيَّة بسبب شتائم مُعلِّمة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon