10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

10% من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 10% من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية

دمشق - جورج الشامي
كشفت صحيفة "الوطن" السورية، أنّ جامعة دمشق خسرت 10% من كادرها التدريسي منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية المناهضة لنظام بشار الأسد، ونشرت الصحيفة أنّ "نحو 10% من أساتذة الجامعة غادروا البلاد خلال الفترة الماضية، باتجاه جامعات بدول عربية في مقدمتها البحرين مفضلين العروض الممتازة التي جاءتهم منها". وشهدت جامعة دمشق في بداية الحراك الشعبي الذي أنطلق في ربيع عام 2011 خروج طلابها في مظاهرات خجولة مناهضة للحكومة، قياساً مع تلك المظاهرات الحاشدة التي خرجت في حرم جامعة حلب والتي طالبت بإسقاط نظام الحكم، وعزا عدد من الطلاب إلى الإجراءات الأمنية الشديدة التي حالت دون خروج مظاهرات احتجاجية حاشدة. وعزا أستاذ اللغة الانكليزية في جامعة دمشق، الدكتور يحيى العريضي، في حديثه لأحد مواقع المعارضة، أسباب هجرة 10% من الكادر التدريسي لجامعة دمشق خارج سورية، أن "الكثير منهم لا يستطيع الخروج لأنه لا مجال لهم لأسباب عديدة ومعروفة. معظم الزملاء نبلاء ولا يقبلون بما يحدث، ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله"، وتابع أن "هناك حياء وخوف ورعب عند الكثيرين الذين يرون البلد يُدَمَّر ويعرفون جذر المسألة متبنين الصمت، ولا ألومهم فهم يبوحون بما يختلج في خواطرهم سراً ؛ ويتمنون الخروج في أي لحظة إلى أي مكان". وأوضح نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح، أيمن أبو العيال في تصريح صحفي آخر لجريدة "الوطن"، أنّ "الرواتب والتعويضات التي يتلقاها أساتذة الجامعات كافية في الوقت الراهن لتأمين حياة كريمة لهم، فالأساتذة يقبضون تعويضاً للتفرغ ومعه ما يسمى تعويض التفرغ الإضافي للمفرغ كليًا، والأعمال الإضافية التي تضاعف راتب الدكتور لثلاث". وتتراوح رواتب مدرسي الجامعات عموماً بين 40 و60 ألف ليرة سوري شهرياً، ما يعادل 300 دولار. وهو أعلى من راتب أي وزير أو نائب في البرلمان أو أي وظيفة حكومية أخرى. وأرجع الدكتور العريضي بتفضيل الهجرة على البقاء، لأسباب لا تتعلق بالرواتب والتعويضيات المالية، وأنه "كأستاذ جامعة لا تقبل بما يحدث، فإن عجزت عن التعبير، أما خوفاً من أن تتحول إلى القبو أو إلى القبر، فلن يكون أمامك إلا الخروج من البلد بأي طريقة". وعبر أستاذ جامعي لـ "جريدة الشرق الأوسط"  "أعيش في حالة رعب دائم بعدما نشر اسمي مدرجاً في قائمة العار التي نشرتها إحدى صفحات الثوار في موقع التواصل الاجتماعي (الـ فيسبوك)". وعلق على ذلك "أظن أني محايد، لكن الحياد في بلدنا شبهة، فالتهديدات جاءتني بعد ظهوري على وسائل الإعلام الرسمية في أنشطة أقيمت لتأييد النظام، وأنا بصفتي عضو هيئة تدريسية في جامعة حكومية، لا أجرؤ على عدم المشاركة في مناسبات كهذه، وإلا تعرضت للمساءلة القانونية". وبحسب العريضي فإنّ النظام السوري "ما عاد يقبل حتى بالحياد أو الرمادية، وهذا خطر دائم. الزملاء غير القادرين على الخروج فضلوا الصمت، فهذا أضعف الإيمان وهو جيد برأيي، هم أخوتي وأحبتي وقلبي معهم؛ وآلامهم تفوق ألمي في البعد عن سورية الحبيبة". وفي بيان انشقاقه، كتب العريضي "من أراد أو يريد الاقتصاص مني، فليكن نبيلاً، ويقتص مني شخصيًا، لأن لا علاقة لأحد بما فعلت وأفعل". وتمنى أن تعود جامعة دمشق إلى تألقها ومكانتها العلمية ويرى أنه "من المفروض أن تكون الجامعة المنارة التي ترشد وتهدي وتنير الطريق للمجتمع، ولكنها في حالتنا تحولت إلى مكان يتحكم به من يقبل ذبح سورية وأهلها بهذه الطريقة".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية 10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon