الواتس أبالتشكيلية تتفشى بين الفنانين والفنانات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"الواتس أب"التشكيلية تتفشى بين الفنانين والفنانات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الواتس أب"التشكيلية تتفشى بين الفنانين والفنانات

مجموعات "الواتس أب" التشكيلية بين الفنانين والفنانات
الرياض ـ العرب اليوم

تفشت مجموعات "الواتس أب" التشكيلية بين الفنانين والفنانات، منها ما هو احترافي، إيجابي للساحة التشكيلية، ومنها ما هو قائم على الاجتهاد الفردي الذي يفتقر للرؤية.

ورأى التشكيلي فهد النعيمة في حديثه إلى "الوطن" أنه لا يحبذ الانتماء لمثل هذه التجمعات الواتسية على الرغم من أهميتها في التواصل المجتمعي، ومعرفة الجديد في عالم التشكيل، إلى جانب الاطلاع على المعارض والفعاليات التشكيلية في كل مكان، استنادا إلى أن سلبياتها الكثيرة، على حد قوله، ابتعاد الفنان عن القراءة والاطلاع وممارسة الفن التشكيلي، وقد تعيقه كذلك عن الحالة الفنية التي يعيشها فينسحب منها أو يؤجلها بسبب قراءة الرسائل وتحليل المشاكل.

 فقد يرسل الفنان صورة عمله لبعض القروبات التشكيلية ثم يقابله نقد جارح يجعله يتراجع عن عرض العمل بسبب صورة قد تكون جودتها قليلة. واختتم النعيمة حديثه بأن يفكر في قطع كل أدوات الاتصال الاجتماعي لكي يتفرغ للفن بعيداً عن ما يشغل إبداعه. من جانبه يرى التشكيلي توفيق الحميدي بأن مجموعات الواتس أب تتفاوت من قروب لآخر من حيث إيجابياتها وسلبياتها، وأنه مشارك في ثلاث مجموعات متخصصة في الفن التشكيلي إلا أنها جميعاً لا تحقق الهدف المنشود منها، فهي تبتعد عن النقاشات والحوارات الفنية المتخصصة، وعن مقترحات تفعيل هذه المجموعات يرى الحميدي أن يناقش الأعضاء فيها قضايا تشكيلية جادة تفيد الحركة التشكيلية، وقراءة الأعمال الفنية التشكيلية للأعضاء، بما يحقق تلاقح الأفكار والرؤى فتعم الفائدة ويتحقق الهدف المنشود منها.

بينما يرى التشكيلي فهد الجابري أن هذه المجموعات مهمة للتعريف بالفنان وبأعماله الفنية التشكيلية وربما يمتد للتسويق لأعماله، إلى جانب أنها تعد وسيلة تواصل جاذبة وسريعة، ولكي تنجح مجوعات الواتس أب في تحقيق أهدافها ذكر الجابري ضرورة أن يشرف عليها متخصصون ينكرون ذواتهم ويمتلكون الحس الإداري، إضافة إلى تفاعل الأعضاء في كل ما يطح من قضايا تتعلق بالفن التشكيلي.

ويتفق التشكيلي أحمد راضي السبت مع الجابري في أن مجموعات الواتس أب قد حققت الهدف المنشود منها مع ضرورة أن تشمل هذه المجموعات شريحة متميزة من المبدعين والمبدعات الذين يمتلكون الثقافة العالية والحوار الهادف غير المتشنج، وأن يكون هناك عامل مشترك يجمع هذه المجموعة وتلك حتى تتحد الرؤية، وأن تناقش هموم التشكيل، بعيداً عن المهاترات وتصيد الأخطاء والزلات والمساهمة في بث الإشاعات.

 أما مدير فرع الجمعية السعودية للثقافة والفنون في الطائف التشكيلي فيصل الخديدي فأكد على أن هذه المجموعات قد أضافت الكثير من المعرفة والعلم، واختصرت الوقت والمسافة في تحصيل المعلومة وانتشار الأخبار، وفتحت أفقا أوسع للحوارات عند أصحاب التخصصات والاهتمامات الواحدة.

 وأضاف الخديدي بقوله: "بالرغم من الإيجابية العظيمة والفوائد الكثيرة لهذه الوسائط والسقف المفتوح للحرية التي تتمتع به إلا أنها كشفت عن القدرة الحوارية لبعض المنتسبين لها، وضعفها عند البعض الآخر".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الواتس أبالتشكيلية تتفشى بين الفنانين والفنانات الواتس أبالتشكيلية تتفشى بين الفنانين والفنانات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon