يد الحنّاء للفنّان محمّد كانو تراث شعبيّ يتحدّى النمطيّة
آخر تحديث GMT13:06:28
 عمان اليوم -

"يد الحنّاء" للفنّان محمّد كانو تراث شعبيّ يتحدّى النمطيّة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "يد الحنّاء" للفنّان محمّد كانو تراث شعبيّ يتحدّى النمطيّة

الكويت ـ وكالات
في مجموعة أعمال فنّيّة أنجزها بإبداعٍ يحمل هويّة وطابعاً خاصّين، يبرز الفنّان التشكيليّ محمد عبداللطيف كانوا أهمّيّة الحنّاء كقيمة تراثيّة وجماليّة لها خصوصيّة ارتبطت بالجذور والتراث الأصيل. إبداع اليد على اليد جاء تعبيراً حضاريّاً عن الموروث الشعبيّ بقالب عصريّ وإتقانٍ عالٍ، فالرسم بالحنّاء انعكاسٌ لثقافة اعتادت أن تحافظ عليها أيادي أمّهاتنا وجدّاتنا بطريقتهنّ التقليديّة، لتنتقل إلى أيادي أخواتنا وبناتنا بطرق ابتكرها مبدعون ومبدعات من أبناء وطننا العربيّ الذين اعتادوا إبراز تراثهم الجميل بأشكال تتوافق وتطوّر الزمن وتقنياته. في أعمال الفنّان كانو تحمل اليد قيمة العراقة والأصالة والهوية الإماراتية الخالصة، إضافة إلى الفنّ الإسلاميّ الذي يبدو جليّاً من خلال أشكال استخدمها راسماً بالحنّاء الزهور بأشكالها المختلفة، أو العناقيد المتدلية عن عرائشها، أو النجوم السابحة في فضاءات لونية أو الأهلة في سعيها إلى الأعلى كمرجعية زمنية مكانية معاً. يبدو جلياً لنا أن الفنان محمد كانو يملأ مساحة الكف بمزيج رائع من الرسوم بالخطوط والأشكال الهندسية الأقرب إلى "كودات" كمبيوترية لا تكاد تراها العين المجردة، ولكنها هنا "كودات" فنية عالية التصميم والإبداع.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يد الحنّاء للفنّان محمّد كانو تراث شعبيّ يتحدّى النمطيّة يد الحنّاء للفنّان محمّد كانو تراث شعبيّ يتحدّى النمطيّة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon