أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها
آخر تحديث GMT00:49:33
 عمان اليوم -

أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها

الكاتبة الإماراتية شيماء المرزوقي
دبي - العرب اليوم

لم تكن الكاتبة الإماراتية شيماء المرزوقي تدرك أنها ستنقل شغفها في الكتابة مع صفاتها الوراثية إلى ابنتها حفصة سرور؛ الطفلة الصغيرة ذات الأعوام الستة، لتكون اليوم ليست تلك الفتاة المغرمة بالألعاب، والحلوى، والمرح، فحسب، وإنما هي كذلك أصغر مؤلفة إماراتية فسيرة حفصة الطفولية تشهد على إصدارها ثلاثة مؤلفات قصصية، هي "أحب المدرسة"، و"أخي أحمد"، و"المزرعة الجميلة".

حملت حفصة قصصها الصادرة عن دار الهدهد برسوم بريئة ملونة للفنانة العراقية سرى غزوان، إلى المدرسة، لتوزع مؤلفاتها على أقرانها وأصدقائها، ومعلماتها اللواتي اكتشفن منذ وقت مبكر نبوغها، وتفوقها في التخيّل والسرد، فصارت هي محل أحلام والدها سرور العوضي؛ مهندس الطيران الذي ينظر إلى ابنته الصغيرة وكأنه يرى طفولة كاتبة كبيرة ويأمل أن يكون لها شأن في الثقافة العربية.

أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها

وكانت والدتها الكاتبة شيماء المرزوقي، هي الدرب الذي قاد خيال ابنتها وقدرتها على بناء الأحداث بتسلسل قائم على التشويق وتتابع الزمن، فصارت ترصد ما يفيض به خيالها، ولا تتوقف عن شحذ مداركها بالكتب والحكايات التي تحب سماعها قبل النوم.

وقال والد الطفلة حفصة: "إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مثلت واحدة من الدعائم الأساسية لرفع وعي الأجيال الجديدة بالثقافة، والعناية بالكُتاب، والمواهب المبشرة التي ستحمل اسم الإمارات، وترسم لها تاريخاً حافلاً بالإنجازات الثقافية والمعرفية". 

وتجسد قصص حفصة شخصيتها بصورة كرتونية، وتروي جانباً من يومياتها، ومغامراتها، حيث عملت الفنانة التي رسمت القصص، على نقل ملامحها وجسدها في أبطال الشخصيات، وجاءت لغة الكاتبة سهلة بسيطة تحاكي أذهان القراء الصغار ما بين ثلاث إلى ست سنوات، إذ تقول في قصة "أحب المدرسة": "أصحو مبكراً، أبدل ملابسي، وأتناول وجبة الإفطار، ثم اودع أمي وأبي، استمتع بالصباح الجميل في انتظار الحافلة، وفي المدرسة، ترحب بي معلمتي الحبيبة، وابتهج بلقاء الأطفال، أجلس بهدوء واستمع إلى الدرس، أردد الكلمات الجديدة مع زميلاتي، نتعلم ونمرح، ونتشارك في تناول وجبة الغداء، ونلعب في فناء المدرسة، ننشد ونصفق، ونهتف بحماس، نحب المدرسة، نحب المدرسة، نحب المدرسة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها أصغر كاتبة في الإمارات ترسم العالم ببراءة خيالها



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon