الأحواز شعب في طي النسيان
آخر تحديث GMT18:59:52
 عمان اليوم -

الأحواز.. شعب في طي النسيان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الأحواز.. شعب في طي النسيان

الأحواز
عــادل عبــــداللـه القنــاعــي

شعب ينزف ولا يتألم، شعب يضطهد ولا ينكسر، وشعب يعاني ولا يستسلم، وشعب يئن ولا يتذمر، إنه شعب الأحواز الذي يقف في وجه التعنت والجبروت الإيراني، حيث ما زال النظام الإيراني البغيض يشن أبشع الاعتقالات والمداهمات العشوائية بحق النشطاء والسياسيين العرب في إقليم الأحواز العربي، وهذه الحملة البغيضة التي تقوم بها قوات الاستخبارات الإيرانية منذ عدة أيام، والتي توسعت أيضا لتشمل مدنا عدة في الأحواز العربي، ما هي إلا بداية للقضاء على كرامة وحرية شعب الأحواز العربي، وكذلك لطمس الثقافة والهوية العربية التي يتمتع بها أشقاؤنا العرب في الأحواز، كممارسة أبشع أنواع القهر والإذلال للمواطن الأحوازي، والتضييق عليهم بعدم ارتداء الملابس العربية، والتهميش الذي يصل إلى حد ممارسة التطهير العرقي، وأيضا تطبيق سياسة تحديد النسل، وتدمير الأراضي الزراعية وسرقة الثروات الطبيعية التي يتمتع بها الإقليم، وتطبيق الإعدامات العشوائية المريعة، حيث يقبع أكثر العرب الأحواز في سجن "كارون" وهو أسوأ سجن في الإقليم، ويعاني غالبية المسجونين فيه من الأطفال والنساء والنشطاء العرب من سوء التغذية وتفشي الأمراض والتعذيب والاغتصاب والحرمان من أبسط حقوقهم المدنية، وذلك وفقا للإحصاءات الرسمية  للمنظمات الحقوقية.

ووفقا لتقارير نشطاء حقوق الإنسان من الأحواز، فإن محكمة الثورة الإيرانية أرسلت أكثر ما يقارب من 200 مذكرة استدعاء بحق الشعراء والنشطاء العرب خلال الأيام الماضية، بدون توجيه أي تهمة من قبل السلطات الرسمية القضائية الإيرانية للمتهمين الأحواز العرب، وإلى وقتنا الحالي لم يحصل ذوو المعتقلين على أي معلومات دقيقة من الجهات الأمنية الإيرانية عن أوضاع أبنائهم الذين تم اعتقالهم خلال اليومين الماضيين.

إذن، فتعنت النظام الإيراني الذي يمارس أبشع صور التمييز العنصري مع شعب الأحواز العربي ما زال مستمرا وبامتياز، والطامة الكبرى هو صمت حكام العرب على ما يفعله النظام الإيراني من مجازر وإعدامات وحشية بحق مسلمي الأحواز العرب، فنصرة القضية الأحوازية حق على كل مسلم على وجه الأرض، ويجب التركيز وبقوة على نصرة القضية الأحوازية خاصة في هذه الأيام، وذلك لوقف التمدد والتوسع الإيراني الذي نراه بأم أعيننا في الخليج العربي، بخاصة في اليمن وسوريا والعراق ولبنان والدول الإفريقية، وحتى لا يأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه خليجنا العربي ودولنا العربية والإسلامية محافظات تابعة لجمهورية إيران التوسعية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحواز شعب في طي النسيان الأحواز شعب في طي النسيان



GMT 14:39 2026 السبت ,30 أيار / مايو

النبطية... تراجيديا المدن العامرة

GMT 16:59 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أزمة الصمت

GMT 16:57 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 12:49 2023 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

القلب الممتلىء بالوجع

GMT 11:11 2023 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لم يعد مهمّاً بعد اليوم أن يحبّنا أحد

GMT 11:49 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين والقدس الأبية

القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - عُمان اليوم

GMT 04:35 2014 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

مدينة سلطان الطبية تشهد نقلة نوعية في الرياض

GMT 15:45 2026 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

فيفا يدرس إعادة روسيا إلى المنافسات الدولية

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 00:03 2015 الأحد ,08 شباط / فبراير

العريفي يتصدر "تويتر" عربيًا بـ11 مليون متابع

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon