الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد
آخر تحديث GMT01:59:21
 عمان اليوم -

قوى 14 آذار ترفض امن "حزب الله" الذاتي

الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد

 اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار
 اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار بيروت – جورج شاهين رفضت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في اجتماعها الدوري في مقرّها الدائم في الأشرفية ظهر اليوم كل اشكال الأمن الذاتي والإنتشار المسلح في مختلف المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله" تحت حجج وذرائع يستخدمها لتبرير دورياته وانتشاره المسلّح في الشوارع والأحياء والقرى والبلدات اللبنانية، وهي لا تقنع أحدا.
وقال بيان الأمانة العامة: إن "حزب الله" يستغلّ الظروف الأمنية التي ساهم هو في التسبب بها بتجاوزه "إعلان بعبدا" والنصوص الدستورية والقانونية وتعطيل عمل المؤسسات، من أجل وضع اليد على الدولة واستباحة الحريات العامة والخاصة للبنانيين".
وأضاف: "إن قوى 14 آذار ترفض هذا السلوك وترى فيه تعدٍّياً صارخاً على القانون والدستور، كما تعتبر الأمانة العامة أنه يُفسِد العيش المشترك الإسلامي- المسيحي والإسلامي- الإسلامي، وتطالب الدولة بوضع حدّ لهذه الأعمال وأن تتولّى القوى الأمنية الشرعية أمن المواطنين، أكانوا في الضاحية، في طرابلس، في الجبل أو في اية بقعة من ربوع لبنان".
واشار البيان الى "إجماع اللبنانيين  على الرغبة في الحفاظ على سلمهم الأهلي ويطالبون بعدم تعريض لبنان لمواجهات أو مغامرات قد تؤدي إلى تدميره. كما يرفض اللبنانيون بغالبيتهم الساحقة، أن يتحكّم "حزب الله" بقرار الحرب والسلم،  إن لبنان لا يتحمّل أن يكون ضحية تجاذبات لعبة الأمم الدائرة في المنطقة، ولا أن يكون صندوق بريد بين الولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
إن "حزب الله" أمام ساعة الحقيقة، أما أن يغلّب المصلحة الوطنية على سواها من المصالح، وأما أن يؤكد وأكد البيان "أنه فصيلٌ من فصائل "الحرس الثوري الإيراني" في المنطقة".
 وتابعت الأمانة العامة مسار الأحداث في سوريا، لا سيما محاولات النظام السوري تسويق فكرة أنه حامي الأقليات المسيحية وغيرها في سوريا، وأن سقوطه سيؤدي حتماً إلى تعريض المسيحيين بالتحديد إلى مجزرةٍ من قبل المسلمين.
وفي هذا السياق اكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار على النقاط التالية:
أ‌- إن الحفاظ على أمن الشعب السوري بكامل أطيافه المسيحية والإسلامية هو بمثابة المقدّسات، وأن أي اعتداء على أية مجموعة، أكانت مسيحية أم إسلامية، لأسبابٍ طائفية هو مرفوض رفضاً باتاً. وتدعو الأمانة العامة المعارضة السورية الصديقة إلى التنبّه جيّداً إلى هذه المسألة، وتحمُّل مسؤولياتها حفاظاً على دماء الناس ومنعاً للإستغلالات الرخيصة.
 ب‌- إن النظام الأسدي الذي يدّعي حماية المسيحيين يعرّضهم إلى مخاطر كبيرة، فهو يحتمي بهم وبسائر الأقليات لأن حمايته المشبوهة ليست إلا محاولة بائسة لحرف أنظار العالم عن جرائمه الكيماوية باتجاه إتهام الثورة بقتل الأبرياء.
ج‌- إن الأمانة العامة إذ تثمّن حرص البطاركة المسيحيين على اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية رعايا الكنائس المشرقية تنبّه إلى مخاطر الإنزلاق في اتجاه الدفاع عن نظام قاتل لا يميّز بين مسيحي ومسلم، فالكل لديه سواسية في القتل.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

5 ألوان أنيقة تجعل مطبخك يبدو متسخاً دائماً

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon