لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي
آخر تحديث GMT01:35:07
 عمان اليوم -

لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
طهران ـ عمان اليوم

حذّر علي لاريجاني، المستشار المقرب للمرشد الإيراني علي خامنئي، الاثنين من أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" في حال تعرضها لهجوم. وقال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على إيران: "في مرحلة ما، إذا اخترتم (في إشارة إلى الولايات المتحدة) القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فإنكم ستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف" في ما يتعلّق بملفها النووي.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة "إن. بي. سي" وبثت الأحد، قال ترامب "إذا لم يوقِعوا (الإيرانيون) اتفاقاً، فسيكون هناك قصف".

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتّحدة، بأن إيران تسعى لامتلاك السلاح الذري لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مخصّص حضرا لأغراض مدنية.

وشدد لاريجاني على أن "إيران لا تريد" حيازة السلاح النووي "لكن عندما تمارَس عليها ضغوط، فسيكون لديها مبرّر.. ولن يكون أمامها خيار آخر لأمن البلاد سوى" امتلاك هذا السلاح "لأن الشعب سيطالب به" للدفاع عن نفسه.

وأتى هذا التحذير العالي النبرة بعد ساعات من تصريح أدلى به خامنئي وتوعد فيه بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده.

وقال خامنئي في خطبة عيد الفطر "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما رد في الماضي"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

ولم يذكر خامنئي ترامب صراحة، لكن خطابه بدا بمثابة رد على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة.

واحتجاجاً على تهديدات ترامب، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة السويسرية في طهران التي تمثل المصالح الأميركية في إيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي على "إكس" إن "تهديد رئيس دولة علانية بقصف إيران يشكل إهانة صادمة لجوهر السلام والأمن الدوليين".

حذّر علي لاريجاني، المستشار المقرب للمرشد الإيراني علي خامنئي، الاثنين من أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" في حال تعرضها لهجوم.

وقال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على إيران: "في مرحلة ما، إذا اخترتم (في إشارة إلى الولايات المتحدة) القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فإنكم ستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف" في ما يتعلّق بملفها النووي.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة "إن. بي. سي" وبثت الأحد، قال ترامب "إذا لم يوقِعوا (الإيرانيون) اتفاقاً، فسيكون هناك قصف".

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتّحدة، بأن إيران تسعى لامتلاك السلاح الذري لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مخصّص حضرا لأغراض مدنية.

وشدد لاريجاني على أن "إيران لا تريد" حيازة السلاح النووي "لكن عندما تمارَس عليها ضغوط، فسيكون لديها مبرّر.. ولن يكون أمامها خيار آخر لأمن البلاد سوى" امتلاك هذا السلاح "لأن الشعب سيطالب به" للدفاع عن نفسه.

وأتى هذا التحذير العالي النبرة بعد ساعات من تصريح أدلى به خامنئي وتوعد فيه بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده.

وقال خامنئي في خطبة عيد الفطر "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما رد في الماضي"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

ولم يذكر خامنئي ترامب صراحة، لكن خطابه بدا بمثابة رد على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة.

واحتجاجاً على تهديدات ترامب، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين أنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة السويسرية في طهران التي تمثل المصالح الأميركية في إيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي على "إكس" إن "تهديد رئيس دولة علانية بقصف إيران يشكل إهانة صادمة لجوهر السلام والأمن الدوليين".

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني)، أعلن ترامب أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، ثم أعلن أنه بعث برسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن.

وقالت إيران الخميس إنها أرسلت عبر سلطنة عمان ردها على رسالة ترامب. والإثنين، أكد وزير الخارجية الإيراني عبّاس عراقجي أن الولايات المتحدة تلقت هذه الرسالة. وصرح للتلفزيون الإيراني "تلقينا معلومات من أصدقائنا في عُمان بأن الرسالة وصلت".

وبالتوازي، لوّح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران لتقليص صادراتها النفطية ومصادر دخلها إلى العدم، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين إيران والولايات المتحدة منذ 1980، لكن البلدين يتواصلان بطريقة غير مباشرة بواسطة السفارة السويسرية في طهران.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البحث عن طائرة الرئيس الإيراني لا يزال مستمرًا ومسؤول يؤكد أن حياته في خطر ومصادر أجنبية تؤكد وفاته

تعرّض مروحية الرئيس الإيراني لـ"هبوط صعب" في منطقة جبلية وفرق الإمداد تحاول الوصول إلى مكان الحادث

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي لاريجاني يحذر من عواقب أي هجوم على إيران قد يغير مسار برنامجها النووي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon