المعارضة التونسية تحتج على الحكم الاستبدادي لسعيّد وو يضربون عن الطعام إحتجاجاً
آخر تحديث GMT01:35:07
 عمان اليوم -

المعارضة التونسية تحتج على الحكم الاستبدادي لسعيّد وو يضربون عن الطعام إحتجاجاً

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المعارضة التونسية تحتج على الحكم الاستبدادي لسعيّد وو يضربون عن الطعام إحتجاجاً

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس- عمان اليوم

في خطوة تعكس تنامي القلق لدى المعارضة التونسية، قام المئات من أنصارها الأربعاء بالتجمع في العاصمة تونس احتجاجا على ما تقول إنها "انتهاكات جسيمة من نظام سعيّد بهدف إخماد أصوات الانتقاد والمعارضة والتكريس لحكم قمعي فردي"، مطالبين في الوقت عينه بالإفراج عن المعتقلين والنشطاء السياسيين والصحفيين رهن الاعتقال. وفي الأثناء، بدأ ستة معارضين معتقلين بتهم التآمر إضرابا عن الطعام في سجنهم احتجاجا على محاكمتهم التي من المتوقع إجراؤها قريبا عن بعد، ووصفوا هذه المحاكمة بأنها مسيسة وصورية.

و في تجمع كبير في تونس العاصمة الأربعاء احتج المئات من أنصار المعارضة ضد ما هكوصفوه بأنه "حكم استبدادي" للرئيس قيس سعيّد، وطالبوا بالإفراج عن السجناء من السياسيين والصحفيين والنشطاء، بينما بدأ ستة معارضين بارزين معتقلين إضرابا عن الطعام في السجون.

تلقي أحدث الخطوات الاحتجاجية من المعارضة الضوء على تنامي القلق لديها مما تقول إنها انتهاكات جسيمة من نظام سعيّد بهدف إخماد أصوات الانتقاد والمعارضة والتكريس لحكم قمعي فردي.

وتتهم المعارضة سعيد بالانقلاب لاستيلائه في 2021 على سلطات واسعة وحل البرلمان والتحول إلى الحكم بمراسيم قبل كتابة دستور جديد أقره التونسيون في استفتاء كان الإقبال عليه ضعيفا في 2022.

وينفي سعيّد أن يكون ما حدث انقلاب ويقول إنه كان بهدف إنقاذ البلاد من الفوضى واستشراء الفساد بين أوساط النخب السياسية.

وتجمع المئات من أنصار الحزب الدستوري الحر المعارض، الذي اعتُقلت زعيمته عبير موسي قبل عامين، مرددين شعارات مثل "إجاك الدور يا سعيّد يا دكتاتور" و"سيب عبير". ورفع المحتجون صور رئيسة الحزب عبير موسي وصورا للمحامية المسجونة سنية الدهماني، مطالبين بالحريات وإنهاء التضييق على المعارضين والصحفيين.

وقالت متظاهرة اسمها حياة العياري لرويترز: "ما يحدث هو استبداد حقيقي بأتم معنى الكلمة.. لا حرية رأي للمعارضة ولا حرية للإعلام.. أي كلمة قد توصلك إلى السجن".

كما تجمع المئات من أنصار جبهة الخلاص المعارضة في احتجاج منفصل بوسط العاصمة، مطالبين بالإفراج عن السياسيين والنشطاء والصحفيين المعتقلين. ورفعوا شعارات تطالب السلطة بوقف النهج "التسلطي" في مواجهة الخصوم السياسيين.

ويقول سعيّد إن هناك ديمقراطية في تونس وإنه لن يكون دكتاتورا، لكنه يقول أيضا إن لا أحد فوق القانون وتجب محاسبة ما يصفها بالنخب الفاسدة.

وقال محامون إن ستة معارضين معتقلين بتهم التآمر بدأوا إضرابا عن الطعام في السجون احتجاجا على محاكمة من المتوقع إجراؤها عن بعد عبر الدوائر التلفزيونية من السجن. ووصفوها بأنها محاكمة مسيسة وصورية.

وأعلن كل من عبد الحميد الجلاصي وجوهر بن مبارك وخيام تركي ورضا بلحاج وعصام الشابي وغازي الشواشي، الذين اعتُقلوا في 2023 في حملة استهدفت المعارضة، رفضهم المشاركة في "محاكمة غير عادلة".

وتقول جماعات حقوقية إن المحاكمة تبرز سيطرة سعيّد الكاملة على القضاء منذ حله المجلس الأعلى للقضاء وعزل عشرات القضاة في 2022.

وقال سعيّد في 2023 إن هؤلاء السياسيين "خونة وإرهابيون"، وإن القضاة الذين يبرؤونهم هم شركاء لهم.

ونفى قادة المعارضة الاتهامات، وقالوا إنهم كانوا يعدون مبادرة تهدف إلى توحيد المعارضة المشتتة لمواجهة نهج سعيّد "غير الديمقراطي".

ويقبع معظم قادة الأحزاب السياسية في السجن، بمن فيهم عبير موسي وراشد الغنوشي رئيس حزب النهضة، وهما من أبرز معارضي سعيّد، على ذمة قضايا أخرى.

قد يهمك أيضــــاً:

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة التونسية تحتج على الحكم الاستبدادي لسعيّد وو يضربون عن الطعام إحتجاجاً المعارضة التونسية تحتج على الحكم الاستبدادي لسعيّد وو يضربون عن الطعام إحتجاجاً



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon