نيويورك - عُمان اليوم
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا وسطاء لبحث اتفاق محتمل لإنهاء الصراع مع إيران. وكشف ترمب، خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، أن أعضاء من فريقه عقدوا اجتماعاً استمر 3 ساعات مع وفد إيراني، واصفاً اللقاء بأنه "جيد جداً". وأكد استمرار الاتصالات وإمكان التوصل إلى تسوية، مشيراً إلى أنه لا يتصور سبباً يدفع إيران إلى رفض الاتفاق، وقائلاً إن أمام طهران خيارين: "دولة عظيمة محتملة أو الإبادة".
وكانت مصادر إقليمية قد أشارت إلى أن دولاً عربية عدة تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وتجري اتصالات مع الجانبين لترتيب اجتماع رفيع المستوى في نيويورك، حيث توفر اجتماعات الجمعية العامة فرصة لمحاولة كسر الجمود في الحرب التي تقترب من دخول شهرها السابع. وفي إطار التحركات الدبلوماسية، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يؤدي دوراً رئيسياً في الوساطة بين طهران وواشنطن.
وكان ترمب قد أشار في وقت سابق خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إلى أن إيران أجرت اتصالات مع الولايات المتحدة، معرباً عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى تسوية ومتحدثاً عن تطور في العلاقات. وأكد أن واشنطن منعت طهران فعلياً من امتلاك سلاح نووي ولن تسمح لها بذلك.
كما كرر ترمب في كلمته أمام الجمعية العامة الحديث عن قرار حاسم للتوصل إلى اتفاق مع إيران أو القضاء عليها. وأعرب عن اعتقاده بالتوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي التي تنتظر طهران نتائجها، مشدداً على أن هدف المفاوضات الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. واتهم ترمب إيران بانتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، داعياً دول العالم للشاركه في حملة الضغط وفرض عزلة اقتصادية عليها لوقف استهداف الملاحة والتخلي عن طموحاتها النووية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوبخ مراسلي سي إن إن خلال وصوله إلى الأمم المتحدة
ترامب يوقع اتفاقا أمنيا يعزز الوجود الأميركي في غرينلاند
أرسل تعليقك