ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري
آخر تحديث GMT19:31:49
 عمان اليوم -

ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن / طهران - عُمان اليوم

تكثف الولايات المتحدة جهودها لعقد مفاوضات مباشرة مع إيران لوقف الحرب، عبر وساطة إقليمية تقودها باكستان وبمشاركة تركيا، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتصاعد شكوك طهران بشأن نوايا واشنطن.
وأفادت مصادر إيرانية رفيعة بأن باكستان سلّمت طهران مقترحاً أميركياً لبحث إنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيله أو ما إذا كان مرتبطاً بخطة واشنطن المكونة من 15 بنداً، والتي تتضمن وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات.
وفي موازاة ذلك، تساهم تركيا في جهود تحديد مكان انعقاد المحادثات، حيث يُبحث أن تُعقد إما في أنقرة أو إسلام أباد، ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة لإطلاق مسار تفاوضي بين الطرفين.
وتأتي هذه الجهود في ظل تردد إيراني، إذ أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم لا يريدون تكرار تجارب سابقة تزامنت فيها المفاوضات مع هجمات عسكرية مفاجئة، رغم تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، ترى الإدارة الأميركية أن الضغط العسكري يعزز فرص التفاوض، حيث نقل عن أحد مستشاري ترامب أن الرئيس "يمد يداً للسلام وأخرى للرد العسكري"، في إشارة إلى الجمع بين المسارين الدبلوماسي والعسكري.
وفي هذا السياق، طرح البيت الأبيض احتمال مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في المحادثات، في خطوة تهدف إلى إظهار جدية واشنطن وبناء الثقة مع طهران.
كما كشف ترامب عن ما وصفه بـ"خطوة لبناء الثقة" من الجانب الإيراني، تتعلق بملف النفط والغاز وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على وجود قنوات تواصل فعالة.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث طلب ترامب من وزير الدفاع بيت هيجسيث الاستمرار في الضغط العسكري، فيما تتدفق التعزيزات، بما يشمل مقاتلات وآلاف الجنود ووحدات من مشاة البحرية، إضافة إلى نشر الفرقة 82 المحمولة جواً.
وأكد مسؤولون أن خيار العملية البرية لا يزال مطروحاً، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بشأنه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع حتى في حال بدء المفاوضات.
كما تلعب باكستان دوراً محورياً في الوساطة، حيث برز قائد الجيش الباكستاني عاصم منير كحلقة وصل بين الطرفين، فيما أكد رئيس الوزراء شهباز شريف استعداد بلاده لاستضافة محادثات "حاسمة" إذا وافقت واشنطن وطهران.
وتعكس هذه التحركات تداخلاً معقداً بين الضغوط العسكرية والمساعي الدبلوماسية، وسط ترقب دولي لما إذا كانت هذه الجهود ستقود إلى تهدئة حقيقية أو تمهد لمزيد من التصعيد في المنطقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير بريطاني يؤكد أن بريطانيا لن تنجر لحرب مع إيران

ترامب يدعو لمشاركة دولية لتأمين مضيق هرمز ويصف العملية بأنها بسيطة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon