الجيش الإسرائيلي يعترض مسيّرتين أطلقتا من بيروت ومصادر تؤكد ضرب إسرائيل مباني سكنية في لبنان بالفوسفور الأبيض
آخر تحديث GMT20:56:14
 عمان اليوم -

الجيش الإسرائيلي يعترض مسيّرتين أطلقتا من بيروت ومصادر تؤكد ضرب إسرائيل مباني سكنية في لبنان بالفوسفور الأبيض

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الجيش الإسرائيلي يعترض مسيّرتين أطلقتا من بيروت ومصادر تؤكد ضرب إسرائيل مباني سكنية في لبنان بالفوسفور الأبيض

قصف اسرائيلي في جنوب لبنان
بيروت ـ كريستين نبعة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتراض طائرتين مسيّرتين أُطقلتا من لبنان، ضمن المواجهات المندلعة مع حزب الله منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.وقال الجيش في بيان: "اعترضت الدفاعات الجوية بنجاح هدفاً جوياً مشبوهاً في منطقة المطلة أُطلق من لبنان".كما "تم تفعيل إنذار آخر، وجرى إطلاق صاروخ اعتراض نحو هدف جوي مشبوه أطلق من لبنان. ولم تقع إصابات في جميع الأحداث"، وفق البيان.
وفي وقت سابق الأربعاء، دوت صفارات الإنذار أكثر من مرة في بلدات إسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية، حسب إذاعة الجيش.
من جهته، أعلن حزب الله في بيان، الأربعاء، أن عناصره استهدفوا تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيط موقع بركة ريشة (قبالة بلدة مروحين اللبنانية) بأسلحة صاروخية.
كما رصد عناصره "مجموعة جنود إسرائيليين في موقع المالكية (شمالي إسرائيل) أثناء دخولها إليه، واستهدفوها بقذائف المدفعية، وأصابوهم إصابة مباشرة"، وفق بيان ثانٍ.
وتتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً متقطعاً عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
ومنذ الأحد، اجتاحت شمال إسرائيل حرائق غابات أشعلها سقوط صواريخ ومسيّرات لحزب الله، ما أطلق تهديدات إسرائيلية بتصعيد كبير محتمل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن بلاده مستعدة لشن عملية عسكرية "قوية جداً" في الشمال (لبنان).
وأفادت إذاعة الجيش بأن الحكومة قررت السماح باستدعاء 50 ألف جندي احتياط إضافي، استعدادا للتصعيد في جبهة لبنان.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش ينتظر قراراً من الحكومة لجعل المواجهة مع حزب الله "ساحة لحرب رئيسية، تشمل عملية برية، وتحويل الحرب على غزة إلى ساحة معارك ثانوية".

وعلى صعيد أخر أكدت منظمة حقوقية دولية أن إسرائيل استخدمت قذائف الفوسفور الأبيض الحارقة في هجمات على مبان سكنية في خمس بلدات وقرى على الأقل في جنوب لبنان، ما قد يؤدي إلى الإضرار بالمدنيين وانتهاك القانون الدولي، وذلك في تقرير نشرته اليوم الأربعاء.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها، إنه لا يوجد دليل على إصابات بحروق جراء استخدام الفوسفور الأبيض في لبنان، لكن الباحثين "سمعوا روايات تشير إلى احتمال حدوث أضرار في الجهاز التنفسي".

ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن إطلاق الذخائر المثيرة للجدل على المناطق المأهولة يعد جريمة بموجب القانون الدولي.
يمكن لهذه المادة الكيمياوية أن تشعل النار في مبان، وأن تحرق اللحم البشري حتى العظام.
كما أن الناجين منه معرضون لخطر فشل الأعضاء أو أضرار بالجهاز التنفسي، حتى لو كانت حروقهم صغيرة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة "أسوشيتد برس" إنه ملتزم بالقانون الدولي فيما يخص الذخائر واستخدام الفوسفور الأبيض، إذ يستخدم المادة الكيمياوية فقط كستار من الدخان وليس لاستهداف المدنيين.
وأضاف في بيان أن إجراءاته "تتطلب عدم استخدام مثل هذه المواد في مناطق ذات كثافة سكانية عالية، باستثناءات محددة".
ويتضمن تقرير هيومن رايتس ووتش مقابلات مع ثمانية من السكان في جنوب لبنان، وتقول المنظمة الحقوقية إنها تحققت من الصور وحددت الموقع الجغرافي من خلال نحو 47 صورة ومقطع مسجل مصور تظهر قذائف الفوسفور الأبيض تسقط على مبان سكنية في خمس بلدات وقرى حدودية لبنانية.

قد يهمك أيضــــاً:

شهيدان بغارة لطيران العدو الإسرائيلي المسير على بلدة العديسة جنوب لبنان

"حزب الله" يستهدف جنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب العسكري واغتيال قائد عسكري جنوب لبنان

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يعترض مسيّرتين أطلقتا من بيروت ومصادر تؤكد ضرب إسرائيل مباني سكنية في لبنان بالفوسفور الأبيض الجيش الإسرائيلي يعترض مسيّرتين أطلقتا من بيروت ومصادر تؤكد ضرب إسرائيل مباني سكنية في لبنان بالفوسفور الأبيض



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon