نتنياهو يرجح صعوبة التوصل لاتفاق مع إيران وروبيو يستبعد ضربات عسكرية تزامناً مع جهود لتنظيم الملاحة في هرمز
آخر تحديث GMT15:51:05
 عمان اليوم -

نتنياهو يرجح صعوبة التوصل لاتفاق مع إيران وروبيو يستبعد ضربات عسكرية تزامناً مع جهود لتنظيم الملاحة في هرمز

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - نتنياهو يرجح صعوبة التوصل لاتفاق مع إيران وروبيو يستبعد ضربات عسكرية تزامناً مع جهود لتنظيم الملاحة في هرمز

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
طهران / واشنطن - عُمان اليوم

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع من وصفهم بـ"هؤلاء المتوحشين" الذين يحكمون إيران، مشيداً بأكبر هجوم اقتصادي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية. وأشار نتنياهو، خلال فعالية لمستوطنين إسرائيليين من الضفة الغربية أقيمت في القدس، إلى أنه ناقش مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران، إلا أنه أبدى شكوكاً قاطعة في إمكان التوصل إلى تسوية تفاوضية، مؤكداً دعمه الكامل لسياسة الضغط الاقتصادي المتصاعدة التي يقودها ترامب ومبدياً إشادته بمضيه في هذا "الخيار الثالث" بقوة شديدة.

ولطالما أبدى نتنياهو توجساً من جدوى الدبلوماسية مع طهران، حيث قاد علناً حملة ضد الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بينما شن الزعيمان في 28 فبراير هجوماً مشتركاً ضد إيران قبل أن يوافق ترامب في أبريل على وقف لإطلاق النار وسط معارضة شعبية أمريكية واسعة للحرب التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط عالمياً. ورغم إعلان ترامب عن هجوم مالي يستهدف تدمير الاقتصاد الإيراني، إلا أنه أظهر تراجعاً عن استئناف حرب شاملة رغم إحباطه من عدم قبول طهران لمطالبه.

في غضون ذلك، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عدداً من نظرائه الأجانب أنه "في الوقت الراهن" لا يُتوقع أن تشن الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، مشيراً إلى أن التركيز ينصب على أدوات الضغط الأخرى ومبادرة العقوبات المعلن عنها. وأوضحت مصادر مطلعة أن رسالة روبيو تأتي في وقت تعتقد فيه واشنطن أنها تضيق الخناق على إيران بحصار بحري مع ضمان نقل أكبر قدر ممكن من النفط عبر المضيق، مؤكداً أنه رغم عدم التخطيط للعودة إلى العمليات القتالية الكبرى، إلا أن خيار الضربات يظل قائماً إذا بادرت إيران بالهجوم أولاً، ومن المتوقع أن تستمر هذه السياسة على الأقل حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والميداني، ناقشت إيران وسلطنة عُمان اتفاقاً إطارياً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز وإزالة الألغام منه. وخلال محادثات جرت في طهران، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي "إطاراً مرحلياً يوفر أساساً عملياً وقابلاً للتنفيذ"، يشمل ممر ملاحي مؤقت وتطهير المضيق من الألغام لتنظيم الملاحة وفق بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة في يونيو. واعتبر عراقجي هذا الإطار نموذجاً واضحاً لالتزام بلاده بالسلام والاستقرار تزامناً مع دبلوماسية راسخة مع دول الجوار، فيما يعبر هذا الممر المائي الحيوي قبل الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز، لكن الحركة فيه شُلت لستة أشهر منذ اندلاع المواجهات.

من جانبه، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أنه لن يُسمح لأي سفينة عسكرية بالمرور عبر مضيق هرمز، موضحاً أن طهران أغلقته قبل فرض الحصار الأمريكي بسبب عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم. وشدد على أنه قبل اتخاذ أي إجراء لإعادة فتح المضيق، يجب على الولايات المتحدة تنفيذ جميع التزاماتها وإنهاء الحرب ورفع الحصار وحل الأزمة في اليمن، والذي شهد تجدداً للمواجهات بين الحوثيين والسعودية في يوليو على وقع الصراع الإقليمي.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أزالت أو فجرت جميع الألغام في مضيق هرمز، حازماً بأنه تم إبلاغ إيران بأن أي سفينة تزرع ألغاماً جديدة ستدمر فوراً وبشكل منهجي. غير أن غريب آبادي وصف تصريحات ترامب بأنها "دعاية مضللة"، متوعداً بأن إيران تستهدف كاسحات الألغام الأمريكية التي تدخل المنطقة.

وعبر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن أمله في الإعلان قريباً عن الممر المؤقت والترتيبات العملية لاستعادة الملاحة الآمنة، على أن يتم التعامل لاحقاً مع إدارة المضيق والتوصل إلى حل دائم بموجب المادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد ومناقشتها مع الشركاء الإقليميين. وتزامناً مع ذلك، كشفت تقارير صحفية أن اليابان تخطط لتقديم دعم لخطوط أنابيب بديلة في الشرق الأوسط، لا سيما المبادرات السعودية لتوسيع مسارات لنقل النفط تتجنب المضيق لتأمين احتياجاتها، بعدما لجأت لترشيد أزمات الإمداد عبر احتياطاتها النفطية وزيادة الواردات من دول كأمريكا.

وفي طهران، اصطفت طوابير طويلة أمام محطات الوقود بعد إعلان السلطات خفضاً نادراً لحصص الوقود المعمول بها منذ فترة طويلة مع فرض أسعار أعلى على الكليات الإضافية، تزامناً مع توقعات بتسبب العقوبات الأمريكية في مزيد من المتاعب الاقتصادية بعد سنوات من التضخم الجامح الذي أشعل احتجاجات سابقة.

وقد أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فرض حزمة عقوبات جديدة وتهديده بـ"خنق إيران اقتصادياً"، حازماً بأن الدول التي لا تدعم الحملة الاقتصادية الأمريكية ستشارك طهران في عزلتها. وتستهدف العقوبات "الثانوية" شركاء إيران التجاريين في قطاعات الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن، ممتدة إلى كيانات في الإمارات والصين وسنغافورة وأوروبا. ورداً على ذلك، أكدت طهران أن ردها سيكون باستهداف مصالح واشنطن الاقتصادية، بينما واصلت أسعار النفط انخفاضها مع تراجع المخاوف من تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يعلن بدء إخلاء مجمع «الأونروا» في القدس والمنظمة الأممية ترفض وتؤكد حماية منشآتها

تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق نتنياهو على خلفية اعتراض أسطول الصمود

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يرجح صعوبة التوصل لاتفاق مع إيران وروبيو يستبعد ضربات عسكرية تزامناً مع جهود لتنظيم الملاحة في هرمز نتنياهو يرجح صعوبة التوصل لاتفاق مع إيران وروبيو يستبعد ضربات عسكرية تزامناً مع جهود لتنظيم الملاحة في هرمز



هيفاء وهبي والنجمات يتنافسن بجمبسوت طبعة الزيبرا

بيروت - عُمان اليوم

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon