مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضمن أولويات محادثات هولاند والملك عبد الله
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

اللبنانيُّون يعلقون آمالاً كبيرة على لقاء القمَّة الفرنسيَّة السعوديَّة في الرياض

مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضمن أولويات محادثات هولاند والملك عبد الله

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضمن أولويات محادثات هولاند والملك عبد الله

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
بيروت ـ رياض شومان
 يعلق اللبنانيون آمالاً كبيرة على  زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأحد للمملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، آملين أن يسفر هذا اللقاء عن مخرج لأزمة سياسية تعصف ببلدهم الذي يبقى بلا حكومة منذ 9 أشهر ويستعد لاستقبل استقحاق الانتخابات الرئاسية اعتباراً من 25 آذار المقبل، وسط أجواء مخيفة أشاعتها عودة مسلسل اغتيال قيادات قوى 14 آذار باغتيال الدكتور الشهيد الوزير السابق ومستشار الرئيس سعد الحريري رئيس تيار "المستقبل".
وتقول مصادر سياسية لبنانية مطلعة، صحيح ان لقاء قمة الرياض المرتقب بين هولاند و الملك عبد الله ، سيناقش ملفات مهمة تتعلق بالوضعين السوري و الايراني، الا أن الملف اللبناني  سيكون جزءا مهماً من ملفات عدّة سيطرحها الرئيس الفرنسي والملك السعودي، لكنّ المهمّ في الإجتماع هو أن الدولتين تهتمان بلبنان وباستقراره وتسعيان للبقاء كقوتين سياسيتين فاعلتين فيه".
وتشير المصادر إلى أن " استقرار لبنان هو القاسم المشترك بين الدولتين، وفي حين تتريث المملكة حاليا في البتّ بمصير الإستحقاقين الرئاسي والحكومي، فإن فرنسا تبدو مستعجلة لإيجاد حل سريع لهما قبل 25 آذار/مارس المقبل، لأنها تعتبر أن الفراغ في سدة الرئاسة الاولى في لبنان سيؤدي إلى كوارث محتملة أمنيا وسياسيا ودستوريا، في ظل الفلتان الحاصل على جميع المستويات".
ورغم الأحاديث الصحافية والتحاليل التي تشي برغبة سعودية - فرنسية بالتمديد للرئيس ميشال سليمان، تبقى غير مؤكدة في القنوات الدبلوماسية التي تدرك جيدا رفض قوى 8 آذار التام وفي طليعتها "حزب الله"، لفكرة التمديد ولو المؤقت لسليمان وقد أُبلغ الأخير بذلك بشكل مباشر وصريح، في ضوء مواقفه الأخيرة من الحزب و سوريا واتفاق الطائف.
وفي الوقت "المستقطع" قبيل هذا الاستحقاق يجتهد المرشحون المحتملون من الموارنة لتسويق أنفسهم للإستحقاق كما هي العادة، بحيث يجري التداول في اسماء محتملة لرئاسة الجمهورية المقبلة وأبرزها  النائب سليمان فرنجية القريب جدا من النظام السوري، وجان عبيد المحامي والصحفي السابق وأحد أهم المختصين إبان الحرب الأهلية بالعلاقة مع سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأمين الجميل رئيس حزب الكتائب ورئيس الجمهورية السابق، فضلا عن رياض سلامة حاكم مصرف لبنان وأحد أهم العقول المصرفية في البلد وهو على مسافة واحدة من الأطراف السياسية ما يشكل نقطة قوة إضافية لديه. وبطرس حرب النائب حاليا والوزير السابق والمحامي المعروف باتزانه وقربه من قوى 14 آذار، وسمير جعجع قائد "القوات اللبنانية" صاحب الإرث الحربي الثقيل ما يجعله غير مقبول للرئاسة وخصوصا من فريق 8 آذار و"حزب الله"، والعماد ميشال عون الذي نسج علاقات سياسية مع "حزب الله" من دون أن يحظى بتأييد حقيقي منه للرئاسة. وأخيرا القائد الحالي للجيش اللبناني العماد جان قهوجي وهو رجل يحظى باحترام الجميع لكنّه مشغول بإطفاء الحرائق الأمنية المندلعة هنا وهنالك في أرجاء لبنان.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضمن أولويات محادثات هولاند والملك عبد الله مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان ضمن أولويات محادثات هولاند والملك عبد الله



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon