الملك عبدالله يتهم بشار الأسد بأنه دمر بلاده  وتسبَّب بقدوم المتطرفين الاسلاميين اليها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

متفق مع الرئيس الفرنسي على موقف موحَّد من الأزمات الاقليميَّة وخصوصا سورية

الملك عبدالله يتهم بشار الأسد بأنه دمر بلاده وتسبَّب بقدوم المتطرفين الاسلاميين اليها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الملك عبدالله يتهم بشار الأسد بأنه دمر بلاده  وتسبَّب بقدوم المتطرفين الاسلاميين اليها

العاهل السعودي الملك عبدالله و الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرياض - رياض احمد
بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مع الـرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي يختتم اليوم الاثنين زيارة المملكة بدأها أمس ، في دعم وتطوير التعاون المشترك بين البلدين، فضلا عن مواقفهما من التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، واكدا على توافق وجهات النظر اليها . وافادت وكالة الأنباء السعودية "واس" الرسمية، أن الملك عبدالله رأس والرئيس الفرنسي جلسة محادثات في قصر روضة خريم شرق الرياض بحثا خلالها في "آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات". وأضافت ان الجانبين بحثا في "مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليميـة والدولية وموقف البلديـن الصديقين منها".
وقال مصدر مقرب من هولاند إن العاهل السعودي تحدث خلال لقائه الرئيس الفرنسي عن وجود اتفاق في وجهات نظر البلدين ازاء الملفين السوري والايراني والازمات الاقليمية الاخرى. واوضح ان "الملك عبدالله عبر عن قلقه من الازمات الاقليمية - ايران وسوريا ولبنان ومصر- وأشاد بالموقف الشجاع لفرنسا في شأن هذه الملفات الاساسية". وشدد ان العاهل السعودي على "تلاقي مواقف" البلدين حول مختلف هذه الملفات. ونقل عن الملك عبدالله اتهامه خلال اللقاء الرئيس السوري بشار الاسد بأنه "دمر بلاده" وتسبب بقدوم "المتطرفين الاسلاميين".
وعقب المحادثات، أشاد هولاند في مؤتمر صحافي بـ"اتفاق مواقف البلدين".
أما في شأن الملف المصري، فهناك بعض الخلافات. ففي حين ان الرياض تقدم دعما غير مشروط للسلطة الجديدة، دعا هولاند القاهرة مرة أخرى في مقابلة مع صحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن الى فسح المجال "لمجمل التيارات السياسية التي ترفض العنف للمشاركة في عملية الانتقال السياسي".
وكان الرئيس الفرنسي وصل الى المملكة في زيارة رسمية تتركز على الازمات التي تعصف بالشرق الاوسط وعلى ملفات اقتصادية ثنائية.
وعلى هامش القمة التقى هولاند أيضاً في الرياض رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري.
كما استقبل الرئيس الفرنسي رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا.
وقالت مصادر ديبلوماسية سعودية إن زيارة هولاند للسعودية "ستكون فرصة مهمة للاستماع الى وجهة النظر الفرنسية حيال ملف الأزمة السورية التي تجاوزت السنتين ونصف السنة وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط"، لافتة الى أن "السعودية تربطها علاقات متجذرة ممتازة مع فرنسا وترغب في تعزيزها في مختلف المجالات".
ومن المنتظر أن يوقّع على عدد من الاتفاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته وزراء الخارجية لوران فابيوس والدفاع ايف لودريان واصلاح الانتاج أرنو مونتبور والتجارة الخارجية نيكولا بريك، الى رؤساء نحو 30 شركة بينها "اريفا" و"الستوم" و"تاليس".
وقال مدير مركز الخليج للابحاث عبد العزيز صقر ان السعودية تريد "توسيع شركتها مع فرنسا" بعدما توترت علاقاتها مع واشنطن بسبب مواقف الولايات المتحدة الاخيرة من سوريا وايران.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله يتهم بشار الأسد بأنه دمر بلاده  وتسبَّب بقدوم المتطرفين الاسلاميين اليها الملك عبدالله يتهم بشار الأسد بأنه دمر بلاده  وتسبَّب بقدوم المتطرفين الاسلاميين اليها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon