قلق أميركي من تهور نتنياهو وإيران قد تتراجع عن تهديدها برد موجع على تل أبيب
آخر تحديث GMT15:41:46
 عمان اليوم -

قلق أميركي من تهور نتنياهو وإيران قد تتراجع عن تهديدها برد موجع على تل أبيب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - قلق أميركي من تهور نتنياهو وإيران قد تتراجع عن تهديدها برد موجع على تل أبيب

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
واشنطن - عمان اليوم

على وقع الجهود الأميركية الحثيثة التي بذلت على مدار الأسبوع الماضي، ولا تزال من أجل تفادي اندلاع حرب موسعة في المنطقة، جراء الرد الإيراني المتوقع على اغتيال إسرائيل لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران يوم 31 تموز الماضي، يبدو أن قلقل واشنطن منبعه حليفها، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

إذ تتحوف الأوساط الأميركية من تهور نتنياهو بشكل مفرط ما قد يشعل بالفعل حرباً موسعة في المنطقة المتوترة منذ أشهر.فالخوف الأميركي من تفلت الرد الإيراني بات أقل من القلق المحيط بنتنياهو وطريقة تصرفه في حال ضربت إيران إسرائيل، بحسب ما أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون لصحيفة "واشنطن بوست".

كما أوضحوا أن بعض المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الإدارة الأميركية بشكل غير مباشر عبر الحلفاء أن الرد على اغتيال هنية سيكون مدروساً ومحسوباً بدقة.
تراجع طهران؟!

هذا ورجح مسؤول أميركي مطلع أن تتراجع إيران عن تهديداتها برد موجع على تل أبيب لاسيما بعد التحركات الأميركية العسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى الجهود السياسية والدبلوماسية التي بذلت مؤخراً.

أتت تلك التسريبات لتتقاطع مع الكلام الذي قاله مساء أمس الثلاثاء زعيم حزب الله حسن نصرالله في كلمة ألقاها بذكرى مرور أسبوع على اغتيال أحد كبار قيادييه فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ أشار إلى أن "محور المقاومة" أي الفصائل والميليشيات المسلحة التي تدور في الفلك الإيراني، أبلغت طهران ودمشق أنها لا تريد منهما الدخول في حرب واسعة مع إسرائيل، وإنما تطلب من البلدين الدعم المادي والسياسي والتقني فقط، في إشارة فهمت على تراجع مستوى الرد الإيراني المتوقع، حسب ما أكد العديد من المراقبين والمحللين السياسيين.

كما أكد أن رد الحزب على اغتيال شكر آت لا محال، كذلك الرد الإيراني على قتل هنية، إلا أنه لم يحدد السبل أو التاريخ بطبيعة الحال، واعتبر أن التأخر في هذا رد يشكل "لعب على أعصاب الإسرائيليين"، لاسيما أن القوات الإسرائيلية متأهبة بأقصى درجاتها منذ أسبوع.

كذلك ألمح إلى أن رده قد يكون مشتركاً ومتزامناً مع فصائل مسلحة أخرى موالية لطهران أو منفصلا أيضا.

فيما لا يزال من غير الواضح كيف ومتى سيأتي الرد من قبل الإيرانيين الذين أكدوا مرارا وتكرارا خلال الأيام الماضية بدورهم أن الضربة آتية لا محال.

في حين رجحت بعض التوقعات الإسرائيلية أن ينفذحزب الله انتقامه قبل إيران.

بينما رأى مراقبون ومسؤولون أميركيون أن الرد قد يأتي مشتركا بين حزب الله وطهران، وبعض الميليشات الموالية لها في المنطقة.

ومنذ 31 تموز الفائت تعيش المنطقة حالة من التوتر غير المسبوق جراء اغتيال هنية وقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف دولية من اندلاع حرب موسعة، ما دفع العديد من الدول الغربية إلى تعلق وتأجيل بغض رحلاتها إلى العاصمتين بيروت وطهران على السواء، ودعوة مواطنيها في البلدين إلى المغادرة.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المخابرات الإسرائيلية تعد خططاً لاغتيال قادة "حماس" عبر العالم

الجيش الإسرائيلي ينشر "خريطة مناطق الإخلاء" في قطاع غزة

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق أميركي من تهور نتنياهو وإيران قد تتراجع عن تهديدها برد موجع على تل أبيب قلق أميركي من تهور نتنياهو وإيران قد تتراجع عن تهديدها برد موجع على تل أبيب



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon