رئيس حسنية أغادير يصف إقصاء ناديه بالغدر والظلم والجور
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

طالب بخوض مبارة افتتاح ملعب مدينته اسوة بطنجة ومراكش

رئيس "حسنية أغادير" يصف إقصاء ناديه بالغدر والظلم والجور

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رئيس "حسنية أغادير" يصف إقصاء ناديه بالغدر والظلم والجور

نادي "حسنية أغادير"
أغادير – عبد الله أكناو
أغادير – عبد الله أكناو انتقد المكتب المسير لنادي "حسنية أغادير" إستبعاده من حفل افتتاح "الملعب الكبير" لمدينة أغادير، والمقرر في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ولخص رئيس نادي "حسنية أغادير" الحبيب سيدينو، في بيان أصدره الفريق، الخميس، إقصاء الفريق الأول للحسنية من هذا الافتتاح في ثلاث كلمات "غدر، وظلم، وجور"، معتبرًا أن "الإقصاء كان بمثابة  صدمة قوية لكل مكونات المدينة"، وأضاف "الخبر كان مفاجئًا لنا، وخلف صدمة وهزة قوية داخل كل مكونات نادي الحسنية والاتحاد الرياضي لأغادير، لقد تم إقصاؤنا بكل سهولة من هذه اللحظة التاريخية، التي انتظرناها لأعوام، إحساس صعب نعكسه للرأي العام الوطني"، وتابع "أسئلة كثيرة نطرحها بألم وحسرة، ونحن متأكدون أن ملايين السوسيين يتقاسمون الإحساس نفسه، ويبقى الأكثر استفزازًا وإثارة للاستهجان هو إقصاء الحسنية من هذا الحدث"، داعيًا جمهورها لـ"الحضور بكثافة للملعب، كما لو أن هذا الجمهور السوسي مجرد ديكور يؤثث المشهد"، مُذكِرًا بأن "حسنية أغادير ليس فريقًا عاديًا، بل هو جزء من تاريخنا، وتراثنا الحضاري، وهويتنا الأمازيغية، نادي الحسنية هو نادي شهداء كارثة زلزال التاسع والعشرين من شباط/فبراير 1960، لهذه الأسباب يجب أن يحترم، لأن في احترامه احترام للأرواح الطاهرة، التي استشهدت ذات ليلة من ليالي رمضان 1960، وفي تبخيس قيمته احتقار لجهة بأكملها"، مطالبًا النادي بـ"ضرورة إدراج الفريق كطرف في حفل الافتتاح، على غرار ما تم في افتتاح ملعبي مراكش وطنجة، حيث تم اختيار فريقي الكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، طرفين في المباراة الافتتاحية، في مواجهة فرق أوروبية معروفة"، و شبَّه الإقصاء بـ"فضيحة جديدة بكل المقاييس داخل منظومة كرة القدم الوطنية، لأنه لا يوجد سبب واحد يبرر إقصاء نادي الحسنية من مباراة افتتاح ملعبه الرسمي، وعلى تراب مدينته"، لافتًا نظر المسؤولين إلى أن "نادي الكوكب المراكشي هو من خاض المباراة الافتتاحية للملعب الدولي الكبير للمدينة الحمراء، كما أن نادي اتحاد طنجة كان هو أول فريق تطأ أقدام لاعبيه أرضية ملعب عروس الشمال"، وتساءل "لماذا إذن يحرم نادي حسنية أغادير من حقه الطبيعي في افتتاح الملعب الكبير لأغادير، ولماذا نحرم الجمهور السوسي العريض من الاحتفال بفريقه في ميدانه وملعبه الجديد، هل هذا الحق حكر على مدينتي طنجة ومراكش، وجمهورهما، دون مدينة أغادير". وجدد رئيس "حسنية أغادير" التأكيد على ما ورد في البيان بالقول "ما نطالبه به بسيط، شرعي وعادل، يجب أن يخوض فريق حسنية أغادير مباراة الافتتاح، قبل مباراة المنتخب الوطني فقط، نريد احتفالية كبيرة، تحتضن الجميع وتسعد الجميع، هدفنا إنجاح ليلة الافتتاح، لتكون عرسًا كرويًا استثنائيًا لا ينسى، في جو من البهجة، والهدوء، والأمن، لنرسم للعالم أجمع صورة جميلة لمغرب متسامح، مضياف ومحترم".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حسنية أغادير يصف إقصاء ناديه بالغدر والظلم والجور رئيس حسنية أغادير يصف إقصاء ناديه بالغدر والظلم والجور



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon