ناشرون عرب يشيدون بمكانة مدينة الشارقة للنشر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نظرًا لما تقدمه من خيارات واعدة

ناشرون عرب يشيدون بمكانة مدينة "الشارقة" للنشر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ناشرون عرب يشيدون بمكانة مدينة "الشارقة" للنشر

مدينة الشارقة للنشر
الشارقة - العرب اليوم

 أكد وفدٌ ضمّ عددًا من الناشرين العرب والعالميين على مكانة مدينة الشارقة للنشر، أول مدينة حرّة للنشر في العالم، وأحد مشاريع هيئة الشارقة للكتاب، نظرًا لما تقدمه من خيارات واعدة، وتسهيلات متعددة تسهم في رفد صناعة النشر بالكثير من الخيارات المتقدمة، وتساعد الناشرين على الانفتاح أكثر على أسواق الكتب العربية والخليجية.

جاء ذلك خلال زيارة وفد من 430 ناشرًا عربيًا ودوليًا للمدينة على هامش انطلاق فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث اطلعوا على ما تقدمه المدينة من خيارات وتسهيلات ضمن مساحة رحبة تصل إلى 40 ألف متر مربع، وتوفّر 600 مكتب مجهز ومؤثث لأصحاب الأعمال ورواد النشر، و6000 متر مخصصة للراغبين في مساحات خاصة بأعمالهم.

واستمع الوفد الذي جمع ناشرين من الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و دول أسيا لشرح بشأن أهم الامتيازات التي توفرها المدينة للناشرين، قدمها سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر، أبرزها حرية التَملّك لجميع الجنسيات، وحرية تحويل رأس المال والأرباح بالكامل، والإعفاء من الضرائب على الشركات وعلى دخل الأفراد، والإعفاء من ضريبة الاستيراد والتصدير، إضافة إلى تكاليف مخفضة على مستوى العمالة، والطاقة، والمعيشة، والطباعة، والتكاليف اللوجستية.

كما تعرّف الوفد على المرافق الفريدة للمدينة وبنيتها التحتية المتطورة المجهزة بأحدث التقنيات والمصممة خصيصًا لتلبية جميع احتياجات صناعة النشر والطباعة، سواء على صعيد التكاليف المخفضة التي تقدمها مقارنة بالمواقع التجارية الأخرى في الدولة والمنطقة، فضلًا عن موقعها اللوجيستي، ما يجعلها بيئة جاذبة للشركات الناشئة بشكل خاص، إضافة إلى اطلاعهم على تسهيلات الترخيص والتسجيل للشركات الجديدة والشركات التابعة والفروع الإقليمية للشركات الدولية.

وقال مدير مدينة الشارقة للنشر: "هدفنا من تنظيم هذه الزيارة ليس فقط إطلاع الناشرين على المرافق والخدمات والتسهيلات التي توفرها المدينة بل أيضاً الاستماع إلى آرائهم وتبادل وجهات النظر حول أبرز التحديات التي تواجه القطاع ومشاركة الأفكار التي من شأنها الارتقاء بمهمة الناشر والكاتب وكل المعنيين بصناعة الكتاب."

ومن جانبه قال ناصر عاصي، دار المؤلف للنشر- بيروت: "تشكل مدينة الشارقة للنشر مشروعًا ضروريًا في المنطقة، حيث يلبّي هذا المشروع متطلباتنا نظراً لما يقدّمه من تسهيلات وخدمات تنافسية للكتاب والناشرين وجميع العاملين في صناعة الكتاب، حيث نلمس في مدينة الشارقة للنشر هذا الطموح المستلهم من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يهتم بشكل شخصي بالكتاب والثقافة".

وتحدث وائل كيوان، دار كيوان للنشر- سورية: " لا تزال صناعة النشر في عالمنا العربي تعاني العديد من التحديات، لأننا لو نظرنا إلى آلية العمل في قطاع النشر الحكومي والخاص خاصة في الغرب نلحظ المنهجية المتكاملة التي يعملون بها لدعم الكتّاب والناشرين، انطلاقاً من تراكم الخبرات على هذا المستوى، لكن على صعيد العالم العربي يبقى الناشر والكاتب على حدّ سواء عرضة لتحديات ذات طابع اقتصادي وثقافي وسياسي ويبقى التقدم المرتجى من هذه الصناعة مرهوناً بالتسهيلات في الإنتاج وفي التعاون بين المؤسسات وفي التسويق للكتب، من هنا نرى في مدينة الشارقة للنشر بارقة أمل في أن تصبح الإمارة رائدة في هذا المجال ليس فقط على المستوى العربي بل قد تتخطى تجربتها ما حققته أوروبا على هذا الصعيد". 

وتطرق هيرومي موريكاوا، دار توانامي شوتن للنشر، اليابان إلى احتفاء الشارقة ببلاده ضيف شرف مؤكداً على مكانة العلاقة الثقافية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان، حيث قال عن زيارته للمدينة: "زاد فضولي لمعرفة المزيد عن تفاصيل مدينة الشارقة للنشر بعد زيارتي لها، خاصة وأنها نموذج رائد من المشاريع ليس متوفراً في اليابان ويبدو مختلفاً عن مشاريع مشابهة في دول أخرى، وأكثر ما لفتني الموقع الجغرافي للمدينة فهي على مقربة من المدينة الجامعية أي أن الطلاب والخريجين الجدد قادرون على التعرف أكثر إلى قطاع النشر من خلال التردد باستمرار إلى المدينة، ولا شك في أنها مشروع واعد يستقي نجاحه من نجاح الشارقة التي تعنى بالثقافة والكتاب، وتتعامل مع هذه الصناعة باحترام من خلال تطوير بنية تحتية متكاملة بمعايير ومقاييس عالمية".

وكانت مدينة الشارقة للنشر فتحت أبوابها لأسواق النشر العالمية العام الماضي، لتلبّي الحاجة الملحة في إيجاد مركز نشر متخصص في المنطقة العربية ينطلق من إمارة الشارقة ويتميز ببنية تحتية حديثة ومتطورة، وربط جوي وبحري مع جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى البيئة الداعمة التي تتمثل بقوانين وأنظمة حكومية مرنة، فضلاً عن توفير تكاليف منخفضة، ويد عاملة موهوبة وماهرة، لتعزيز التنافسية، ودعم العمليات الإقليمية للمؤسسات والشركات الدولية.

وتأسست المدينة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتمتد على مساحة 40 ألف متر مربع وتضم العديد من المؤسسات والجهات العاملة في قطاع النشر من دور نشر عربية وعالمية، ومكاتب الترجمة والتحرير اللغوي والأدبي وشركات التصميم الغرافيكي، وتقدم ميزة إتمام إجراءات إصدار التراخيص التجارية خلال 24 ساعة، ويتم تجهيز المدينة بأحدث التقنيات المتطورة في مجال الطباعة والنشر إلى جانب مركز بيانات يتضمن محتويات 16 مليون كتاب بمختلف اللغات بحيث يمكن للناشرين إعادة طباعتها بسهولة وتحديثها والتعديل عليها.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشرون عرب يشيدون بمكانة مدينة الشارقة للنشر ناشرون عرب يشيدون بمكانة مدينة الشارقة للنشر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon