موازين يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة
آخر تحديث GMT02:12:34
 عمان اليوم -

خلال دورته الـ 17 المرتقب انطلاقها في 22 حزيران

"موازين" يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "موازين" يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة

مهرجان موازين
الرباط - العرب اليوم

تشهد مدينة الرباط مرة أخرى حدث عالمي كبير يمزج بين الثقافة والفن والثرات ضمن فعاليات الدورة 17 لمهرجان موازين؛ وعلى طول منصات السويسي وشالة والنهصة وسلا ستقدم عروض فنية موسيقية عالمية تقدم لملايين الجماهير المحبة للحياة والسلم والفرحة، وتقدم لهم لحظات الفرحة والرقص والغناء بحضور فنانين عالميين ونجوم عربية ومغربية

ويعد هذا ليس غريبا عن مهرجان موازين الذي يستقطب كل سنة الملايين من عشاق الفن يأتون من مدن مغربية ومن الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من أجل لقاء محبيهم من الفنانين ونجوم من القارات الخمس، بحضور وجوه فنية بارزة تشعل المنصات العالمية وهي اليوم تعطي بمشاركتها بموازين صورة مغرب التعدد الثقافي و الحضارة والثرات والسلم والانفتاح ومغرب الحداثة والعصرنة والتفتح.

كما تأتي الدورة 17 لموازين لتؤكد مرة أخرى قدرة المغرب على تنظيم كبريات الملتقيات الدولية في جميع المجالات، وذلك بتنظيم محكم ورصين بفضل الأجهزة الأمنية التي تسهر على تأمين موازين من لحظة الانطلاق السهرات الى لحظة اسدال الستار مرورا بتأمين السير والجولان وتنقل النجوم والجمهور وذلك بتواجد أمني أثبث حنكته واحترافية في التواجد في كل نقط العرض والجنبات والتدخل العاجل لردع كل التجاوزات التي قد تحصل.

وعرف "حدث ما قبل موازين" (موازين لو بيفور)، الحفل الموسيقي الكبير الذي أقيم مساء الثلاثاء، على منصة السويسي بالرباط، في إطار الدورة الـ17 لموازين إيقاعات العالم "من 22 إلى 30 حزيران /يونيو"، إقبالا مكثفا من طرف الجمهور.

كما افتتح العرض ما قبل الأول حضور فنانين أجانب ومغاربة ومسؤولين تتبعوا آخر استعدادات قبل بداية الدورة17 يوم الجمعة.

كما انضم موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى قائمة شركاء جمعية “مغرب الثقافات”، وذلك بمناسبة الدورة 17 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، وهو ما يعزز البعد الثقافي للمهرجان وقيم التقاسم والتسامح والانفتاح التي يعمل على إشاعتها، وهي قيم راسخة لدى الشبكة الاجتماعية، الأولى في المغرب والعالم.

ويأتي هذا ليؤكد أن من يدَّعي المقاطعة فهو يغرد خارج السرب ولم يستوعب تدفق الملايين عشاق الفن والموسيقى يحجون ويتهاتفون على منصات موازين للتعبير عن عشقهم لموسيقى الروح والجسد و الحرية ومغرب والحداثة والتنوع والسلام والحب.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موازين يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة موازين يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon