انخفاض إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت إلى 20
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

نتيجة نقص العمالة المؤهلة لدى "شيفرون العربية"

انخفاض إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت إلى 20 %

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - انخفاض إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت إلى 20 %

إنتاج النفط في حقل الوفرة
الرياض ـ سعيد الغامدي

هبط إنتاج النفط في حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت بنحو 20 في المائة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي نتيجة لنقص العمالة المؤهلة لدى شركة شيفرون العربية السعودية المشغلة للحقل بعد أن أقفلت وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت ملف الشركة، مما جعلها تفقد القدرة على تجديد تراخيص العمل لموظفيها.

وينتج «الوفرة» اليوم ما بين 180 إلى 190 ألف برميل من النفط هبوطا من 225 ألف برميل يوميا في أكتوبر الماضي، بحسب ما أكدته مصادر لـ«الشرق الأوسط». وكان الحقل الذي يقع في المنطقة البرية المحايدة بين البلدين قد أنتج نحو 205 آلاف برميل يوميا في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وجاء هذا التراجع طبيعيا في إنتاج الحقل نظرا لنقص المواد والمعدات والعاملين إذ لا تستطيع الشركة استيراد أي معدات من ميناء الزور التابع لها في الكويت. وبسبب قلة العاملين والمواد أوقفت شركة شيفرون منصات للحفر في الحقل حتى الآن واحدة منها لصيانة الآبار والأخرى لحفر آبار منتجة للنفط.

وأوضحت المصادر أن من بين المشاكل التي تواجهها الشركة عدم قدرتها على توظيف أي عمالة جديدة في الوقت الذي يتم فيه ترحيل كل العمالة الأجنبية لشيفرون وخصوصا أولئك الذين يحملون الجنسية الأميركية بعد أن تعذر تجديد تراخيص عملهم. وقالت المصادر إن في شهر مارس المقبل من المحتمل أن يغادر 15 موظفا جديدا الكويت.

ويأتي تراجع الإنتاج من الوفرة ليزيد الطين بلة في المنطقة المحايدة؛ حيث سبق وأوقفت السعودية الإنتاج بالكامل من حقل الخفجي البحري بسبب عدم توافقه مع الاشتراطات البيئية التي وضعتها هيئة الأرصاد وحماية البيئة.

وتعليقا على الخبر يقول المحلل النفطي الكويتي عصام المرزوق: «إنه لمن المؤسف أن نرى الإنتاج في المنطقة المحايدة يتناقص بهذا الشكل. إذ إن البلدين متضرران وإن كانت الكويت متضررة بصورة أكبر نظرا لأن الذي فقدته المنطقة حتى الآن يعادل قرابة 9 في المائة من كامل إنتاج الكويت».

واستبعد المرزوق في حديثه إلى «الشرق الأوسط» أن يؤثر إنتاج المنطقة المحايدة بشكل كبير على السوق النفطية وبخاصة إنتاج «الوفرة» نظرا لأن نفطها أغلبه من النوع الثقيل.

ويهدد نقص العاملين في الوفرة مشاريع أخرى مهمة للشركة مثل مشروع حقن البخار والذي تنوي شيفرون التي تدير حصة السعودية في المنطقة المحايدة بواسطته ضخ كميات ضخمة جدا من البخار داخل طبقات الأرض من أجل تحريك النفط الثقيل في كامل مكمن الأيوسين ودفعه إلى خارج الأرض، في خطوة قد تحرر ما لا يقل عن 5 مليارات برميل من النفط الثقيل.

ومن المفترض أن يكون مشروع حقن البخار في «الوفرة» الأكبر من نوعه على مستوى العالم وكانت شيفرون ضخت استثمارات فيه تقارب بين 30 إلى 40 مليار دولار على مراحله المختلفة.
وكان الامتياز القديم لشيفرون السعودية قد انتهى في عام 2009 قبل أن تقوم وزارة البترول السعودية بتجديده لمدة 30 سنة أخرى وهو الأمر الذي اعترض عليه العديد من السياسيين والمسؤولين في الكويت حسبما تقول المصادر.

وإيجاد عمالة متخصصة لن يكون الشغل الوحيد لشيفرون السعودية إذ إن على الشركة إيجاد مقر آخر لها غير المقر الحالي الواقع في ميناء الزور والمعروف سابقا باسم ميناء سعود، بعد أن أبدت الكويت رغبتها في بناء المصفاة الرابعة الجديدة في منطقة الزور. وتمتلك شيفرون في الزور فرصة بحرية لتصدير النفط إضافة إلى المقر الرئيسي لإدارة الشركة وسكن للعاملين.

وكانت الرئاسة العامة للأرصاد والبيئة قد أصدرت بيانا في أكتوبر الماضي قالت فيه إنها وجهت جميع شركات البترول العاملة في المملكة بضرورة خفض حرق غاز الشعلة الضار المصاحب لإنتاج النفط ضمن التزاماتها البيئية للحد من الانبعاثات الضارة والملوثة للهواء.

وأضافت حينها أنه نظرا لعدم تمكن العمليات المشتركة بالخفجي من الالتزام الفوري في تطبيق هذه المقاييس لعدم استكمال المنشآت الخاصة بذلك، فقد قررت إيقاف الإنتاج، على أن تعود العمليات المشتركة للإنتاج متى استوفت الشروط البيئية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر أن شركة عمليات الخفجي المشتركة المشغلة للحقل أصدرت مذكرة داخلية يوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر قالت فيها إن إقفال الحقل الذي يقع في المنطقة البحرية بين البلدين أصبح ضرورة بسبب الأضرار البيئية الناجمة من انبعاثات الغازات الضارة منه.

 وسيتم إقفال الحقل بصورة تدريجية على أن يعود متى ما استوفى الشروط البيئية، كما قال رئيس مجلس إدارة الشركة عبد الله الهلال في المذكرة التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط».

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت إلى 20 انخفاض إنتاج النفط من حقل الوفرة المشترك بين السعودية والكويت إلى 20



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon