موديز تخفض التصنيف الائتماني للسندات المصرية إلى بي3 بسبب الأحداث الجارية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خبير إقتصادي يرى الاستقرار السياسي مفتاح الخروج من الأزمات المالية

"موديز" تخفض التصنيف الائتماني للسندات المصرية إلى (بي3) بسبب الأحداث الجارية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "موديز" تخفض التصنيف الائتماني للسندات المصرية إلى (بي3) بسبب الأحداث الجارية

جانب من الاضطرابات أمام قصر "الاتحادية"
القاهرة ـ محمد صلاح أعلنت شركة "موديز" للتصنيف الائتماني أنها خفضت تصنيف السندات المصرية إلى مستوى (بي3)، وقالت إن هذا التصنيف تحت المراجعة لاحتمال تخفيضه مجددًا، بسبب الأحداث الجارية، فيما رأى الخبير الاقتصادي وعضو المجلس المصري للشؤون الاقتصادية محمد فاروق، أن الاستقرار السياسي هو مفتاح الخروج من الأزمات المالية التي تمر بها البلاد.  وقالت الوكالة التي خفضت التصنيف الائتماني للبلاد منذ أقل من شهر إلى (B2)، إن أسباب تخفيض التصنيف هو عدم الاستقرار السياسي في البلاد، وما تبعه من إعلان حالة الطوارئ في البلاد، إلى جانب ضعف موقف مصر من المدفوعات الخارجية، بعد تراجع احتياطي النقد الأجنبي في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى 13.6 مليار دولار، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين، المحيطة بقدرة الحكومة على الحصول على دعم مالي من صندوق النقد الدولي.
من جانبه، قال عضو المجلس المصري للشؤون الاقتصادية محمد فاروق، "إنه لا يمكن أن تستمر الدولة على قدم واحدة فقط، وإنما لا بد من بناء باقي أركانها، المتمثلة في المجالس النيابية، والحكومة التنفيذية المتمثلة في مؤسسة الرئاسة، وهي الوحيدة الشرعية، والثانية المجالس النيابية، والثالثة هي الحكومة، ورابعها السلطة القضائية، والتي تشكل أركان الدولة الأساسية، والتي لا تستطيع أن تتكامل إلا من خلال دستور ينظم العمل في ما بينها، بحيث لا تطغى سلطة على أخرى"، لافتًا إلى "ضرورة أن يكون العمل تكامليًا بين مؤسسات الدولة المختلفة".
أضاف أن "تلك العوامل في مجملها ستؤسس بالاستقرار، والذي هو الوجه الثاني للاقتصاد، ومن ثم فهو الدافع والمحرك إلى الأمام سواء على المستوى الداخلي، أو مستوى التقييم الاقتصادي والملائي من قبل المؤسسات الدولية"، لافتًا إلى أنه بتحقيق الاستقرار سيتم رفع مستوى الملاءة الائتمانية "التصنيف الائتماني" لمصر، ومن ثم سيكون حافزًا لجذب الاستثمارات الخارجية والمحلية، للعمل معًا في إطار السياسات المالية والنقدية، والتي سوف تخدم جميعها خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، والتي تهدف في نهاية المطاف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية أولاً، ثم رفاهية الفرد، مضيفًا "وكما نعرف أن الاقتصاد هو أحد الأضلع الثلاثة الرئيسية لمكونات القوى التي تقاس بها أي دولة، فإذا ما بدأنا بالاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة لدينا في إطار ما تم ذكره فسنحقق القوة الاقتصادية، التي ستدفع بدورها إلى الضلع الثاني من مثلث القوى وهو التكنولوجيا، والتي بها نستطيع أن نصل للضلع الثالث وهو القوة العسكرية".
وفي ما يخص حالة تأجيل قرض صندوق النقد الدولي وصف فاروق السياسات المالية والنقدية المصرية بأنها "سياسات طاردة لمناخ الاستثمار، ويشوب محاورها الكثير من العوار، ومن ثم كانت تحتاج إلى الإصلاح والتغيير، في ظل أجهزة رقابية حقيقية، سواء كانت الحكومة هي من طلبت تأجيل الاتفاق النهائي، أو صندوق النقد، في النهاية يصب في صالح مصر".
وأضاف أن هناك اشتراطات من قبل صندوق النقد الدولي، متمثلة في خفض الفجوة في ما بين الموارد والاستخدامات "عجز الموازنة"، وهذا ضرورة للحكومة أن تعمل من أجله، ليس فقط من خلال فرض الضرائب أو زيادة الاقتراض، وإنما أيضًا من خلال زيادة الموارد وتفعيل الإنفاق، فهذه عوامل كلها لو تحققت في الوقت القريب فسوف تكون سندًا قويًا للحصول على قرض صندوق النقد الدولي بصورة تقوي المفاوض المصري وتدعمه، بل ربما نستطيع أن نحصل على اشتراطات أفضل
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موديز تخفض التصنيف الائتماني للسندات المصرية إلى بي3 بسبب الأحداث الجارية موديز تخفض التصنيف الائتماني للسندات المصرية إلى بي3 بسبب الأحداث الجارية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon