الصابون النابلسي صناعة فلسطينية مستمرة في الإنتاج وتقاوم الاندثار
آخر تحديث GMT22:05:18
 عمان اليوم -

مصبنة البدر مستمرة في الإنتاج وفق المعايير والمقاييس الأصلية

الصابون النابلسي صناعة فلسطينية مستمرة في الإنتاج وتقاوم الاندثار

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الصابون النابلسي صناعة فلسطينية مستمرة في الإنتاج وتقاوم الاندثار

الصابون النابلسي
نابلس ـ العرب اليوم

أسس الحاج معاذ النابلسي (75 عامًا) "مصبنة البدر" في سوق البلدة القديمة في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، التي إذا قُدر لك أن تزورها؛ فإنك سترى آلات مركونة إلى جدران المصبنة، لكنها ليست معطلة، فقد استبدلها النابلسي بآلات حديثة سريعة الإنتاج، واحتفظ بالآلات القديمة ليحافظ على تراث آبائه وأجداده.

ولكن الآلات الجديدة لا تعمل بشكل يومي، بسبب حالة الركود التي يعاني منها سوق الصابون النابلسي، والتي أدت إلى إغلاق عشرات المصابن. ورغم حالة الركود الذي يعاني منها سوق الصابون النابلسي؛ فإن مصبنة البدر مستمرة في إنتاج الصابون النابلسي وفق المعايير والمقاييس الأصلية، بعيدًا عن أي بدائل استحدثها العلم، أو فرضها الوضع الاقتصادي، بحسب مديرها شامخ النابلسي (41 عامًا).

وأضاف "من بين 40 مصبنة في نابلس؛ نحن المصبنة الوحيدة التي ما زالت تنتج الصابون من زيت الزيتون البلدي الخالص، في حين تنتج باقي المصابن الصابون من زيوت نباتية، أو زيت زيتون مستورد".

ويستدل المشاهد لبناء المصبنة؛ على قدمه وعراقته، ودقة تصميمه من الناحية المعمارية، وبحسب شامخ النابلسي؛ فإن هناك ثلاثة أقسام رئيسة تتم فيها عملية الإنتاج بالكامل؛ الأول آبار تخزين زيت الزيتون، وهي تحتل الطبقة الأرضية الأولى، وعددها أربعة آبار، متوسط سعتها ستة أطنان من الزيت، تصل أحيانا في بعض المصابن إلى 30 طنًا.

 وتابع: "أما الثاني؛ فيحتوي على طبقة أرضية علوية بسقف مرتفع، كي يمتص الحرارة الناتجة عن عملية طبخ الصابون. وأما الثالث، وهو ما يسمى بـ"المفرش"؛ فهو يحتل الطبقة الثانية من البناء، ومزود بالشبابيك في جميع الاتجاهات؛ لتسهيل عملية تجفيف الصابون بعد طبخه".

 وأضاف شامخ أن عملية صناعة الصابون تمر بمراحل دقيقة، تبدأ بجلب المادة القلوية (هيدروكسيد الصوديوم)، ووضعها في الشيد والماء، وتركها لحين جفافها مجددا لاستخلاص المادة الفعالة منها، لافتا إلى أنهم قديما كانوا يأتون بتلك المادة من جبال البلقاء في الأردن على شكل جذور نباتية، يتم طحنها كي تصبح ناعمة كالبودرة، ومن ثم يتم استعمالها.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصابون النابلسي صناعة فلسطينية مستمرة في الإنتاج وتقاوم الاندثار الصابون النابلسي صناعة فلسطينية مستمرة في الإنتاج وتقاوم الاندثار



GMT 23:55 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تقرير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لعام 2025

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 15:36 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعًا بنسبة 1.09 %

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:40 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

الأبراج التي تحب في صمت وتخفي مشاعرها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon