العاهل الإسباني يقر في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي في الرباط بأزمة بلاده
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بينما بعثت زعيمة "الباطرونا" المغربية رسائل ترحيب لمستثمريه

العاهل الإسباني يقر في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي في الرباط بأزمة بلاده

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - العاهل الإسباني يقر في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي في الرباط بأزمة بلاده

العاهل الإسباني  خوان كارلوس
العاهل الإسباني  خوان كارلوس الرباط – يوسف عبد اللطيف ألقى العاهل الإسباني  خوان كارلوس التي لم تمنعه صعوبة الحركة من حضور اللقاء الاقتصادي المغربي الإسباني، الثلاثاء، كلمته التي ترجمت صراحة الوضع المتأزم التي تعيشه إسبانيا، وسط جمع كبير من الإعلاميين و السياسيين ورجال المال و الأعمال، في أحد فنادق العاصمة المغربية الرباط، التي شهد حركة غير عادية، من حراس أمن ينتشرون في كل مكان، و كاميرات تراقب أدق التفاصيل، وعدسات الكاميرات تلتقط ابتسامات اقتصاديين، تخفي وراءها قلقًا من وضع غير واضح، ومناخ غير مستقر.
هذا و بمجرد وصول العاهل الإسباني، مستعينا بعكاز يقوم على اثنين، اصطف السياسيون ومعهم رجال الأعمال، ووقف الإعلاميون وأمامهم المصورون، وانطلق الملك، يتحدث عن تاريخ العلاقة بين المغرب و الإسبان، سياسيًا، واقتصاديًا واجتماعيًا، وأطلق العنان لمعجمه الملكي للتذكير بأهم المحطات، واستشراف مستقبل البلدين خدمة لأمن المنطقة وازدهارها.
فيما مرت دقائق قليلة، ضرب خوان الأول موعدا لن يخلف هو والحاضرين مكانا سوى، قال موعدكم خريف سنة 2013، ودورة مقبلة للاجتماع السنوي الإسباني المغربي من مستوى عال.
لم يتوقف العاهل الإسباني، عند الموعد، فالأزمة التي كانت سببا في زيارته للمغرب، نالت نصيبا من حديث الملك، فأقر خوان الأول بمحنة يمر بها النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وكان دقيقا في تعبيراته، بسيطا في كلامه، ساعيا للعمل المشترك، وداعيا لدعم إسبانيا في محنتها.
وعلى جانب آخر وبعدما انتهى كلام خوان الأول، توجهت عدسات المصورين وكاميرات الفضائيات صوب رئيسة "أرباب العمال المغاربة"، مريم بنصالح بنشقرون، سيدة أعمال، أوصلتها ديمقراطية التنظيم إلى قمة "الباطرونا"، أول امرأة تسير في المنطقة تسير رجال الأعمال، وكذلك النساء.
هذا ولم تتأخر بنصالح كثيرًا في الرد على رسائل العاهل الإسباني، فانطلقت بالإشادة بكلامه، وذكرت الجميع بالتعاون الاقتصادي بين البلدين، وعززته بالأرقام والمعطيات، أهمها أن إسبانيا ثاني زبون للملكة المغربية.
بينما لم تقف بنصالح عند الأرقام والمعطيات، بل تجاوزت ذلك، وتركت الباب مفتوحًا أمام رجال الأعمال الإسبان لدخول سوق مغربية واعدة، ودعت إلى رفع حجم التعاون، وإطلاق شراكة "رابح- رابح"، كما سمية مع الفرنسيين خلال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند.
و تحولت سيدة الأعمال المغربية، إلى مديرة للجلسة، وقسمت أوقات تدخلات الحاضرين،  والتي أجمعت كلها على أهمية تعزيز وتكثيف هذه العلاقات لما فيه مصلحة البلدين الجارين.
لكن ضيق أجندة العاهل الاسباني، دفع بالحاضرين إلى تركيز مداخلاتهم، وكذلك فعلوا، وبمجرد خروج خوان الأول اختفى سكون القاعة، وفقد الفندق هدوءه، وتحولت جنباته إلى فضاء للنقاشات الثنائية والثلاثية، في حين فضل آخرون صناعة ذكرياتهم عبر إناء ألبوكم صورهم بمشاهد مع سياسيين واقتصاديين ومسؤولين حكوميين.
غادر العاهل الإسباني الملتقى الاقتصادي، ولم يغادر المملكة المغربية، لأنه ضيف ثقيل على المغرب، وثمار زيارته لم تنضج بعد، لأن البحث عن متنفس للأزمة في إسبانيا، ورفع الضغط على المقاولات الإسبانية، كان أهم هدف للعاهل الإسباني.
 
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاهل الإسباني يقر في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي في الرباط بأزمة بلاده العاهل الإسباني يقر في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي في الرباط بأزمة بلاده



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon