الإعلانات الهابطة في مصر وتأثيرها على الفن
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أصبح البعض منها يفتقر إلى الصناعة الجيّدة

الإعلانات "الهابطة" في مصر وتأثيرها على الفن

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الإعلانات "الهابطة" في مصر وتأثيرها على الفن

رأ ي الفنانات في الإعلانات الهابطة
القاهرة - محمد عمار

انتشرت الإعلانات في مصر مؤخرا بشكل كبير ولفتت الأنظار، خاصة أن هذه الإعلانات قدمت عددا طبيرا من النجوم والنجمات، منهم ياسمين عبدالعزيز ورانيا يوسف، ومع مرور الوقت أصبحت بعض الإعلانات تفتقر إلى الصناعة الجيدة، بل أصبح همها تقديم سلع فقط دون النظر إلى وسيلة الإعلان عنها، ومع الاستسهال وعدم الابتكار وابتعاد الوكالات الإعلانية الكبرى ظهرت الإعلانات الهابطة.

قالت الفنانة لبلبة إن الإعلان الجيد دليل على وجود فن جيد ومنتج جيد، وبالتالي الإعلانات الهابطة والخارجة تكون مؤشرا لوجود مجموعة من الأعمال الهابطة في السينما أو التلفزيون، مشيرة إلى أنه لا بد من وجود رقابة على كل القنوات وعلى إعلاناتها، إذ إن محتواها الآن يدعو للقلق بعد أن احتوت على منتجات غريبة على مجتمعنا.

أما الكاتب الصحفي محمد الشافعي أكد أن الإعلانات الهابطة نوع من الإعلانات الرخيصة وبالتالي هو فن مرتبط بالفن خاصة أن هناك عددا من الفنانين قاموا بعمل إعلانات محترمة وجيدة، وبالتالي الوكالات الإعلانية استعانت بالنجوم من أجل ترويج سلعتها، وبالتالي الإعلان الهابط يقدمه مجموعة من الهابطين لكن لا بد من الرقابة على مثل هذه الإعلانات حتى لا تطغي على أعمال فنية.

وأوضح الناقد فتحي العشري أن الإعلان الهابط مؤشر خطير على بداية رجوع الفن، وبالتالي هناك مجموعة من الطرق لمحاربة الإعلانات الهابطة وهي متابعة ورقابة الإعلانات، ومنع أي فنان من العمل في هذه الإعلانات وإن لا يتم شطبه من نقابة الممثلين، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من السلع التي بدأ يعلن عنها وهي بعيدة تماما عن تقاليدنا نتيجة عرضها بشكل إباحي مثل إعلانات المنشطات الجنسية.

أما الفنانة الكبيرة عفاف شعيب فقالت إن الإعلانات المبتذلة هي نفسها مثل أفلام المقاولات الهابطة وبالتالي هي منبوذة في مجتمعنا، مشيرة إلى أن تتشوق لرؤية الإعلانات الجيدة الصنع التي عاشت في أذهان المشاهدين بعد عرضها مثل إعلان الراحل حسن عابدين عندما كان يعلن عن مياه غازية وحتى الآن الناس والأطفال يتذكرون هذا الإعلان.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلانات الهابطة في مصر وتأثيرها على الفن الإعلانات الهابطة في مصر وتأثيرها على الفن



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon