البقاء تحت الضغط العصبي يساعد على حرق السُعرات الحرارية وفقدان الوزن
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الدهون الصحية "بنية اللون" تخفِض مستوى الجلوكوز في الجسم

البقاء تحت الضغط العصبي يساعد على حرق السُعرات الحرارية وفقدان الوزن

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - البقاء تحت الضغط العصبي يساعد على حرق السُعرات الحرارية وفقدان الوزن

إنقاص الوزن الزائد
لندن - كاتيا حداد

زعم علماء بريطانيون أن البقاء تحت الضغط العصبي قد يساعد على فقدان الوزن الزائد، وأنه عندما يتم وضع الناس تحت ضغط نفسي فإن ذلك يؤدي إلى حرق المزيد من السُعرات الحرارية.

ووجد الخبراء في جامعة نوتنغهام أنه عندما يتم إطلاق هرمونات التوتر في الجسم، تنشط معها دهون صحية بُنية اللون تحرق الجلوكوز من أجل توليد حرارة في الجسم، وأن تحفيز التوتر المعتدل يمكن استخدامه مع اتباع نظام غذائي في برامج إنقاص الوزن في المستقبل.

ووجد الباحثون أنه حتى التحسب للإجهاد يسبب زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بالإجهاد، هذا الارتفاع يؤدي إلى تفعيل الدهون البُنية والتي تولد الحرارة باستخدام السعرات الحرارية.

وتتكون نحو 90% من دهون الجسم ​​البالغ من الصنف أبيض اللون غير صحي، والتي تمتص السعرات الحرارية وتخزنها في البطن، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وداء السُكري من النوع الثاني، ولكن الباقي هو الدهون البُنية، المعروفة باسم الأنسجة الدهنية، التي تحرق السعرات الحرارية وتولد حرارة للجسم كما هو الحال الآن، وترتفع نسبة الدهون البُنية لدى الرضع والأطفال لإبقائهم دافئين، على عكس الكبار.

وللحث على الإجهاد النفسي المعتدل، طلب فريق نوتنغهام من 5 نساء أصحاء الخضوع لاختبار الرياضيات القصيرة، في حين رصد مستويات الكورتيزول ودرجة الحرارة من الدهون البنية في أعناقهم، ثم تم رصد النساء أثناء مشاهدة فيديو للاسترخاء.

وقبل بدء اختبار الرياضيات، قاموا باختبار آثار رد فعل الإجهاد الشديد، فوجدوا ارتفاعًا في مستويات الكورتيزول ودرجة الحرارة من الدهون البُنية التي زادت نسبتها، والتي تبين أنها تحرق بسرعة السُعرات الحرارية.

وأكد مؤلف الدراسة، البروفيسور مايكل سيموندز، أن الأبحاث تشير إلى أن الاختلاف في نشاط الدهون البُنية بين الأفراد، يمكن أن يفسر الاختلافات في الاستجابة للضغوط النفسية، وهذا أمر مهم لأن الدهون البُنية لديها قدرة فريدة من نوعها لتوليد بسرعة الحرارة وتأييض الجلوكوز.

وليس لدى معظم البالغين سوى من 50-100 غرام من الدهون البُنية ولكن بسبب قدرتها على توليد الحرارة، هي 300 مرة أكبر من أي نوع من الأنسجة الأخرى، ولديها القدرة على تأييض الجلوكوز والدهون بسرعة كبيرة.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البقاء تحت الضغط العصبي يساعد على حرق السُعرات الحرارية وفقدان الوزن البقاء تحت الضغط العصبي يساعد على حرق السُعرات الحرارية وفقدان الوزن



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon