قطاع السيارات الأسترالي يصنع آخر إصدار من طراز هولدن
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بعد إغلاق 3 شركات عالمية خطوطها مؤخرًا

قطاع السيارات الأسترالي يصنع آخر إصدار من طراز "هولدن"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - قطاع السيارات الأسترالي يصنع آخر إصدار من طراز "هولدن"

سيارة طراو هولدن
سيدني- العرب اليوم

 صنعت السيارة الأخيرة في أستراليا، الجمعة، وهي من طراز "هولدن"، في مصنع في أديلاييد، ما يشكل خاتمة لهذا القطاع الوطني الذي عجز عن الصمود إزاء المنافسة الدولية، ومع إغلاق مصنع "إليزابيث" في أديلاييد تطوى صفحة لـ "هولدن"، التي بدأ تصنيعها عام 1856 قبل أن تصبح في ثلاثينات القرن الماضي فرعًا لشركة "جنرال موتورز" الأميركية.
 
وصرح رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول إلى إذاعة "ملبورن 3 إيه دبليو"، بأنه يشعر "بحزن شديد مثلنا جميعًا لأنها نهاية حقبة"، وعام 1948، بدأ الانتاج الشامل لـ "هولدن" مع طراز "48-125"، وفي 1964، كان لدى الشركة 24 ألف موظف.

وتُحمل الشركة الحكومة مسؤولية زوال هذا القطاع الصناعي بعد سحبها الدعم لقطاع السيارات عام 2014، وحظي مصنعو السيارات بين 1997 و2012 بدعم بقيمة 30 بليون دولار أسترالي "19 بليون دولار"، وفقًا لأرقام الحكومة، وكان توقف صناعة السيارات في أستراليا مقررًا منذ 2013- 2014 عندما أعلنت الشركات المصنعة الثلاث الأخيرة المتبقية، وهي "تويوتا" و"فورد" و"هولدن" انسحابها،كما أغلقت "ميتسوبيشي موتورز" مصنعها في أديلاييد منذ عام 2008، وكانت آخر سيارة من طراز "فورد" خرجت من المصنع في تشرين الأول/ أكتوبر 2016، بينما أغلقت "تويوتا" مصنعها في ملبورن مطلع الشهر الجاري.

ومن الأسباب التي ذكرت ضيق السوق الأسترالية ومنافسة مواقع آسيوية أكثر جاذبية، وستحتفظ "هولدن" التي تنتج حاليًا في تايلاند بـ350 رسامًا ومهندسًا في أستراليا و700 موظف آخر.

وصرح الخبير الاقتصادي لدى "البنك الوطني الأسترالي" آلان أوستر، إلى وكالة "فرانس برس" قائلًا: "إنه أمر محزن جدًا إذا كنت موظفًا في قطاع السيارات، لكنه ليس مهمًا بالنسبة إلى الاقتصاد الأسترالي"، موضحًا أن "الاقتصاد قوي جدًا في الوقت الحالي في مجال الخدمات، وفي سبعينات القرن الماضي، كان 70 في المئة من اليد العاملة ينشط في هذه الصناعة التي كانت تمثل النسبة ذاتها تقريبًا من إجمالي الناتج الداخلي"، مختتمًا بالقول "هذا الرقم تراجع اليوم إلى نحو 7 في المئة وأقل قليلًا على صعيد الوظائف، لكنها عملية مستمرة منذ زمن".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاع السيارات الأسترالي يصنع آخر إصدار من طراز هولدن قطاع السيارات الأسترالي يصنع آخر إصدار من طراز هولدن



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon