أعلنت قيادة قوات جبل سنجار، الجمعة، تحرير 51 امرأة وطفل إيزيدي من قبضة "داعش"، مبيّنة أنه سيتم نقلهم إلى محافظة دهوك، فيما طالب مجلس محافظة الأنبار غرب العراق، التحالف الدولي باستهداف جميع العربات المدرعة وناقلات الجند التي يستخدمها عناصر "داعش" في التنقل بين المناطق وشنّ المزيد من هجماته ضد المناطق الخاضعة تحت سيطرة القوات الأمنية.
وكشف قائد قوات جبل سنجار العميد آشتي كوجر، عن "وصول51 امرأة وطفل إيزيدي من قرية زلوقية في جنوب تلعفر إلى جبل سنجار بأمان"، مبينًا أنَّ "هذه المجموعة من النساء والأطفال الإيزيديين كانوا محتجزون لدى مسلحي تنظيم داعش".
وأضاف كوجر أنَّ "تحريرهم تم خلال عمليات خاصة لا يمكن كشف طبيعتها لأسباب أمنية"، لافتًا إلى أنه "سيتم نقلهم إلى محافظة دهوك".
يأتي هذا في وقت اعتبر عضو مجلس محافظة الأنبار، حميد العلواني، الغطاء الجوي للتحالف الدولي لايزال ضعيفًا في محافظة الأنبار، فهناك عشرات العربات المدرعة وناقلات الجند لدى تنظيم داعش وهم ينتقلون بها ويشنون عملياتهم المسلحة متحصنين داخلها"، وطالب التحالف الدولي "بتدمير جميع تلك العربات لشل حركة التنظيم في المحافظة".
من جانب آخر، نفى مجلس المحافظة علمه باتفاق العشائر مع التيار الصدر بهذا الشأن.
في وقت أكدت عشيرة البونمر، الجمعة، أنَّ أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري، وصلوا إلى الأنبار لمساندة العشائر في التصدي لتنظيم داعش.
وذكر خلف النمراوي، من شيوخ عشيرة البونمر، إن "أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، وصلوا في،(الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 الحالي)، إلى قضائي هيت وحديثة، غرب الأنبار؛ لمساندة عشيرة البونمر في حربها ضد تنظيم داعش"، مشيرًا إلى أنَّ "شيوخ عشيرة البونمر التقت بقادة تلك السرايا لاطلاعهم على الأوضاع الميدانية في المنطقة؛ تمهيدًا لبدء عملية التصدي لداعش في اليومين المقبلين".
مبينًا أنَّ "عشيرة البونمر تترقب تسليح الحكومة الاتحادية وتجهيزها للبدء بعملية تطهير مناطقها من المتطرِّفين".
من جهته،ذكر نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، إنَّ "المجلس لا يعلم أيّة تفاصيل عن لقاء عشائر الأنبار مع زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، أو وصول طلائع سرايا السلام إلى المحافظة"، مضيفًا أنَّ "المجلس سمع عن ذلك اللقاء عن طريق الإعلام، وأنَّ شيوخ عشائر الأنبار كانوا مجتمعين في الرمادي، ولا يعلم أحدًا منهم ذلك اللقاء وما تمخض عنه من اتفاق".
ونفى العيساوي "وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة"، مؤكدًا أنَّ "الحكومتين المحلية والاتحادية تنسقان لوضع خطة لتحرير الأنبار".
وفي حديثة غرب الأنبار، أكد شهود عيان، أنَّ "تنظيم داعش سيطر على سد حديثة غرب الرمادي، وبدأ يتقدم تجاه مركز حديثة".
وأضافوا أنَّ "التنظيم سيطر أيضًا على منطقة الحقلانية في أطراف البلدة، فيما تدور معارك شرسة جدًا في هذه الأثناء".
يأتي هذا في حين أكد مصدر أمني، الجمعة، أنَّ "القوات الأمنية تساندها قوات الصحوات من عشيرة الجغايفة في حديثة صدت هجوم لتنظيم داعش بعد محاولة الأخير السيطرة على سد حديثة ومنطقة الحقلانية".
وفي سياق آخر، أطلق مسلحو "داعش" سراح مجموعة أسرى من عشيرة البونمر، لعدم اكتمال الأدلة لانتمائهم إلى الصحوات أو القوات الأمنية، وأنَّ عدد الشهود لم يكن كافيًا لادانتهم.
وفي ديالى، الجمعة، شنّ الطيران الحربي غارة جوية استهدفت مواقع "داعش" شرق السعدية، وأسفر الهجوم عن مقتل "المفتي الشرعي" للتنظيم والذي يدعى "أبو بلال العراقي" مع اثنين من معاونيه.
وفي محافظة صلاح الدين، عثر أهالي قضاء الدور "25 كم جنوب شرق تكريت"، على أربع جثث تعود لرجال مجهولي الهوية، مرمية على ضفة نهر دجلة وسط القضاء، وبدت على الجثث آثار طلقات نارية في منطقتي الرأس والصدر.
أرسل تعليقك