رسائل التأييد العربية و العالمية للملك عبدالله تؤكد اهمية إستقرار الأردن لهذه العواصم
آخر تحديث GMT15:07:49
 عمان اليوم -

رسائل التأييد العربية و العالمية للملك عبدالله تؤكد اهمية إستقرار الأردن لهذه العواصم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رسائل التأييد العربية و العالمية للملك عبدالله تؤكد اهمية إستقرار الأردن لهذه العواصم

ملك الأردن عبدالله الثاني
الأردن - عمان اليوم

إعتبر محللون تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس أن الإعتقالات الأخيرة في الأردن ووضع الأمير حمزة تحت "الإقامة الجبرية" يعكس مدى تحمل الملك عبد الله الثاني للمعارضة ويوجه رسالة للداخل.وأشارت أسوشيتد برس في تقريرها إلى أن "الدعم الذي تلقاه الملك من الولايات المتحدة ودول عربية يعكس أيضا مدى أهمية استقرار المملكة لهذه الدول".وقالت الوكالة تحت عنوان "ملك الأردن يوجه رسالة صارمة بشأن المعارضة في العائلة المالكة" إنه على الصعيد المحلي يمكن أن "يدعم انتقاد الأمير غير المسبوق للطبقة الحاكمة، دون تسمية الملك، الشكاوى المتزايدة بشأن سوء الإدارة وانتهاكات حقوق الإنسان في الأردن".

لكن في الوقت ذاته، أوضح رد فعل الملك الصارم بشأن وضع أخيه غير الشقيق الذي يقع تحت الإقامة الجبرية واتهامه بارتكاب جرائم خطيرة مدى حدود المعارضة العلنية التي يتحملها الملك.وكان نائب رئيس الوزراء الأردني، ووزير الخارجية، أيمن الصفدي، كشف، يوم أمس الأحد، أن "الأجهزة الأمنية رصدت أنشطة للأمير حمزة، وباسم عوض الله، تضر بأمن الدولة".

وقال في مؤتمر صحفي حول تفاصيل العملية الأمنية التي نفذت، السبت، إن الأجهزة الأمنية اعتقلت، باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، إضافة إلى حوالي 16 شخصا، ليس من ضمنهم أي قيادات عسكرية.وأضاف الصفدي، أن التعامل مع الأمير حمزة، سيتم في إطار "الأسرة الهاشمية" حيث "ارتأى الملك عبد الله الحديث مع الأمير حمزة، ولكن القانون سيبقى فوق الجميع"، حيث كانت الأجهزة الأمنية قد "رفعت توصيتها إلى الملك بإحالة هذه النشاطات لمحكمة أمن الدولة".وبعد هذه الأحداث، أعربت الحكومات العربية دعمها العاهل الأردني، "ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للبلاد في منطقة مضطربة" بحسب أسوشيتد برس.

لبيب قمحاوي، المحلل السياسي الأردني، قال للوكالة إن الدعم القوي للملك "يعكس علاقاته الجيدة بشكل عام في جميع أنحاء المنطقة، فضلا عن القلق (لدى الدول) من أن مشاكل مماثلة قد تضرب دولا أخرى".وقال قمحاوي إن أيا من القادة في المنطقة "لا يود أن يرى الفوضى تصيب أي نظام... يمكن أن يكون ذلك معديا".ورأت أستاذة العلاقات الدولية في جامعة واترلو في أونتاريو بسمة المومني، أن وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية "هزيمة ذاتية" لأنه من المرجح أن يعزز شعبيته.ومع ذلك، قالت إن هذا الأمر بعث برسالة قوية إلى الشعب الأردني وهي: "إذا كان من الممكن اعتراض الأمير، فلا يوجد أردني محصن من قبضة الدولة الثقيلة".

وفور إعلان الاعتقالات والإجراءات التي اتخذها الأردن، أعلنت دول عربية، السبت، دعمها للمملكة.وأعربت مصر عن "تضامنها الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية وقياداتها الممثلة في الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وذلك في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها".وأعلنت البحرين وقوفها وتأييدها التام ومساندتها الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الأردن.بدورها، أعلنت الخارجية الكويتية في بيان دعمها ووقوفها بجانب الأردن. وأكدت السلطة الفلسطينية وقوفها إلى جانب الأردن في إجراءات حفظ أمنه واستقراره.

قد يهمك أيضَا :

العاهل الأردني يشدد على ضرورة التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

ملك الأردن يكشف عن أعراض لازمته بعد تلقي لقاح كورونا

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل التأييد العربية و العالمية للملك عبدالله تؤكد اهمية إستقرار الأردن لهذه العواصم رسائل التأييد العربية و العالمية للملك عبدالله تؤكد اهمية إستقرار الأردن لهذه العواصم



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon