رئيس الحكومة اليمنية المقال عبيد بن دغر يدعو لتوحيد حزب المؤتمر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تزامناً مع ذكرى مقتل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح

رئيس الحكومة اليمنية المقال عبيد بن دغر يدعو لتوحيد حزب المؤتمر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رئيس الحكومة اليمنية المقال عبيد بن دغر يدعو لتوحيد حزب المؤتمر

رئيس الحكومة اليمنية السابق أحمد عبيد بن دغر
خالد عبدالواحد-صنعاء

دعا رئيس الحكومة اليمنية السابق أحمد عبيد بن دغر اليوم الاثنين إلى توحيد حزب المؤتمر الذي تمزّق بعد مقتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، على يد حلفائه الحوثيين في صنعاء قبل عام. وقال بن دغر الذي يشغل الأمين العام المساعد في الحزب قبل أن ينشق عن صالح، إنه من الضرورة عقد مصالحة بين فصائل المؤتمر، "ولم يعد لدينا الكثير من الوقت لكي نفكر كثيراً في وسائل وطرق وأساليب توحيد صفوف المؤتمر".

وأضاف في مقال نشره صباح اليوم الإثنين على صفحته في الفيس بوك لدينا الدعم الشعبي والحلفاء الأشقاء والدعم الدولي، ونحن غارقين في التفاصيل وفي الأسماء.

وأشار إلى إن بقاء حزب المؤتمر مفككاً يمثل "وأداً لروح الانتفاضة"، في إشارة إلى انقلاب صالح في اللحظات الأخيرة على الحوثيين وخوضه مواجهات عنيفة انتهت بمقتله. وقال بن دغر "كلما تأخرنا في لم شتاتنا وفُرقتنا كلما ازدادت الهوة بين ما نريده نحن، وما يريده لنا الآخرون".

ويأتي ذلك بعد يومين من لقاء جمع السفير الأمريكي باليمن ماثيو تولر ببن دغر في العاصمة السعودية الرياض، ووفق مصادر فإن اللقاء انصب على موضوع توحيد حزب المؤتمر خلف قيادة موحدة.

وينقسم الحزب الذي كان الحاكم والأكبر في البلاد منذ تأسيسه عام 1982 على يد صالح، بين فصيل ما يزال في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين، وآخر موالي للرئيس عبدربه منصور هادي ويتنازع عليه السيطرة مع بن دغر، فيما فصيل آخر يبحث عن هويته في كاريزما نجل صالح أحمد علي المقيم في دبي، بينما يبدو الأقوى هو فصيل الخارج، وهو تجمع للقيادات الأبرز الذين يقيمون في القاهرة.

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي أصدر الشهر الماضي قراراً بإقالة بن دغر من رئاسة الحكومة وإحالته للتحقيق.

نص المقال:

د. أحمد عبيد بن دغر

سنة من الشتات والفرقة تكفي

رحم الله شهيدنا الرئيس والزعيم علي عبدالله صالح، وصحبه وفي المقدمة منهم الشهيد الأمين العام عارف الزوكا. رحمهم الله جميعاً. وفي ذكرى رحيلهم نرفع أكفنا متضرعين داعين لهم بالمغفرة والأجر عند الله. ساترك التعبير عن مشاعر العزاء للحفل الكبير الذي يقيمه زملائي في القاهرة، سأتناول حال المؤتمر بعد رحيلهما، فذلك هو المهم الآن.

لم يعد لدينا الكثير من الوقت لكي نفكر كثيراً في وسائل وطرق وأساليب توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام، لقد مرت سنة على كارثة استشهاد الزعيم والأمين العام وعدد غير قليل من قيادات المؤتمر، وليس من مصلحة المؤتمر أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

كان الزعيم في الداخل موحداً للداخل المؤتمري، وكان الخارج المؤتمري موحداً خلف الشرعية.

في الثاني من ديسمبر في قلب الحدث ودعماً لانتفاضة الزعيم توحد المؤتمريين خلف الأهداف العظيمة لسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر ومايو ووقف الجميع صفاً واحداً ضد الانقلاب الحوثي. كانت الانتفاضة لحظة تحول وتوحيد في صفوف المؤتمر، فإن لم تفهم كذلك فكيف ستفهم.

الانتفاضة أعادت تقويم المسار وتصحيح التوجه. وكانت الكلفة عالية. لأن حدث الانتفاضة كان كبيراً ومنعطفاً هاماً في مسار الأحداث العاصفة في بلادنا.

حتى اللحظة لازالت جماهير الحزب تقف داعمة لخط وأهداف ومبادئ المؤتمر، ويقف كذلك أنصاره معربين عن دعمهم للمؤتمر. وينظر البعض بأسف شديد لمواقفنا المعبرة عن عجزنا في القيام بخطوة توحيدية للأمام. وفي نفس الوقت يقف الأشقاء مشدوهين أمام عجزنا عن السمو فوق الكارثة.

لدينا الدعم الشعبي والحلفاء الأشقاء والدعم الدولي، ونحن غارقين في التفاصيل وفي الأسماء. النقاشات الأخوية بيننا عن الداخل، والخارج، عن الذين مع، والذين ضد، عن الأصل والفرع، سرقت سنة كاملة من عمر المؤتمر فكانت مضيعة للوقت، كما أنها وأداً لروح الانتفاضة في وقت عصيب تُهدد فيه الجمهورية بالسقوط النهائي، ويغدوا هدف استعادة الدولة أبعد مما كان عليه يومي الانتفاضة، لا يمكن للمؤتمر أن يغدو حزباً فاعلاً في الساحة الوطنية خارج إطار معركة التحرير.

علينا دين للوطن، ولا يمكننا أن نتهرب من الوفاء به. وفي تقديري وانا أخاطب العقول لا الخواطر، لا يحق لنا البقاء في إسار التاريخ العظيم للحزب وقيادته الفذة، أو البقاء نندب حظنا وننعي شهدائنا وأسرانا ومعتقلينا دون القيام بخطوة عاجلة لتوحيد الصفوف خلف الشرعية وفي معمعان المعركة. لا قيمة لحزب خارج إطار الفعل الوطني والسعي نحو الأهداف النبيلة للشعب.

وفي الراهن لا معنى للنضال دون هدف استعادة الدولة. لن نكون جمهوريين حقيقيين بالوقوف مطولاً أمام هول الحدث، الانخراط في جبهات النضال على اختلافها ذلك هو ما ينتظرنا، ولن نكون وحدويين حقيقيين مالم نجعل من هدف بناء الدولة الاتحادية شعارنا وهدفنا وغايتنا، ولن نكون هكذا دون قيادة موحَّدة على ما بنا من تباينات. ولن يهدينا أحداً هذه الوحدة التنظيمية من خارجنا.

كلما تأخرنا في لم شتاتنا وفُرقتنا كلما ازدادت الهوة بين ما نريده نحن، وما يريده لنا الآخرون.

لتكن ذكرى استشهاد الزعيم والأمين العام لحظة صحو ويقظة وعودة لساحات النضال تحت قيادة موحدة، لا تستثني أحداً في الخارج، ولا تتجاهل أحداً في الداخل. لتكن خطوة توحد صفوف المؤتمر وتتغلب على انقساماته، وتعيده لصدارة الموقف الوطني ضد الانقلاب ومع الشرعية. وفصيلاً متقدماً من فصائل العمل الوطني. لاستعادة الحق المسلوب، والوطن المنهوب.

لنمضي نحو مصالحة حزبية مؤتمرية، تضمد جراحنا. وتساعدنا على تجاوز أزمتنا، بدون هذه المصالحة سيبقى الحديث عن موضوعات الخلاف سائداً في مناقشاتنا. أكثر من موضوعات الوحدة. ربما تكون المصالحة المؤتمرية بداية لمصالحة وطنية شاملة سيحتاجها الوطن قريباً لمواجهة الحاضر والمستقبل، مصالحة تجب ما قبلها مؤتمرياً، وتمنحنا تجربة يمكن البناء عليها وطنياً. وبغير ذلك فنحن سنبقى لقمة سائدة لنوائب الدهر وحادثات الزمان.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة اليمنية المقال عبيد بن دغر يدعو لتوحيد حزب المؤتمر رئيس الحكومة اليمنية المقال عبيد بن دغر يدعو لتوحيد حزب المؤتمر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon