المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا
آخر تحديث GMT16:17:26
 عمان اليوم -

بيَّن أنّ الاحتلال يسير بخُطى حثيثة ومُتسارعة لتغيير طابع المدينة

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

مدينة القدس المحتلة
القدس المحتلة - العرب اليوم

أكّد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، على أن النشاطات الاستيطانية الاحتلالية في مدينة القدس المحتلة إنما تشكل تهديدا وجوديا وتاريخيا وحضاريا يستهدف المدينة وطابعها وملامحها وتاريخها.

وأضاف حنا في تصريح صحافي السبت: "لقد ازدادت خلال الآونة الأخيرة النشاطات الاستيطانية في المدينة، المستوطنون يجولون ويصلّون في البلدة القديمة والبؤر الاستيطانية منتشرة هنا وهناك، وبتنا نلحظ أن هنالك تغييرات دراماتيكية في طابع المدينة"، وأكد أن سلطات الاحتلال تسير بخطى حثيثة ومتسارعة كأنها في سباق مع الزمن لتغيير طابع مدينة القدس والنيل من هويتها وتاريخها وتراثها.

وأوضح أن السلطات الاحتلالية تصرف مئات المليارات من الدولارات على القدس بهدف شراء العقارات وإقامة المشاريع الاستيطانية التي هدفها طمس المعالم الفلسطينية في المدينة، مؤكدًا أن القدس في خطر كبير.

  أقرأ أيضا :

الاحتلال الإسرائيلي يشن هجومًا استيطانيًا واسعًا في مدينة القدس المحتلة

وبين أن ما تمر به مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، فهي تُسرق منا في كل يوم، لكن رغم كل ذلك "فإن للبيت ربا يحميه، كما أن هنالك شعبًا مناضلًا مكافحًا ومدافعًا عن القدس"، وقال "لن يستقيل الفلسطينيون ولن يتخلوا عن واجبهم تجاه القدس مهما كثر المتآمرون عليها، وحتى وإن تخلى عنا بعض العرب فنحن لن نتخلى عنها وعن مقدساتنا، فشعبنا هو سدنة هذه المقدسات والقدس كانت وستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة أهم مقدساتنا".

وتابع أن "أصدقاء إسرائيل المنتشرين في سائر أرجاء العالم يغدقون عليها من أموالهم بغزارة، فمئات المليارات من الدولارات تُصرف على المشاريع الاحتلالية في القدس، بينما المليارات العربية تصرف على الحروب والدمار والخراب والإرهاب".

وتساءل حنا "لماذا أعداؤنا يخططون لتدميرنا أما تمويل هذه المشاريع فهو عربي نفطي بامتياز، ولماذا يُدفع المال العربي النفطي بكرم غير معهود على الحروب في منطقتنا، في حين أن ما يُرسل لفلسطين يُرسل بالقطارة!".

وأضاف أن "المال العربي الذي صُرف حتى اليوم على الحروب والدمار والخراب لو استعمل استعمالًا جيدًا لما بقي إنسان فقير في منطقتنا ولتم دعم صمود شعبنا الفلسطيني، وحل الكثير من المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والثقافية والحياتية في المنطقة العربية".

وأردف "يبدو أن فلسطين ليست موجودة على أجندة بعض العرب، وأن هنالك بعضًا من العرب المنخرطين في صفقة القرن ما يهمهم هو البقاء على عروشهم حتى وإن كان هذا على حساب قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين".

ووجه حنا رسالة للشعب الفلسطيني، قائلًا: "لا تنتظروا خيرًا من هؤلاء المطبعين المتآمرين المتخاذلين الذين أصبحوا جزءًا من المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية".

وقد يهمك أيضاً :

"الشعبية" تدعو للقاء وطني عاجل لمناقشة الهجمة الإسرائيلية على القدس

مخطط إسرائيلي للاستيلاء على أراضي خلة عبد في القدس

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 17:12 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
 عمان اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد

GMT 22:24 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ناسا تنشر صورة تاريخية للأرض من مهمة "أرتيميس 2"
 عمان اليوم - ناسا تنشر صورة تاريخية للأرض من مهمة "أرتيميس 2"

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:46 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon