الشرطة التونسية تغلق وسط العاصمة لمنع الاحتجاج الأكبر منذ سنوات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الشرطة التونسية تغلق وسط العاصمة لمنع الاحتجاج الأكبر منذ سنوات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الشرطة التونسية تغلق وسط العاصمة لمنع الاحتجاج الأكبر منذ سنوات

مظاهرة اليوم في العاصمة تونس
تونس - عمان اليوم

طوقت الشرطة التونسية منطقة واسعة بوسط العاصمة، اليوم السبت، وأغلقت الطرق في حين تجمع آلاف المحتجين بدعم من الاتحاد التونسي للشغل في أكبر مظاهرة بتونس منذ سنوات، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

يأتي التجمع إحياء لذكرى مقتل ناشط بارز عام 2013 واحتجاجاً على انتهاكات من جانب الشرطة يقولون إنها عرضت للخطر الحريات المكتسبة في ثورة 2011 التي أطلقت شرارة «الربيع العربي».

وقال شاهد من «رويترز»، إن قوات الأمن فرضت طوقاً حول وسط المدينة، ومنعت السيارات وكثيراً من الناس من دخول الشوارع المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة مع تجمع الآلاف.

وعلى عكس المسيرات السابقة في موجة الاحتجاجات التي انتشرت في أرجاء تونس في الأسابيع الأخيرة، يلقى تجمع اليوم (السبت) الدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أقوى منظمة سياسية في البلاد، ويبلغ عدد أعضائه مليون عضو.

وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي باشتباكات وأعمال شغب في أحياء فقيرة تعبيراً عن الغضب من انعدام المساواة، ويتزايد تركيزها الآن على عدد المعتقلين الكبير وعلى تقارير نفتها وزارة الداخلية عن إساءة معاملة المحتجزين.

وقال محمد عمار عضو البرلمان عن حزب «التيار الديمقراطي»، إنه اتصل برئيس الوزراء للاحتجاج على إغلاق وسط تونس العاصمة.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لحزب «النهضة» الإسلامي، الشريك في الائتلافات الحكومية المتعاقبة، ورددوا شعار الربيع العربي «الشعب يريد إسقاط النظام».

وبعد مرور عشر سنوات على الثورة في تونس، يمر نظامها السياسي الديمقراطي بأزمة تشهد صراعاً بلا نهاية بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان، بينما يئن الاقتصاد تحت وطأة الركود.

وفي حين يتوق بعض التونسيين، الذين خاب أملهم من جني ثمار انتفاضتهم، لظروف معيشية أفضل يتذكرونها من أيام الحكم الشمولي، شجب آخرون التراجع الملحوظ للحريات التي كفلتها الديمقراطية.

وأعاد توتر الأجواء إلى الأذهان حالة الاستقطاب السياسي بعدما اغتال متطرف المحامي والناشط شكري بلعيد في فبراير (شباط) 2013. وأثار مقتله موجة احتجاجات حاشدة في تونس أدت إلى صفقة كبرى بين الأحزاب السياسية الإسلامية والعلمانية الرئيسية لمنع انزلاق البلاد إلى دائرة العنف.

ومع مرور 8 سنوات على اغتياله دون أن تتكشف كافة الحقائق والخيوط، جدد بلعيد، توافد آلاف التونسيين إلى شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة، للمطالبة بكشف حقيقة اغتيال الأمين العام السابق لحزب «الوطنيين الديمقراطيين»، ومحاسبة المتورطين. وفي وقت سابق اليوم جدد شقيقه اتهامه لحركة «النهضة» بالتورط في عملية اغتياله.

وقد يهمك أيضًا :

"البيت الأبيض" يعرب عن قلقه بشأن تطورات الأحداث في ميانمار

جيش ميانمار ينقل السلطة للقائد الأعلى ويعلن الطوارئ في البلاد لمدة عام

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة التونسية تغلق وسط العاصمة لمنع الاحتجاج الأكبر منذ سنوات الشرطة التونسية تغلق وسط العاصمة لمنع الاحتجاج الأكبر منذ سنوات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon