ارتفع إلى 46 على الأقل، عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحكوميّة الحربيّة على قرى وبلدات ومدن سوريّة، منذ صباح الإثنين، مستهدفة منطقة معرة النعمان ومدينة خان شيخون وبلدات كفرسجنة والتمانعة والهبيط، في ريف إدلب، ومناطق في بلدات وقرى كفرزيتا واللطامنة ومورك ولطمين في ريف حماة الشمالي، ومناطق في مدينة دوما وبلدتي زبدين ودير العصافير في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ومناطق في بلدة دير العدس في ريف محافظة درعا، ومنطقة البلاط قرب المحطة الحرارية في ريف حلب، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين بجراح.
وكشفت مصادر موثوقة في مدينة عين العرب "كوباني" أنّ طائرات التحالف العربي - الدولي، نفذت ضربة استهدفت تجمعًا لتنظيم "داعش" قرب ساحة الحرية، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي التنظيم ووحدات حماية الشعب الكردي في محيط المربع الحكومي الأمني في المدينة.
وجدّد تنظيم "داعش" قصفه بقذيفتين على مناطق في مدينة عين العرب "كوباني"، كما أكّدت المصادر ذاتها، أنه "لا صحة إطلاقًا لما يُنشر عن انسحاب التنظيم من خطوط الاشتباك، أو من المدينة أو أجزاء منها".
وأشارت إلى أنَّ "وحدات حماية الشعب الكردي حاولت، أثناء هجماتها في الأيام الماضية، استهداف التنظيم في الجهة الجنوب غربية من المدينة، بغية طرده من هذه المنطقة، ووصلها جغرافيًاً مع المنطقة الغربية، التي تسيطر عليها الوحدات".
وأرسل "داعش"، ليل الأحد، إمدادات من عديد وعتاد، وصلت تباعًا، وعلى دفعات، إلى أطراف مدينة عين العرب "كوباني"، آتية من مدن جرابلس ومنبج والباب في ريف حلب الشمال شرقي، وذلك خوفًا من استهدافها من طرف طائرات التحالف.
ونفّذ الطيران الحربي، في محافظة إدلب، شمال سوريّة، الغارة الخامسة على مناطق في مدينة خان شيخون، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين، بينهم طفل، إضافة لسقوط جرحى، ترافق مع قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في المدينة، كما قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة معرة النعمان، وأطراف بلدتي الهبيط وكفرسجنة في بلدة التمانعة التابعة لريف إدلب الجنوبي.
وقصفت القوّات الحكوميّة، في محافظة حلب، مناطق في محيط قرية الوضيحي، في الريف الجنوبي، وأماكن اخرى في منطقة خان العسل، وقرية الزربة، في الريف الجنوب غربي، في حين نفذ الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في محيط قرية بلاط، قرب المحطة الحرارية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" شرق حلب.
وقام عناصر الدفاع المدني، التابعة لكتائب "الجيش الحر"، بسحب 15 جثة لعناصر من القوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها في منطقة حندرات، كانو قد قتلوا جراء اشتباكات مع الكتائب الإسلامية والمدنيّة المقاتلة و"جبهة النصرة" في المنطقة.
وتعرضت مناطق في حي الوعر، في مدينة حمص (غرب سورية) لقصف بالاسطوانات المتفجرة من طرف القوّات الحكوميّة، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينتي الرستن وتلبيسة، في الريف الشمالي، وسط قصف للقوات الحكوميّة على مناطق في مدينة الرستن.
ودارت اشتباكات بين القوّات الحكوميّة مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي "جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخرى، في محيط قرية أم شرشوح، في الريف الشمالي، في حين سقطت قذائف صاروخية عدة على مناطق في قرية أبو العلايا، في الريف الشرقي، ما أدى إلى أضرار مادية، بينما جدد الطيران الحربي والمروحي قصفه على مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي.
وسقطت قذيفتا "هاون" في ضاحية الأسد، التابعة لمحافظة ريف دمشق (جنوب سورية)، في منطقة سوق الخضر، مما أدى إلى أضرار مادية، بينما نفذ الطيران الحربي غارات على مناطق في محيط بلدة دير العصافير، من جهة حتيتة التركمان، في الغوطة الشرقية، ومعلومات أولية عن شهداء وسقوط جرحى.
ووردت معلومات عن استشهاد عدد من مواطنين، وسقوط عدد من الجرحى، جراء قصف الطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ظهر الإثنين، فيما سقطت قذائف عدة، صباح الإثنين، على مناطق في أطراف أوتوستراد دمشق، في محيط مدينة حرستا.
وقصف الطيران المروحي، بالبراميل المتفجرة، محيط جامع "الهدى"، على أطراف مخيم خان الشيح، في ريف دمشق الغربي، في حين استشهد رجل من مدينة دوما في ظروف مجهولة حتى اللحظة.
وفي العاثمة السوريّة دمشق، سقطت قذيفة "هاون" على منطقة في حي المالكي، مما أدى إلى أضرار مادية في المنطقة، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوّات الحكوميّة مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي "حزب الله" اللّبنانيّ من طرف، ومقاتلي "الجيش الحر"، ومقاتلي "جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على أطراف حي جوبر، وسط سقوط قذائف عدة أطلقتها القوّات الحكوميّة على مناطق في الحي.
وفتحت القوّات الحكوميّة نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة مسحرة، في ريف القنيطرة، كما سقطت قذيفة "هاون" على مدخل كلية التربية، في مدينة البعث، في ريف القنيطرة الأوسط، ومعلومات عن سقوط جرحى.
وتعرضت مناطق من محافظة درعا في بلدات نصيب والطيبة وصيدا وأم المياذن ومناطق قرب بلدة خربة غزالة، لقصف من طرف القوّات الحكوميّة، فيما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة دير العدس، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة أم المياذن.
واستشهد مقاتل من الكتائب الإسلاميّة من درعا في اشتباكات مع القوّات الحكوميّة في ريف القنيطرة، في حين سقطت قذيفة مجهولة المصدر على منطقة في قرية زيزون في ريف درعا.
ومن الشرق السوري، في محافظة الحسكة، انفجرت عبوة ناسفة في محل تجاري، قرب حاجز لقوات الأمن الداخلي الكردية "الأسايش"، في حي الصالحية، في مدينة الحسكة، ما أدى إلى أضرار مادية في المنطقة.
وتجدّدت الاشتباكات، في وقت متأخر من ليل الأحد، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وجيش "الكرامة" التابع لحاكم "مقاطعة الجزيرة" الشيخ حميدي دهام الهادي الجربا من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في الريف الجنوبي شرقي لمنطقة جزعة، الواقعة في ريف بلدة تل كوجر "اليعربية" الحدودية مع العراق، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
أرسل تعليقك