شباب أفغاني يشكل حركة سياسية مدنية تأمل في رسم مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بعيدًا عن الانقسامات العرقية والطائفية وفكر "طالبان" المتطرف

شباب أفغاني يشكل حركة سياسية مدنية تأمل في رسم مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شباب أفغاني يشكل حركة سياسية مدنية تأمل في رسم مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد

قوات الناتو تستعد للرحيل من أفغانستان والقوات الأفغانة تستعد لتحمل مسؤولياتها الأمنية في البلاد
كابول ـ أعظم خان يرى المحللون السياسيون أن "المجتمع الأفغاني ينظر إلى السياسة باعتبارها مرادفًا للفساد، إذ لايزال المجتمع هناك متأثر بفكر قادة طالبان المتطرفين، لكن ذلك لم يمنع جماعة صغيرة من الشباب المؤثر من البدء في تكوين حركة سياسية مدنية تأمل في تجاوز الانقسامات العرقية والطائفية في البلاد ورسم مستقبل أكثر استقرارًا لأفغانستان" . وفي الوقت الذي تستعد فيه قوات الناتو إلى مغادرة أفغانستان وسط توقعات متشائمة حول مستقبل البلاد، يقول مؤسسو الحركة السياسية الشابة إن "الشباب الأفعاني لم يستسلم لحال البلاد، ولكنهم أعربوا عن انزعاجهم من انقسامات السياسيين وتحجرهم". وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "هذه المجموعة الشابة يمكن أن تفوز بغالبية أصوات الناخبين في ضوء حقيقة أن ثلثي عدد السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا".
ويؤكد عضو مؤسس في الجماعة، حسيب همايون أن "قوتنا تكمن في أننا نستطيع حشد هذا الجيل الجديد الذي لا يشعر بارتياح من حالة التشرذم التي كانت تسود البلاد في الماضي، كما أنها تكمن أيضًا في استثماره في رسم مستقبل البلاد".
وتتطلع الجماعة التي تحمل اسم "أفغانستان 1400" نحو قرن جديد وفقًا للتقويم الإيراني الفارسي، وهو القرن الذي سيبدأ العام 2020 ميلاديًا.
ويقول الدبلوماسي الأفغاني رفيع المستوى وأحد مؤسسي الجماعة، إرشاد أحمدي إن "عشرة أعوام ليست بالفترة الطويلة في عمر الشعوب، ولكننا نأمل في أن نتمكن من تحقيق تنمية سياسية واقتصادية خلالها". وأضاف أن "فكرة نشأة الجماعة جاءت نتيجة قلق الجيل الحالي من مجرد الوقوف موقف المتفرج والمشاهد لأزمة البلاد من حولهم".
وأضافت الصحيفة البريطانية أن "الحركة تجمع رجالًا ونساء من طوائف المجتمع العرقية كافة، وهي نموذج نادر للتنوع في بلد تسوده الانقسامات العرقية والطائفية، إضافة إلى أن الجماعة يرأسها امرأة في مجتمع عادة ما يشهد تهميش المرأة".
وأوضحت الصحيفة أن "الأعضاء الـ 80 الذين أسسوا الجماعة يتمتعون بنفوذ وتنوع في المجتمع الأفغاني، فهي تضم أقطاب المجتمع المدني ورجال أعمال والمتحدث السابق باسم الرئيس الأفغاني وخبيرًا أمنيًا وأحد أبرز الصحافيين في كابول".
وقد نشأت فكرة تكوين الحزب في أحد المقاهي المحلية، لكنها استغرقت 12 شهرًا للخروج ببيان يمكن أن يتوحد حوله الأعضاء المؤسسون كافة.
وأهم ما يميز هذه الجماعة الجديدة، أن لديها قواعد في المدن الإقليمية الرئيسية في أفغانستان. كما أنها لا تكتفي بمجرد إصدار البيانات السياسية، ففي نيسان/ أبريل الماضي وأثناء مناقشاتها بشأن أهدافها، قامت بتنظيم حملة ضخمة لتكريم أفراد الجيش والشرطة والكوماندوز الذين تصدوا لهجوم لطالبان في المدينة وشملت الحملة لافتات ضخمة وخمسة آلاف من الملصقات والأعلام وتوزيعها على السائقين المتحمسين. كما شاركوا المجتمع المدني في حملات مماثلة.
وهم لا يكتفون فقط بمواجهة ما يعتقدون بأنه "خطأ"، وإنما يحاولون أيضًا إبراز شجاعتهم وتنمية ذلك الإحساس في الجماهير للتصدي للعنف.
 
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب أفغاني يشكل حركة سياسية مدنية تأمل في رسم مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد شباب أفغاني يشكل حركة سياسية مدنية تأمل في رسم مستقبل أكثر استقرارًا للبلاد



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon