جامعة تشارلز براغ في جمهورية التشيك تجعل الدراسة نقطة تحوّل في الحياة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تهدف إلى خلق أوضاع تساهم في بناء أناس يتميزون بقدرتهم ما بعد التعليم

جامعة تشارلز براغ في جمهورية التشيك تجعل الدراسة نقطة تحوّل في الحياة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - جامعة تشارلز براغ في جمهورية التشيك تجعل الدراسة نقطة تحوّل في الحياة

جامعة تشارلز براغ
لندن - العرب اليوم

تصر جامعة كارلوف، هذه المؤسسة التعليمية على جعل الدراسة في جمهورية التشيك نقطة تحول في حياة كل طالب، وتؤكد أنها تبذل كل ما بوسعها من خلال البرامج التعليمية ليصبح كل طالب مثالا يحتذى به يعتمد على نفسه وقادرًا على تحمل المسؤوليات، أما هدفها بشكل عام فهو خلق أوضاع تساهم في بناء أناس يتميزون بقدرة إيجاد موقع ومكانة في الحياة بعد الدراسة، إنها الجامعة العريقة في مدينة براغ المعروف باللغة التشيكية باسم "جامعة كارلوف"، وباللاتينية "جامعة كارولينا"، وبالألمانية "جامعة كارلز "تشارلز" براغ"، وهي أقدم جامعة في منطقة وسط أوروبا، وواحدة من أقدم الجامعات في العالم، أسسها عام 1348 الإمبراطور كارل الرابع، ثاني ملوك بوهيميا من آل لوكسمبورغ، الذي كان قد تلقى علومه في فرنسا، في البداية كانت الجامعة تحمل صفة "مدرسة عليا" وتم تثبيت تأسيسها تشريعيا يوم 7 أبريل/نيسان عام 1348.

وفي البداية لم تكن لدى جامعة كارلوف أبنية خاصة بها، وكان الطلاب يعيشون مع الأساتذة، ومع الوقت بدأت عملية إنشاء السكن الطلابي الخاص بالجامعة، ومن ثم أبنية تعليمية قام الإمبراطور كارل بفرض ضريبة على رجال الدين وخصص عائدات تلك الضريبة للإنفاق على العملية التعليمية وعلى الطلاب والأساتذة ومقتنيات الجامعة، ولاحقا قام بشراء مجمع أبنية في الجزء القديم من المدينة، والذي أصبح يعرف لاحقا باسم "كارولينوما" نسبة للإمبراطور كارل، وما زال ذلك المجمع من الأبنية يشكل نواة جامعة كارلوف، واستقر فيه حالياً القسم الإداري للجامعة، علما بأن هذا المجمع شهد أولى المحاضرات منذ تأسيس الجامعة، ولم تتجاوز نسبة الطلاب التشيكيين في جامعة كارلوف 20 في المائة، لأن عدداً كبيراً من الأجانب وبصورة خاصة من ألمانيا، كانوا يدرسون في تلك الجامعة، وكانت اللغة الألمانية معتمدة في عملية التدريس حتى نهاية القرن التاسع عشر، ونتيجة خلافات سياسية تم تقسيم الجامعية إلى قسمين تشيكي وألماني، وبعد الحرب العالمية الثانية أصدر الرئيس التشيكي إدوارد بينيشا مرسوماً بإغلاق القسم الألماني، وإعادة افتتاح القسم التشيكي باعتباره "جامعة كارل" "تشارلز" الوحيدة. 

وتمكنت السلطات التشيكية من إعادة تأهيل الجامعة بسرعة وبدأت الدراسة في جميع كلياتها، وما زالت كلية الطب تحظى بشهرة خاصة، ويدرس فيها نحو 8 آلاف طالب، وكذلك هناك اهتمام بكلية الفلسفة، حيث يدرس نحو 7 آلاف طالب، وكلية الحقوق "نحو 4 آلاف طالب".

ويدرس في أيامنا في جامعة كارلوف أكثر من 53 ألف طالب في مختلف الكليات، بينهم 7 آلاف طالب أجنبي، وبصورة خاصة من سلوفاكيا واليونان وبريطانيا، وتتعاون جامعة كارلوف مع المؤسسات التعليمية العليا في أرجاء العالم، بما في ذلك مع 23 جامعة أميركية، و19 جامعة ألمانية، و11 جامعة فرنسية، وغيرها، ويلقي خيرة الأساتذة الجامعيين من دول العالم محاضرات في جامعة كارلوف.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة تشارلز براغ في جمهورية التشيك تجعل الدراسة نقطة تحوّل في الحياة جامعة تشارلز براغ في جمهورية التشيك تجعل الدراسة نقطة تحوّل في الحياة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon