عائلات في الكويت تدرس البدائل وتستعد لمواجهة تحديات جديدة عقب قرار إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد
آخر تحديث GMT15:12:44
 عمان اليوم -

عائلات في الكويت تدرس البدائل وتستعد لمواجهة تحديات جديدة عقب قرار إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عائلات في الكويت تدرس البدائل وتستعد لمواجهة تحديات جديدة عقب قرار إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد

فصل دراسي
الكويت - عُمان اليوم

أدى قرار السلطات الكويتية الصادر في السادس من أغسطس/آب الجاري بإلغاء ترخيص المدرسة الإيرانية الخاصة الوحيدة في البلاد وإغلاقها، إلى وضع العائلات الإيرانية أمام خيارات معقدة للبحث عن مدارس بديلة لأبنائها، قبل أسابيع قليلة من انطلاق العام الدراسي الجديد في منتصف سبتمبر/أيلول. وقد تسبب هذا القرار المفاجئ في حالة من الإرباك للعديد من الأسر التي وجدت نفسها أمام محاولة تعويض بيئة تعليمية مناسبة من النواحي الأكاديمية واللغوية والاجتماعية.

ويأتي هذا الإجراء الكويتي في سياق أمني وسياسي إقليمي شديد الحساسية، في ظل الحرب والمواجهات العسكرية الممتدة وتلقي الكويت ضربات طالت مصالح وقواعد أمريكية على أراضيها. ونظراً لهذه الحساسية العالية، أحجمت معظم العائلات عن الحديث، فيما أفادت إحدى الأسر المتضررة بأن إيجاد مدرسة بديلة لأطفالها في هذه الفترة الوجيزة مثل عبئاً ثقيلاً؛ بالنظر إلى الفارق الكبير في التكلفة المالية بين الرسوم المناسبة للمدرسة الإيرانية والأقساط المرتفعة للمدارس الخاصة الأخرى، فضلاً عن تغيير النظام التعليمي من اللغة الفارسية إلى العربية.

كما تساور الأسر مخاوف حقيقية من انعكاس هذا الانتقال المفاجئ على التحصيل الدراسي للأطفال واستقرارهم النفسي، والتحديات المرتبطة بالتكيف مع منهج جديد وتكوين صداقات جديدة، إلى جانب القلق من مظاهر عدم القبول الاجتماعي أو التذمر. وكان وزير التربية الكويتي جلال الطبطبائي قد أصدر القرار موجهاً الإدارة العامة للتعليم الخاص بوقف قبول طلبة جدد والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان نقل نحو 1500 طالب وطالبة إلى مدارس أخرى دون تحديد أسباب مباشرة سوى الإشارة إلى اللوائح والمصلحة العامة.

تعد المدرسة الإيرانية، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1984 وافتتاح مجمعها في منطقة الرقعي عام 2008، المؤسسة الوحيدة التي تقدم المناهج الإيرانية باللغة الفارسية لمختلف المراحل. ولم تتوقف آثار هذا القرار على الطلاب وأسرهم بل امتدت إلى الكادر التعليمي والموظفين الذين باتوا يواجهون ظروفاً معيشية صعبة وفقداناً لمصدر رزقهم، آملين في الحصول على فرص عمل جديدة. ويذكر أن هذا القرار لا يعد فريداً من نوعه في المنطقة، حيث اتخذت الإمارات سابقاً إجراءات مماثلة شملت إغلاق مؤسسات ومدارس ومستشفى إيراني في دبي تطوراً للأحداث الإقليمية، مما أثر حينها على نحو 2500 طالب وطالبة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران تستهدف قواعد أمريكية في الكويت والصين تطرح "هيكلاً أمنياً جديداً" للشرق الأوسط

مجلس التعاون الخليجي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات في الكويت تدرس البدائل وتستعد لمواجهة تحديات جديدة عقب قرار إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد عائلات في الكويت تدرس البدائل وتستعد لمواجهة تحديات جديدة عقب قرار إغلاق المدرسة الإيرانية الوحيدة في البلاد



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon