محمد الأهدل مُعلّم يدفع فاتورة الحرب اليمنية ومليشيا الحوثي تضعه على قوائم الانتقام
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الجماعة هاجمت منزله ومدرسته بسبب رفضه لها وإصراره على توعية التلاميذ

محمد الأهدل مُعلّم يدفع فاتورة الحرب اليمنية ومليشيا الحوثي تضعه على قوائم الانتقام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محمد الأهدل مُعلّم يدفع فاتورة الحرب اليمنية ومليشيا الحوثي تضعه على قوائم الانتقام

"محمد الأهدل" مدرسًا ومديرًا بمدرسة المعتصم
صنعاء - عبد الغني يحيى

عمل "محمد الأهدل" مدرسًا ومديرًا بمدرسة المعتصم الأساسية بمديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، منذ أكثر من 26 عامًا، وتخرّج على يديه خلال هذه الأعوام آلاف الطلاب، وظل طوال هذه الفترة وفيًا لمهنته التعليمية، رغم الراتب الضئيل الذي يتلقاه. فلم يبحث عن عمل آخر لزيادة مدخوله، حتى إن بيته ما زال مبنيًا من القش أو "العشش"، كما تُسمى في تهامة.

 عملت مليشيا الحوثي منذ اجتياحها لمديرية بيت الفقيه وكل مديريات تهامة، على تدمير العملية التعليمية ومحاربة المدرسين، وتحويل كبريات المدارس إلى ثكنات عسكرية لمقاتليها، وكان للأستاذ محمد الأهدل نصيبه من كارثة حرب الانقلاب، فقد عرفت المليشيا بمدى تأثيره في الطلاب ومعارضته لمشروعها الإرهابي، فبدأت منذ اليوم الأول لوصولها، مضايقته ومحاولة فرض منهجها الخاص على المدرسة التي يدرّس فيها، لكنه ظل ثابتًا على موقفه من المليشيا، وبقي ينشر الوعي بين طلابه وفي أوساط مجتمعه، بخطورة هذه الجماعة الإرهابية الطارئة على المجتمع، وفي كل مرة كانت المليشيا تكثف من ملاحقتها له، وتهديده بالقتل أو الاعتقال، إن لم ينصع لرغباتها.

 اقتحام البيت
في الأول من أبريل/نيسان 2015، امتنع الأستاذ الأهدل عن الذهاب للدوام، بعد تلقيه مكالمة من أحد زملائه تفيد بوجود مكثف لعناصر مليشيا الحوثي الإيرانية في المدرسة، حيث جاؤوا للبحث عنه واعتقاله.

 وحين علمت المليشيا بأنه لن يأتي للمدرسة، اتجهوا صوب بيته في إحدى قرى بيت الفقيه النائية، وعندما وصلوا البيت، كان الأهدل قد غادر متخفيًا إلى مدينة عدن، تاركًا زوجته وأطفاله، حيث يحكي قصته بالقول: لم تتورع المليشيا عن اقتحام بيتي وترهيب أطفالي وزوجتي، حينما علموا بمغادرتي، كانت زوجتي تصرخ فيهم دون جدوى، ولم يرحموا دموع أطفالي، فقاموا بعد اقتحام البيت المتواضع المكون من القش والخشب، بتدميره كليًا، وإتلاف كل ما فيه، وحينها عانت أسرتي من التشرد، حتى تمكنت من أخذهم إلى عدن، كما يشير إلى أن زوجته تعرضت لانهيار عصبي بعد اقتحام الحوثيين لبيته وتدميره، ما تسبب لها في حالة نفسية سيئة، وكذلك أطفاله الذين يحاول جاهدًا إخراجهم من آثار الصدمة والرعب الناتج عن إرهاب مليشيا الحوثي لهم.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد الأهدل مُعلّم يدفع فاتورة الحرب اليمنية ومليشيا الحوثي تضعه على قوائم الانتقام محمد الأهدل مُعلّم يدفع فاتورة الحرب اليمنية ومليشيا الحوثي تضعه على قوائم الانتقام



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon