تقرير جديد يكشف حالات التحرش براقصات الأوبرا في باريس
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أزمة في فرقة الباليه واتهامات للمديرة وموقف محرج للرئيس

تقرير جديد يكشف حالات التحرش براقصات الأوبرا في باريس

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تقرير جديد يكشف حالات التحرش براقصات الأوبرا في باريس

راقصات الأوبرا في باريس
باريس - العرب اليوم

يستيقظ العالم، منذ رفع الغطاء عن "صندوق باندورا" المتعلق بكشف حالات التحرش الذي تعاني منه النساء، بخاصة المشتغلات في الأوساط الفنية، على فضائح جديدة كل صباح، وآخر المفاجآت تقرير داخلي موضوع على مكتب أوريلي دوبون، مديرة فرقة الباليه التابعة لأوبرا باريس، يشير إلى ممارسات غير سوية داخل الفرقة التي تقدم للعالم صورة زاهية للفن في عاصمة النور. ما الذي يخفيه الراقصون والراقصات وراء ابتساماتهم؟ لم يحدث من قبل أن مر هذا الصرح الفني العريق بأزمة خطيرة من هذا النوع.

وقبل أيام، تلقى 154 راقصًا وراقصة نتائج تحقيق خضعوا له أمام لجنة التعبير الفني وتضمن 130 سؤالًا كان عليهم الإجابة عنها خطيًا وبصورة سريّة، دون ذكر أسمائهم. وبعد ساعات تسربت نسخ من النتائج إلى عدد من الصحافيين الذين وصلهم، الإثنين، بيان من الفنانين ومصصمي الرقص في الأوبرا، يستنكرون فيه الكشف عن تفاصيل التحقيق من دون موافقتهم.

ويحمل البيان توقيع 99 فنانة وفنانًا. لكن أحدهم أخبر الصحافة بأن كل ورد في التحقيق صحيح وأنهم كانوا مجبرين على إصدار بيان الاستنكار والتوقيع عليه. وهو ما يؤكد الأساليب "الستالينية" التي تتبعها الإدارة في التعامل مع الراقصين والراقصات، لأن "رفض التوقيع يعني الانتحار الفني والاقتصادي والحرمان من الأدوار والأضواء والتسهيلات".

جاء في النتائج أن 77 في المائة ممن أجابوا على أسئلة لجنة التحقيق أكدوا تعرضهم للتحرش المعنوي أو أنهم كانوا شهودًا عليه. كما كشف 26 في المائة منهم تعرضهم لتحرش جنسي. وأجمعت الغالبية على أن وسائل التظلم غير واضحة بشكل كاف ولا فعالة، كما أنها ليست مؤتمنة. كما تضمنت الشكاوى أسلوب المديرة أوريلي دوبون في التعاطي معهم وضعف الاتصال بها وصعوبة مقابلتها وفهم ما تريده أو تنوي عمله.

 

وكان رد المديرة التي تسلمت منصبها منذ عامين، أنها "تتحاور كثيرًا مع الراقصين في سبيل حثهم على التقدم، لكن ما تقوله ليس سهل التقبل دائمًا". لكن الاتهامات الموجهة لمديرة الفرقة ليست كافية لزعزعة موقعها. فهي فنانة متألقة وذكية، وراقصة باليه ممتازة، عدا عن أنها تقيم علاقات وطيدة مع عدد من المتبرعين الذين تعتمد عليهم المؤسسات الفنية والثقافية الفرنسية في تمويل مشاريعها. وهي قد سافرت إلى لندن لتحصل على معونة تسمح بتعزيز الفريق الطبي المرافق للراقصين. مع هذا، لا يغفر لها زملاؤها من الراقصين الرجال أنها اختارت راقصًا إيطاليًا هو روبيرتو بولي، نجم فرقة "لاسكالا"، ليشاركها الرقص في حفل توديعها المسرح، بدل أن تختار راقصًا من بينهم.

وصف أحد المعلقين ما يدور في كواليس أوبرا باريس بـ"الأزمة الذرية". وهي تأتي في سياق مطاردة المتحرشين في أكثر من بلد. حيث فقد بيتر مارتنز، مدير فرقة باليه نيويورك منصبه بسبب اتهامات من هذا النوع، وكذلك كينيث غريف، مدير باليه فنلندا. لذلك سيكون على ستيفان ليسنر، رئيس أوبرا باريس، أن يسارع إلى حل الأزمة الحالية في حال أراد الحصول على التجديد لبقائه في موقعه.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير جديد يكشف حالات التحرش براقصات الأوبرا في باريس تقرير جديد يكشف حالات التحرش براقصات الأوبرا في باريس



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon