النساء السوريات يدشن مشروع لسنا لاجئات بل منتجات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

يقدمون المختلف في ضوء البطالة في مصر تفاديًا للعوز

النساء السوريات يدشن مشروع "لسنا لاجئات بل منتجات"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - النساء السوريات يدشن مشروع "لسنا لاجئات بل منتجات"

مقر المشروع في الإسكندرية
الإسكندرية - أحمد خالد "لسنا لاجئات بل منتجات"، تحت هذا الشعار تشارك المرأة السورية في مصر معاناة شركائها في النزوح من الوطن، حيث تقدم الأسر السورية في الإسكندرية خدمة التوصيل الأكلات السورية إلى المنازل، وذلك للحصول على ما يساعدهم في تخطي أزمات العوز الناتج عن الهجرة.ويُعد هذا المشروع هو الأنجح من بين المشروعات السورية، حيث بدأت أسرة سورية في إعداد الوجبات والأطباق السورية، ويقوم أبناؤهن بتوص يله إلى المنازل، حتى لا يقعن تحت رحمة الإعانات، وإثباتًا لدورهن في المحن، وهو المشروع الذي لاقى نجاحًا كبيرًا، سيما بعد تدشين حلقة وصل على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، للتواصل بينهم وبين الزبائن، وتطور المشروع، حتى تمكنوا من استئجار أحد المحال التجارية، يحمل نفس العنوان لمشروعهن.
وعلى الرغم من المضايقات التي يتعرضن لها خلال عملهن، سيما من إتصالات أصحاب النفوس الضعيفة، إلا أنهن قررن الاستمرار في المشروع حتى لا يقعن فريسة لتقلبات الدهر.
كذلك انتشرت المطاعم السورية في مدينة الإسكندرية بشكل ملفت للنظر, حيث لا تمر في أي شارع من شوارع المدينة إلا وتجد فيه لافتة كبيرة لمطعم للوجبات السريعة، يقدم المأكولات السورية، يعمل به الشباب السوري، الذي فرّ من الحرب القائمة بين الحكومة السورية والمعارضة.
وتُعد مدينة الإسكندرية من المدن التي حازت على "نصيب الأسد" من الأسر النازحة، حيث  شهدت قدوم الآلاف منها, بحثًا عن ملجأ بين المصريين، الذين قدروا بدورهم الظروف الصعبة التي تشهده ا سورية، ودفعت بهم للتخلي عن الوطن بحثًا عن الأمان.
هذا، ولم يكن زحف أبناء الجالية السورية هو الأول من نوعه، حيث شهدت المدينة أيضًا زحف الآلاف من الليبيين، عقب إنطلاق ثورتهم، إلا أن الأوضاع تختلف إلى حد ما، لاسيما وأن الأسر الليبية، التي زحفت أثناء الثورة، كانت ميسورة الحال مقارنة مع الأسر السورية.
ولم ينتظر الشباب السوري إحسانًا من أحد، أو إعانات من الدولة، التي فتحت أبوابها لهم، لكنهم بدأو يفكرون بشكل جدي بحثًا عن مصدر دخل يعينهم، لاسيما وأن نسبة البطالة في مصر مرتفعة، الأمر الذي دفعهم إلى تقديم شيء مختلف يستطيعون النجاح من خلاله، في ضوء الأحوال المأساوية التي يعيشونها، وكان قرارهم هو تقديم الأكلات السورية، التي لا يستطيع غيرهم عملها، فلا يضرون بذلك العامل المصري ولا يؤثرون بوجودهم في السوق على موارد دخله المحدودة.

 
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النساء السوريات يدشن مشروع لسنا لاجئات بل منتجات النساء السوريات يدشن مشروع لسنا لاجئات بل منتجات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon