مجموعة دولية من العلماء يجدون موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تزاوجت عبر تاريخها مرارًا وتكرارًا مع الأنواع الأخرى

مجموعة دولية من العلماء يجدون موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مجموعة دولية من العلماء يجدون موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة

موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة
موسكو - العرب اليوم

وجدت مجموعة دولية من العلماء، من بينهم متخصصون روس، موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة.

وحلل الخبراء الحمض النووي لبقايا الماشية القديمة الموجودة على أراضي الحضارات القديمة، بما في ذلك مصر وبلاد ما بين النهرين، وتنتمي العظام المكتشفة إلى أبقار المزارع وأسلافها البرية، الثيران (Bos primigenius)، وفقا لصحيفة "سيانس".

اتضح أن تربية الماشية نشأت في الشرق الأوسط، فكانت القبائل المحلية تربي الثيران الأوروبية البرية، لكن هذه الحيوانات لا تشبه ما هي عليه اليوم، فقد تزاوجت عبر تاريخها مرارًا وتكرارًا مع الأنواع الأخرى.

وهكذا، اختلطت الماشية لأول المزارعين من أوروبا وآسيا مع ذوات الحوافر المحلية واكتسبت سماتها المميزة.

لكن التغييرات الأكثر دراماتيكية حدثت منذ حوالي أربعة آلاف عام، حيث بدأت الأبقار في الشرق الأوسط بالتزاوج مع الثيران الهندية (ماشية زيبو)، الذين أصبحوا أسلاف السلالات الآسيوية والأفريقية الحديثة.

وكانت ماشية زيبو تتكيف للعيش في المناطق شبه الاستوائية الجافة، وتساعد جيناتهم الماشية الآسيوية على تحمل عجز الرطوبة بسهولة أكبر، رغم أنها تنمو ببطء أكثر من أقربائها الأوروبيين.

وخلص العلماء إلى أن سكان وادي السند (في منطقة باكستان الحالية وشمال غربي الهند) بدأوا في تربية زيبو منذ حوالي ثمانية آلاف سنة، لكنها انتشرت بشكل كبير في العصر البرونزي.

وأصبح مناخ الأرض أكثر جفافًا منذ أربعة آلاف عام، وهناك أنواع من الماشية، لم تتكيف مع هذا، أما زيبو الذين اعتادوا على نقص المياه سرعان ما انتشروا في مناطق واسعة.

أكد مؤلفو الدراسة أن الأبقار القديمة التي كانت تعيش في وادي السند، يمكن رؤيتها اليوم في جميع المناطق المدارية من الكوكب.

في السابق، خلص العلماء إلى أن أسلاف الأبقار كانوا حيوانات مفترسة، فالحيوانات القديمة المجترة على كوكب الأرض لا يزال بإمكانها تنويع نظامها الغذائي بتناول الأسماك والسرطانات والقوارض الصغيرة.

وقد يهمك ايضا

الاتحاد الأوروبي يتحرك لحماية الحيوانات المفترسة

تعرف على كيف تفاعل الحيوانات المفترسة في الطبيعة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة دولية من العلماء يجدون موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة مجموعة دولية من العلماء يجدون موطن أجداد الأبقار والثيران الحديثة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon