ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أكد طارق الغمري أن "التصحر" يفسد التربة والمزارعين يكافحون تغير المناخ والجوع

ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار

ظهور الرواسب التي تفسد التربة في السودان
الخرطوم - جمال امام

ظهرت في ولاية "القضارف" شرق السودان، الولاية الملقبة بـ "مخزن الحبوب"، لإنتاجها الواسع من السمسم والذرة الرفيعة والدخن، الرواسب والحصى ،التي تصل إلى تلال تحيط بالمزارع كنتيجة لإزالة الغابات، وعدم انتظام الأمطار مما تسبب تعطل الزراعة.

ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار

وأكد عالم البيئة طارق الغمري، أن السكان المحليين يسمون هذه الرواسب بالكارب التي تعني "الشيء غير المجدي"، بينما يقف على قمة إحدى هذه التلال، ويشير إلى أن هناك دوامات مائية محفورة حول واحدة من العديد من الأخاديد العميقة، بالقرب من قرية وادي حسن، على بعد 45 دقيقة من مدينة القضارف في السيارة إلى الشرق. وقال الغمري، الذي يعمل مديرًا لمشروع في المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية السوداني، "إن تغير المناخ يؤثر على كثافة هطول الأمطار. فعندما يكون شديد جدًا، يكون لدينا جريان سريع ومرتفع جدًا لمياه الأنهار، ما يؤدى إلى تكون هذه الرواسب، وهذا ما نراه الآن" .

وأضاف "أن هذه الرواسب تفسد التربة. فالمزارعون الأن لا يستطيعون زراعة هذه الأراضي، لأنها فقدت مدى التسوية المطلوبة ". وكان حجم مياه الأمطار في القضارف عام 2015، نحو 70 مليمتر من المطر. ولكن هذا العام، وصل إلى 600مليمتر. وأدت هذه الزيادة القصوى إلى حدوث الفيضانات والتصحر، التي تدمر الأراضي الصالحة للزراعة.

وأوضحت عائشة يوسف أحمد التي تعيش في قرية سراج النور المجاورة، قائلة "في العام الماضي، لم يأت المطر، ودمر كل شيء ". حيث يدمر الجفاف الشديد والأمطار الحصاد، ويؤثر أيضا على الثروة الحيوانية، فالأبقار التي كانت كبيرة وقوية أصبحت الأن هزيلة. ولكن في حين أن الفيضانات التي تفيض من الأودية تعمل على إبادة التربة الخصبة وتحويل الأراضي الزراعية إلى أراضي غير قابلة للزراعة، تراجعت الفيضانات السنوية على ضفة النهر، التي يعتمد الناس عليها في نمو البطيخ بسبب الحرارة والتبخر، وبناء السدود في السودان وعبر الحدود في أثيوبيا.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة للتنمية على تشغيل برامج التكيف مع تغير المناخ رائدة في البطانة، ووادي حسن وسراج النور في محاولة لوقف تحول وجفاف التربة الصالحة للزراعة والجفاف، فيما يتنظر المزارعون الأمطار والحبوب للبقاء على قيد الحياة. وخففت مضخات مياه التي تعمل بالطاقة الشمسية في الاعتماد على الزراعة البعلية، والأشخاص المسموح لزراعة مجموعة أكبر من المحاصيل.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار ظهور الرواسب والحصى في ولاية القضارف بسبب إزالة الغابات وعدم انتظار الأمطار



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon