فراشة غريبة تفوح من أنثاها بعد التزاوج رائحة كريهة لإبعاد الذكور
آخر تحديث GMT13:22:00
 عمان اليوم -
منظمة الصحة العالمية ترصد 680 ضحية في اليمن خلال 6 أيام وسط تصعيد عسكري متواصل مورينيو يمنح لاعبي ريال مدريد غير الدوليين إجازة أسبوع بعد خسارة ديربي مدريد نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل وكتابة السيناريو نهائيا وتوجه رسالة حاسمة لزملائها المفوضية الأوروبية تتمسك برفض تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في القطب الشمالي رغم ضغوط النرويج شركة الطيران الإيرانية تنفي تعليق الرحلات إلى تركيا وأذربيجان والعراق وسط ضغوط العقوبات الأميركية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة
أخر الأخبار

فراشة غريبة تفوح من أنثاها بعد التزاوج رائحة كريهة لإبعاد الذكور

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - فراشة غريبة تفوح من أنثاها بعد التزاوج رائحة كريهة لإبعاد الذكور

الفراشات
لندن -عمان اليوم

يعمل مكون تُنتجه ذكور الفراشات من نوع "Heliconius Melpomene" كمثبط جنسي. لكن، حين تُنتجه نباتات معينة، فإنه يجذب نفس هذه الحشرات.
يقول الكاتب ناتانيال هيرزبيرغ في التقرير الذي نشرته صحيفة لوموند إنه منذ فترة طويلة، اشتهرت هذه الفراشة الغريبة بقدرتها على إنتاج مواد مُرة وسامة، تنجح في إبعاد الكائنات المفترسة عنها.
ويشترك نوعا هيليكونيوس إيراتو وهيليكونيوس ميلبوميني في نفس الإشارة الملونة على أجنحتهما لزيادة حالة التأهب، وهو سلوك يسميه علماء الأحياء "محاكاة مولر"، وبالتالي، فهما يتقاسمان خاصيتي الذوق والمظهر.
في دراسة نُشرت بدورية "بلوس بيولوجي" في 19 يناير/كانون الثاني، أضاف فريق أنجلو أميركي إلى تلك الخاصيتين الرائحة. وبعد التحليل الكيميائي والجيني، أظهر الباحثون مؤخراً كيف يمكن لهؤلاء الذكور إنتاج مادة كريهة تدعى فيرمون (تفرز خارج الجسم بواسطة الحيوانات فإذا وصلت إلى فرد آخر من نفس النوع تجعله يستجيب لهذه الإشارات الكيميائية بطريقة ما) وذلك بهدف إبعاد الكائنات (من نوعها) وليس الكائنات الأخرى التي تتهددها.
ولكن أثناء الجماع، يتركون هذه المادة داخل الجهاز التناسلي للأنثى، وهو ما يُعد نوعاً مما يسمى حزام العفة الكيميائي الذي يزيد من فرص الإنجاب.
في أطروحة قدّمتها في جامعة كامبريدج (University of Cambridge) أثناء هذه الدراسة ونشرت الجامعة بيانًا صحفيًا عنها، أرادت كاثلين داراج، التي أصبحت الآن باحثة في جامعة كاليفورنيا، كشف بقية هذا اللغز، وهو أصل الظاهرة.
فيما أظهر باحثون آخرون استخدام هيليكونيوس ميلبوميني للأوسيمين، وهو مركب هيدروكربوني من فئة التربين تنتجه النباتات بشكل طبيعي. لكنهم اعتقدوا أن الحشرة تبحث فقط عن هذه المادة في النباتات عند البحث عن الطعام.
ويذكر الكاتب أن العلماء بيّنوا أن الأمر ليس كذلك. حيث لا تقوم الفراشات فقط بإنتاج الأوسيمين من تلقاء نفسها، بل إنها تفعل ذلك من خلال آلية مختلفة.
وتوضح داراج "لقد اكتشفنا جيناً جديداً غير موجود في النباتات وينتج الأوسيمين. وبناءً عليه، تطور إنتاج هذا الفيرمون بشكل مستقل وبواسطة طرق مختلفة لدى النباتات والفراشات".
وقد أثار هذا الأمر إعجاب المهتمين بمجال التطور الذين يتوقون دائما ًإلى فهم مسارات النشوء والتطور لبعض السمات.
تعلق أدريانا بريسكو، المتخصصة في تطور الفراشات في جامعة كاليفورنيا "إن القدرة على إظهار أن النباتات والحيوانات تتقاسم لغة كيميائية مشتركة، وأن كلا منهما يجد ميزة تطورية فيها، هو أمر مذهل".
لكن يتساءل المختصون في علم الأحياء السلوكي: كيف يمكن للمركب الكيميائي نفسه أن يجذب الفراشات عندما ينبثق من نبات، ويصدها عندما تُفرزه فراشات أخرى. وتعترف داراج قائلة "هذا ما لا نفهمه جيداً".
إن الميزة الإنجابية التي يمكن أن يجدها الذكور في هذه المسألة واضحة بالنسبة لأقرانهم الذين يفرزون مثبطا جنسيا في الأنثى ويضمنون نسلهم، وبالنسبة للإناث أيضاً اللاتي يستقبلن هذه المادة.
تضيف الباحثة "استمالة أنثى مخصبة أساساً يُعد مضيعة للوقت والطاقة، خاصة أنها لن تتقبل ذلك بعد التزاوج الأول مباشرة".
يؤكد كريس جيغينز، الأستاذ في جامعة كامبريدج، الذي أشرف على هذا البحث أنه "عادة ما تتعرض الإناث للمضايقات من قِبل الذكور، لذلك إذا كان هذا يمنحهن القليل من السلام، فإنهن يستفدن منه أيضاً". علماً بأن لديهن القدرة على تخزين مني شريكهن الأول واستخدامه عدة مرات.
كل هذا لا يفسر التمييز الذي تقوم به هذه الحشرة بين الاستخدامات السلبية والإيجابية لهذه المادة.
وتفيد داراج "من المؤكد أن السياق هو الذي يسمح للفراشة بتفسير الرائحة نفسها بشكل مختلف". لهذا السبب، سيحاول الباحثون تحديد السلوكين بشكل أفضل، والبحث عن هذا الفيرمون في أنواع أخرى من الفراشات.


قد يهمك ايضًا:

دراسة تؤكد أن تراجع أعداد الفراشات مرتبط بحجم أجنحتها وألوانها

 

ارتفاع درجة الحرارة يساعد على تكاثر الفراشات الزرقاء ويشهد أفضل فصل صيف

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فراشة غريبة تفوح من أنثاها بعد التزاوج رائحة كريهة لإبعاد الذكور فراشة غريبة تفوح من أنثاها بعد التزاوج رائحة كريهة لإبعاد الذكور



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 12:31 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

الشرع يكشف مزحة مع ترامب بشأن الجولان ونيوجيرسي
 عمان اليوم - الشرع يكشف مزحة مع ترامب بشأن الجولان ونيوجيرسي

GMT 12:16 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 عمان اليوم - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 09:50 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon