زياد الخالدي يلقي الضوء على أهم أحداث 2018 للأبراج جميعها
آخر تحديث GMT22:37:16
 عمان اليوم -
منظمة الصحة العالمية ترصد 680 ضحية في اليمن خلال 6 أيام وسط تصعيد عسكري متواصل مورينيو يمنح لاعبي ريال مدريد غير الدوليين إجازة أسبوع بعد خسارة ديربي مدريد نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل وكتابة السيناريو نهائيا وتوجه رسالة حاسمة لزملائها المفوضية الأوروبية تتمسك برفض تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في القطب الشمالي رغم ضغوط النرويج شركة الطيران الإيرانية تنفي تعليق الرحلات إلى تركيا وأذربيجان والعراق وسط ضغوط العقوبات الأميركية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة
أخر الأخبار

يكشف ماذا تُخفي الأشهر المقبلة على مستوى العاطفة والعمل

زياد الخالدي يلقي الضوء على أهم أحداث 2018 للأبراج جميعها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - زياد الخالدي يلقي الضوء على أهم أحداث 2018 للأبراج جميعها

السيد زياد الخالدي
بيروت - جاكلين عقيقي

تتكاثر التوقعات من قبل مجموعة من الذين يملكون طاقات خاصة كما هو الحال مع بداية كل عام، لتلقي الضوء على خبايا الأيام المقبلة، فيما ينفرد السيد زياد الخالدي بحس خاص يجعله منفرداً في الرؤية التي يواكب من خلالها المستقبل وهنا عينة عن آخر التوقعات التي يستقبل معها السنة الجديدة.

وفي ما يلي سلسلة التوقعات بحسب رقم الشهر

كانون الثاني يناير (رقم 1):

بعد أن كانت 2016/2017 فترة ذهبية بالنسبة لمواليد كانون الثاني فإن 2018 ستكون فترة جماد وترقب، فهي فترة حذر وتروي لا تخلوا من خضات صغيرة. أدعوكم للتروي والحكمة, أما على الصعيد العاطفي ستكون كالمد والجزر ولا تخلوا من الانفصالات, أما الوضع الصحي فهو ثابت.

شباط/فبراير (رقم 2):

سنة الإيجابية والانتقال الكبير من الظلمة إلى النور، فلقد عانوا ما عانوه على فترة طويلة من الزمن امتدت إلى سنتين. وعلى الصعيدين العملي والاجتماعي هما الأفضل. فهي سنة اتخاذ القرارات الحاسمة, وماديا إلى تحسن كبير والوضع العاطفي ممتاز .

آذار/مارس (رقم 3):

هي سنة الزواج والارتباط وهي سنة ايجابية على الصعيدين العاطفي والاجتماعي, أما بالنسبة للوضع المالي أو العملي فهو بتراجع، وعليك بعدم البذخ والانتباه ، ولا تأخذ قرارات إلّا بعد التفكير العميق أو الاضطرار إلى ذلك. وصحيا ابتعد عن الأكل خارج المنزل لأن أرقامك تحاكي وضع صحي متقلب.

نيسان/أبريل (رقم 4):

لاحق الحظ السيء مواليد شهر نيسان لفترة طويلة لا يحسدوا عليها, أما هذه السنة انتفضت الأرقام لصالحهم، ولكي لا نطيل الكلام هي سنة الازدهار والحب والاستقرار, مع سلبية واحدة هي وضع صحي متقلب وغير منتظم ناتج عن التعب والإرهاق. والرياضة هي الحل.

أيار/مايو (رقم 5):

مر عامان على مواليد شهر أيار الخامس بالمبدأ كانوا الأفضل فلنعتبر أن سنة 2018 هي استراحة المحارب, فعليك بالهدوء والتمتع بإنجازات سابقة والمحافظة عليها فأنت السنة لا تحتمل الخسارة, وعاطفيا الأمور جيدة كما على الوضع الصحي.

حزيران ( رقم 6):

زمن الانتظار والتردد انتهى كما خلط الأوراق والتأمل اصبحا من الماضي، انتفض على نفسك وأقطف ثمار النجاح الذي طال انتظاره, سنة اتخاذ القرارات المهمة . الزواج يقرع أبواب الكثيرين من مواليد هذا الشهر. الوضع الصحي ثابت لا خوف

تموز/يوليو (رقم 7):

للأسف هي سنة الإخفاقات، فقد بدأت الأمور من أواخر شهر أيلول 2017 بالتبدل نحو السلبية وستستمر بالتراجع الحاد حتى شهر أذار 2018 عليك بالتروي والحكمة, لكن لا داعي للهلع، فالرقم 7 هو من الأرقام الصلبة والصامدة التي تقهر الظروف . انتبه من النكسات الصحية والعاطفية.

آب/أغسطس ( رقم 8 ):

كنت قد حذرت في 2017 مواليد شهر آب 8، وكان العنوان نكون أو لا نكون أمّا هذه السنة تبدأ الانتفاضة الإيجابية اعتبارا من شهر شباط/فبراير 2018، لذلك احزم امتعتك وتوجه إلى النجاح الذي طالما انتظرته. السلبية الوحيدة هي الحياة العاطفية بحيث أن كثرة العمل لن تترك مجال للحب.

أيلول/سبتمبر ( رقم 9 ):

الرقم التاسع أيلول لن يتأثر بتغيير المعادلة ما بين الإفرادي والمزدوج كونه يتغلب على تسلسل الأرقام لا بل سيكون الأقوى ما بين الأرقام مجتمعتا", يتابع مواليد الشهر التاسع نجاحات كانوا قد بدأوها في آذار وعادت وتوقفت قليلا  خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر , يعود الشهر التاسع إلى الساحة وبقوة اعتبارا من شهر كانون الثاني/يناير . خضات عاطفية وصحية لا تدعو للقلق.

تشرين الأول/أكتوبر ( رقم 10 ):

1+0=1 دورة الحياة الجديدة التي انطلقت سابقا تمر بفترة ركود حتى حزيران/يونيو 2018 تعود بعدها إلى التنفس والإنطلاق من جديد. لا تأخذوا قرارات حاسمة خلال هذه الفترة بل اعتمدوا أسلوب المماطلة, والوضع الصحي مقلق بعد الشيء والوضع العاطفي مليء بالمغامرات.

تشرين الثاني/نوفمبر ( رقم 11 ):

1+1=2 هي الحياة كارما يعود إليك ما تفعله بالآخرين وهذه المرة المعادلة لصالح مواليد ت2، فبعد أن سُرِقَت منه الأضواء على يد مواليد شهر ت1 في 2017 يعود ت2 ويأخذ حقه بالقوة , ماليا وعمليا وعاطفيا وكيف ما وصفت الأمور نجد النجاحات حليفة هذا الشهر, فتمتعوا بسنة رائعة .

كانون الأول/ديسمبر ( رقم 12 ):

2+1=3 كونه يحمل ترددات الرقم التاسع والتاسع هو تردد الثالث لذلك لن يتأثر بتبدل السنة إلى المزدوج بل سيتأخر قليلا  بالحاق بالمركب فيصعد بأوائل شهر نيسان 2018, وعمليا الأمور جيدة ولكن لا ننصح بالمجازفات كثيرا, وعاطفيا سنة ارتباطات وعلاقات كثيرة أمّا الوضع الصحي فهو ثابت بالمبدأ.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زياد الخالدي يلقي الضوء على أهم أحداث 2018 للأبراج جميعها زياد الخالدي يلقي الضوء على أهم أحداث 2018 للأبراج جميعها



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

عمّان - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 09:50 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon