واشنطن - عُمان اليوم
قابل الملياردير الأميركي إيلون ماسك خسارة المرشحين الجمهوريين، الذين ضخّ مئات الملايين من الدولارات لدعمهم في انتخابات التجديد النصفي، بسخرية لافتة.
ونشر ماسك، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تعليقاً ساخراً عبر منصة «إكس»، قال فيه: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي أستخدمها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة»، في إشارة تهكمية إلى إخفاق المرشحين الذين ساندهم في تحقيق النتائج التي كان يسعى إليها.
وتكتسب خسائر الجمهوريين أهمية خاصة بالنسبة لماسك، الذي أنفق نحو 445 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية الحالية لدعم مرشحي الحزب، ليصبح أكبر متبرع فردي في التاريخ السياسي الأميركي الحديث، دون أن تحقق استثماراته الانتخابية النتائج المرجوة.
ولم تقتصر تعليقات ماسك الساخرة على خسائر الجمهوريين عموماً، بل امتدت إلى نتائج انتخابات حاكم ولاية تكساس، التي شهدت فوز الديمقراطية جينا هينوجوسا، المعروفة بمعارضتها لمراكز البيانات، في نتيجة مفاجئة.
وعلق ماسك على النتيجة قائلاً: «تبدو مراكز البيانات في الفضاء خياراً جذاباً للغاية الآن»، في إشارة إلى المخاوف المتعلقة بمستقبل مشروعات مراكز البيانات داخل الولاية.
وتثير النتائج الانتخابية تساؤلات بشأن انعكاس التحول السياسي في تكساس على طموحات ماسك الاستثمارية ومشروعات شركاته في الولاية، فضلاً عن مدى تأثير خسارة المرشحين الذين دعمهم على استعداده لإنفاق مبالغ ضخمة مجدداً خلال انتخابات عام 2028.
وشكلت النتائج في مختلف أنحاء البلاد ضربة كبيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أمضى تقريباً كل يوم من أيام الشهر الماضي في تنظيم تجمعات انتخابية لحشد أنصاره، لكنه لم يتمكن من الحيلولة دون هزيمة ساحقة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية ومصادر صحفية أن ردود فعل الشخصيات البارزة مثل إيلون ماسك تعكس حجم الصدمة التي تلقتها معسكرات الداعمين الماليين للجمهوريين عقب خسارة السيطرة على الكونغرس، بينما ذكرت بعض الصحف العالمية أن الفشل الاستثماري الضخم لماسك يفتح الباب أمام مرحلة من إعادة التقييم لاستراتيجيات التأثير السياسي المباشر وتمويل الحملات الانتخابية، وهو ما أشارت إليه مصادر إخبارية أخرى في تحليلها لتداعيات هذه النتائج على مستقبل التحالفات بين قطب تكنولوجيا المال والإدارة الأمريكية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بوتين يشيد بإيلون ماسك ويصفه بالعبقري وسط مساعي روسيا لتطوير بديل لستارلينك
واشنطن طلبت من ماسك تشغيل أو تعطيل ستارلينك في دول مختلفة على مدى سنوات
أرسل تعليقك