قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأحد، إن الأوروبيين سيشاركون في محادثات بشأن أوكرانيا في أبوظبي هذا الأسبوع.
ومن المقرر أن يشارك مسؤولون من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا في محادثات ثلاثية بأبوظبي يومي الثلاثاء والأربعاء، في إطار مساع للسلام تدعمها واشنطن ولم تسفر حتى الآن عن نتائج تذكر.
وقال بارو إن بلاده والاتحاد الأوروبي سيحضران المفاوضات المقررة بين روسيا وأوكرانيا برعاية الولايات المتحدة في الإمارات.
وقال بارو في تصريحات إذاعية "سيكون الأوروبيون ممثلين، وفرنسا ستكون حاضرة في أبوظبي للمشاركة في هذه المباحثات"، مضيفاً "لا يمكنني أن أقول لكم بعد من سيمثّل فرنسا في هذه المناسبة، لكنها ستكون حاضرة".
وأتى موقف وزير الخارجية الفرنسي بعدما انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني "التخبط" الأوروبي في هذه المفاوضات، مطالبة التكتل بتوضيح الجهة التي تتحدث باسمه، وذلك بحسب رسالة اطلعت عليها فرانس برس الخميس.
بدورها، شددت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس الجمعة على ضرورة أن يكون التكتل مشاركاً في أي تسوية للنزاع الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتوقع الرئيس الأميركي بعد لقائه مبعوثاً لنظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس، التوصل لاتفاق "كبير للغاية" مع روسيا لا يقتصر على أوكرانيا فحسب، بل قد يشمل "أوروبا بأكملها".
وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، يوم الاثنين، إن واشنطن ستجمع وفدين يمثلان أوكرانيا وروسيا في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر لمناقشة إنهاء حرب موسكو على أوكرانيا، وإبرام اتفاقات أمنية تتعلق بفترة ما بعد الحرب وسبل خفض التصعيد.
هذا وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أن روسيا شنت خلال الأسبوع الماضي هجمات على أوكرانيا باستخدام 115 صاروخاً من طرز مختلفة، ونحو 1900 قنبلة جوية موجهة، وأكثر من ثلاثة آلاف طائرة مسيرة هجومية.
وقال زيلينسكي إنه "إذا لم تتمكن أوكرانيا من الحصول على صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية من شركائها، فينبغي على الاتحاد الأوروبي اعتماد حزمة عقوبات قوية (الحزمة الثانية والعشرون)، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم).
وأضاف زيلينسكي: "خلال الأسبوع الماضي وحده، أطلقت روسيا ما مجموعه 115 صاروخاً من طرز مختلفة، ونحو 1900 قنبلة جوية موجهة، وأكثر من ثلاثة آلاف طائرة مسيرة هجومية على مدننا ومجتمعاتنا. وهذه هجمات مركبة تستخدم فيها أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية، كما أن نسبة كبيرة من هذه الصواريخ صنعت خلال العام الجاري".
وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تزود شركاءها باستمرار بمعلومات حول الشركات الروسية المشاركة في تصنيع الصواريخ الباليستية الروسية.
وقال زيلينسكي: "إذا لم يمتلك العالم قدرات كافية مضادة للصواريخ الباليستية لحماية الأجواء الأوكرانية، فيجب إيقاف هذه الصواريخ وهي لا تزال على خطوط الإنتاج. ونعول على اعتماد الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات قوية جديدة، هي الحزمة الثانية والعشرون".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فرنسا تدعو لضرورة إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار
فرنسا تدعو لضرورة إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتؤكد أن الضربات الإسرائيلية غير مقبولة
أرسل تعليقك