الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين
آخر تحديث GMT09:37:08
 عمان اليوم -

الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين

الجيش الجزائري
الجزائر – ربيعة خريس

نشرت الجزائر تعزيزات كبرى من أفراد الجيش والدرك الجزائري في عدة محافظات على مقربة من حدوها مع تونس,  مباشرة بعد العملية التي نفذتها قوات الحرس الوطني التونسي, التي تمكنت من القضاء على عنصرين إرهابيين في مرتفعات جبال القصرين, وسط غربي تونس, أحدهما حسب المعطيات الراهنة قائد كتيبة عقبة بن نافع في جهة القصرين على الحدود مع الجزائر. ورجحت مصادر أمنية محلية أن يكون أحد العنصرين اللذين قضي عليهما قائد كتيبة بن نافع في جبال القصرين، الجزائري مراد الشائب المكنى بــ " أبو عوف المهاجر "، وهو شقيق القيادي البارز خالد الشائب المكنى بـ" لقمان أبو صخر" الذي قتل في 2016.

وتتخوف السلطات الأمنية الجزائرية من تسلل إرهابيين إلى التراب الجزائري بعد الحملة العسكرية التي شنتها القوات العسكرية التونسية خلال الساعات الماضية لمطاردة باقي أفراد الخلية التي تتحصن بالقرب من الحدود الجزائرية ولازالت متواصلة لحد الساعة, وحسب مصادر أمنية تتكون الخلية من 4 إلى 7 إرهابيين تم  القضاء على عنصرين فقط.

وكثفت أجهزة الأمن الأربعة بالتنسيق مع قوات الجيش الجزائري, الرقابة على مراكز العبور الحدودية في محافظات الطارف وسوق أهراس وتبسة والوادي الجزائرية ومركز رأس جدير التونسي بعد غلقه ليوم واحد, لمواجهة أي طارئ أمني محتمل. وتواجه الجزائر وتونس والمغرب تهديدات أمنية خطيرة, أبرزها خطر انبعاث " داعش ", وكشف تقرير أمني صدر عن منظمة  " إنترناشيونال كرايسيس غروب "، اليوم الأربعاء, من الخطر الذي يشكل تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " على كل من المغرب وتونس والجزائر وليبيا.

وكشف التقرير أن التنظيم يشهد تقهقرا حادا في حظوظه؛ إذ في خضم هزيمته ثمة دروس مهمة وتهديدات كامنة”، مبرزا أن البلدان المغاربية الأربعة، التي يغطيها التقرير، تشكل نموذجا مصغرا عن هوية التنظيم ومساره وحظوظه المتفاوتة حتى الآن. وكشف التقرير أن عمليات التنظيم في المنطقة المغاربية لها 3 وظائف رئيسية، أولاها مستمدة من كون "داعش" وكالة لتجنيد المتشددين المستعدين للقتال من أجل خلافته في العراق وسوريا؛ والثانية: بوصفه مجموعة تشن هجمات دموية ضد المدنيين, والثالثة كون داعش منظمة عسكرية تسعى إلى فرض سيطرتها على الأراضي وفرض آلية حكمها ".

وفي المقابل حذر التقرير، من " أن الأبعاد الأخرى الآتية بحاجة إلى درجة مساوية من الاهتمام " ويقصد التقرير بهذه الأبعاد " تسوية الصراع في ليبيا, وذلك لمنع بقايا داعش من إعادة التجمع داخل البلاد أو استخدامها كمنصة انطلاق لمهاجمة دول ضعيفة في المنطقة، وزيادة قدرات النخب في الدولة واستعدادها السياسي لمعالجة المظالم المحلية والصراعات الكامنة بطريقة شاملة وذلك لتوجيه الاحباط الشعبي بعيدا عن الخيارات العنيفة، إلى جانب تنظيم وضبط المجال الديني لمحاربة النزعة الجهادية، بحيث ينبغي السماح بالتعبير عن الأشكال الدينية غير العنيفة للمعارضة ".

وجاء في التقرير أن المنطقة المغاربية " أظهرت أنها تمتلك، في معظمها، القدرة على صمود دولها", لكن التقرير كشف أيضا استمرار وجود التوترات داخل المجتمعات ونخبها. وأشار إلى أن "تجنب ظهور موجة جديدة يتطلب تركيزا أكبر على تهدئة هذه التوترات وإيجاد مسارات مناسبة لها بعيدا عن العنف، وعدم الاكتفاء باستخدام المقاربات الأمنية التالية للأحداث ".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - عُمان اليوم

GMT 06:49 2026 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

الصحة العالمية تحذر من صيف أكثر قسوة في أوروبا
 عمان اليوم - الصحة العالمية تحذر من صيف أكثر قسوة في أوروبا

GMT 17:10 2013 السبت ,23 شباط / فبراير

ميسي : لا املك حساب على "تويتر"

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon